أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة السياحة، أن السياحة الإفريقية الوافدة إلى مصر شهدت زيادة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، حيث زادت عدد الليالى السياحية بنسبة 290% مابين عامي 2016 و2018.
وقالت ” المشاط” خلال مشاركتها بجلسة نقاشية تحت عنوان “نظرة سياحية : المقصد الإفريقي” فى منتدى إفريقيا 2018، الذى تنظمه وزارة الاستثمار والتعاون الدولى، بالتعاون مع الوكالة الإقليمية للاستثمار التابعة لمنظمة الكوميسا، فى نسخته الثالثة، وذلك تحت رعاية رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى، إن السياحة قطاع رائد في اقتصاد الدول الإفريقية حيث أنه يساهم بنسبة كبيرة في الناتج المحلي الاجمالي، وأيضاً في خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، خاصة وأن 60 %من سكان القارة الإفريقية من الفئة العمرية الأقل من 25 وهي الأكثر بحثا عن فرص عمل.
واستعرضت الدكتورة رانيا المشاط أهم مؤشرات مساهمة قطاع السياحة في الاقتصاد العالمى طبقا لآخر الإحصاءات الصادرة من المجلس الدولى للسياحة والسفرWTTC ، موضحة أن المجلس يقوم بتعميم وتحليل تجميعي لبيانات 185 دولة، بالإضافة إلى 25 مجموعة من المناطق الجغرافية والاقتصادية الأخرى.
وأضافت أن هذ التحليل يقدم المساهمة المباشرة والكلية لقطاع السياحة في كل من الناتج المحلى الإجمالي والتشغيل والاستثمار، مشيرة إلى أنه في عام 2017 بلغ حجم المساهمة المباشرة لقطاع السياحة في الاقتصاد العالمى 2.6 تريليون دولار، ومن المتوقع أن تصل بنهاية عام 2018 إلى 2.7 تريليون دولار.
وعن المساهمة الكلية للقطاع أشارت الوزيرة إلى أنها وصلت إلى 8.3 تريليون دولار في عام 2017، ومن المتوقع أن تصل إلى 8.6 تريليون دولار بنهاية عام 2018، وبلغت المساهمة المباشرة للقطاع في توفير فرص العمل 118 مليون فرصة عمل فى عام 2017، ومن المتوقع أن تصل إلى 121 مليون فرصة عمل بنهاية 2018، وعن المساهمة الكلية في فرص العمل فقد بلغت 313 مليون فرصة عمل فى 2017، ومن المتوقع أن تصل إلى 323 مليون فرصة بنهاية 2018.
وأضافت أن حجم مساهمة القطاع في استثمار رأس المال العالمى في عام 2017 حوالى 882 مليار دولار، ومن المتوقع أن تصل بنهاية عام 2018 إلى 925 مليار دولار.
وقامت الوزيرة باستعراض المحاور الرئيسية لبرنامج الإصلاح الهيكلى لتطوير قطاع السياحة وتتمثل في الإصلاح المؤسسي، والإصلاح التشريعي، وتطوير البنية التحتية والاستثمار، وتحديث آليات الترويج للسياحة، ومواكبة الاتجاهات السياحية الحديثة.
وأشارت إلى أهمية خلق علامات تجارية وسياحية مميزة للترويج للمنتجات السياحية المختلفة في الدول وأوضحت الوزيرة أن الحملة الترويجية الدولية لمصر سترتكز على ثلاثة محاور، وسيكون لكل منها علامة تميزها للترويج من خلالها، فمثلا هناك محور P2P People to People ، لتعريف العالم بمصر من خلال شعبها.
وأضافت أن افتتاح المتحف الكبير والذي سيكون محورا رئيسيا فى الحملة الترويجية، وسيكون تحت شعار GEM2020.
وتطرقت الوزيرة للحديث عن المحور الثالث والذى يتضمن الترويج لكل منطقة أو محافظة سياحية مصرية على حدةBranding by Destnation لإبراز المقومات والإمكانيات السياحية لهذه المناطق وخاصة فى ظل ما تتمتع به مصر من تنوع وتفرد فى منتجاتها السياحية، وسيتم عمل علامة سياحية مميزة لكل منطقة سياحية.
وفي نهاية كلمتها أكدت الوزيرة على أهمية قطاع السياحة للاقتصاد المصري، مشيرة إلى انه أسرع القطاعات الاقتصادية ونموا حيث انه يمثل 20% من إجمالى الناتج المحلى، و أكدت انه يعتبر صناعة مؤثرة في اقتصاديات الدول، لما له من أهمية وتشابكات مع الصناعات الأخرى ، وهو ما يجعله من أهم القطاعات التي تساهم في خلق وتوفير فرص عمل، مؤكدة ان هدفها كوزيرة للسياحة أن يعمل فرد من كل أسرة مصرية في الأنشطة المباشرة وغير المباشرة المتصلة بقطاع السياحة.
يشار إلى أن الجلسة أدارتها بياتريس مارشال كبيرة مذيعي قناة CGTN الإخبارية الصينية، وشارك فيها أحمد الوصيف عضو لجنة تيسير الاعمال في الاتحاد المصري للغرف السياحية، چيرار لولس السفير في المجلس الدولي للسياحة والسفر، ثيب ايكالافنج عضو المجلس السياحي لجنوب افريقيا، و كامبل اولافوابي مؤسس جمعية “اكثر الشخصيات ذات الأصول الإفريقية تأثيرا في العالم”، و راكيل ويلسون مؤسسة شركة چيتيد الإفريقية.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر