الرئيسية / قضايا وآراء / وكيل وزارة السياحة السابق: تقدمت بمقترحات لمواجهة أزمة السائقين مرتين

وكيل وزارة السياحة السابق: تقدمت بمقترحات لمواجهة أزمة السائقين مرتين

  • عبد اللطيف لـ “توريزم ديلى نيوز”:إقترحت إنشاء أكاديمية لتأهيل السائقين للعمل فى النقل السياحى
  • وكان من أهدافها فتح فرص عمل لشباب الجامعات وأصحاب المؤهلات المتوسطة

كتبت – ميرفت رشاد :

تلقى “توريزم ديلى نيوز” رداً من مصطفى عبد اللطيف وكيل أول وزارة السياحة ورئيس قطاع الشركات السياحية الأسبق رسالة وتوضيح حول مأزق شركات السياحة فى هروب 15 ألف سائق والذى أثاره الموقع فى تحقيق نشر تحت عنوان “شركات السياحة فى مأزق..”سائق المقاهى” يعود مجددا والقيادة الآمنة ضاعت” فى قضايا الساعة اليوم وأثار العديد من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء الأزمة الحالية .

قال عبد اللطيف فى رسالته :اطلعت على الموضوع الذى عرض اليوم على موقعكم الإلكترونى الجديد تاريخاً والقديم خبرة والخاص بالنقل السياحى فى مصر وأتفق مع الأراء المطروحة بشأن الأزمة التى يواجهها القطاع فى هذا المجال ومن جانبى وبحكم عملى السابق كرئيس لقطاع الشركات بالوزارة فكنت قد تقدمت بورقة عمل تضمنت مقترحاً بإنشاء أكاديمية تتولى تخريج سائقين للعمل فى مجال النقل السياحى تتبع الإتحاد المصرى للغرف السياحية ويكون مقرها مركز القيادة الآمنة حيث تهدف الأكاديمية الى فتح فرص عمل لشباب الجامعات وأصحاب المؤهلات المتوسطة من خلال إلحاقهم بالأكاديمية للحصول على دورة تدريبية لمدة 6 شهور يتم خلالها إكسابه مهارات سلوكية ونفسية ولغوية والتى تساعده على التعامل مع السائحين بشكل حضارى كما يتم تدريبة على مهارات القيادة الامنة ومهارات التصرف فى المواقف الطارئة بكافة أشكالها

أضاف عبد اللطيف فى رسالته : وقد تضمنت الورقة التى عرضت إبان وزارة هشام زعزوع  وزير السياحة الأسبق ، أن الأكاديمية المقترح إنشاؤها سوف تحقق عدة أهداف منها الحد من البطالة بين شباب الجامعات وأصحاب المؤهلات المتوسطة وما يعادلها، بالإضافة لضخ نوعية جديدة من العمالة المدربة فى مجال هام من مجالات العمل السياحى، والتى تمثل الإنطباع الأول والمهم لدى السائح عن المقصد الذى يزوره  وإحلالها بالتدريج محل الفئة العاملة فى هذا المجال، بهدف الإرتقاء به وسد العجز فى النقص الذى تعانى منه الشركات وما يؤدى له ذلك من تداعيات كثيرة أهمها حوادث النقل بسبب الإرهاق الذى يتعرض له السائق نتيجة القيادة لفترات زمنية كبيرة لا تتفق مع المعايير الدولية والتى لاتسمح للقيادة إلا لمسافات معينة وعدد ساعات محدد.

وقد أبلغت الدكتورة سهى بهجت مستشارة وزيرة السياحة للتدريب ،عن هذا المقترح عندما إلتقينا ودار نقاش بيننا بشأن الإرتقاء بالعنصر البشرى فى القطاع السياحى وتطرق النقاش لموضوعات عديدة تضمنت المقترح الخاص بالاكاديمية.

كان “توريزم ديلى نيوز” قد طرح أسئلة مع زيادة التدفقات السياحية المتوقعة في العام الجارى، بات القطاع في حاجة ملحة لنحو 25 ألف سائق، لكن يبقي السؤال هل تلجأ الشركات لتوفير هؤلاء من على “المقاهى” كما كان يحدث فى السابق أم ماذا سيحدث.. وأين مركز القيادة الآمنة لتدريب السائقين؟

وأشار التحقيق إلى أن انحسار الحركة السياحية خلال السنوات الأخيرة، أدى إلي هروب نحو 15 ألف سائق من قطاع السياحة إلى قطاعات أخري،  فضلا عن تهالك الأسطول السياحى، وسط إحجام الشركات عن شراء الأتوبيسات السياحية لارتفاع أسعارها .

وبلغ إجمالي عدد المركبات السياحية في مصر خلال الأعوام من 2013 إلى 2019، نحو 467 أتوبيسا و501 ميني باص و3226 ميكروباص سياحي بإجمالي 39 ألف مقعد، بحسب بيانات غرفة شركات السياحة

شاهد أيضاً

شركات الأغذية في مصر ترفع أسعار منتجاتها 30% خلال شهري مارس وأبريل

شركات الأغذية في مصر ترفع أسعار منتجاتها 30% خلال شهري مارس وأبريل

وكالات : أعلنت شركات الأغذية في مصر رفع أسعار منتجاتها بنسبة تصل إلى 30% خلال شهري مارس …