هامش زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود
- رؤساء أكبر 100 شركة سعودية في القاهرة للمشاركة بمجلس الأعمال المصري السعودي
كتب – أحمد رزق – وكالات :
تشهد القاهرة يوم السبت 23 الشهر الجاري، انعقاد مجلس الأعمال المصري السعودي، برئاسة عبد الحميد أبو موسى، محافظ بنك فيصل ورئيس الجانب المصري، والشيخ صالح كامل، رئيس غرفة جدة والغرفة الإسلامية والجانب السعودي للمجلس، بحضور أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرف المصرية، وسامي العبيدي، رئيس مجلس الغرف السعودية، وبمشاركة أكبر وفد أعمال سعودي يزور مصر يتضمن ما يزيد عن 100 من رؤساء كبرى الشركات السعودية، لوضع خطة عمل للنهوض بالعلاقات التجارية والاستثمارية بين الشقيقتين مصر والمملكة العربية السعودية وذلك على هامش زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، المرتقبة لمصر،.
وصرح الوكيل، أن الاجتماع سيناقش آليات تفعيل خطة العمل التي وضعت بين الاتحادين وتتضمن تنمية العلاقات الاقتصادية على المستوى الثنائي، بالإضافة إلى الانطلاق نحو التعاون الثلاثي لمشاريع مشتركة في إفريقيا، من خلال رئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي للاتحاد الإفريقي، ورئاسة مصر لاتحاد الغرف الإفريقية، خاصة في مجالات المقاولات، والبنية التحتية، والزراعة، والتصنيع المشترك في مصر، لتعظيم الاستفادة المشتركة من اتفاقيات التجارة الحرة الإفريقية والأوروبية.
وأضاف، أنه سيتم تفعيل التعاون بين المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالمملكة ومصر، من خلال الربط بين الغرف التجارية في كل من البلدين، الذي سيتم تفعيله بعقد اجتماع مشترك لمجالس إدارات الاتحادين في أسوان والطائف، لفتح قنوات اتصال مباشرة بين الغرف للجانبين لصالح منتسبيهم من الشركات الصغيرة والمتوسطة، وعرض فرص التعاون المشترك في المحافظات المختلفة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في الخدمات المقدمة من كل غرفة خاصة في مجالات المعونة الفنية والتمويل وريادة الأعمال والتدريب.
وأكد رئيس مجلس الغرف السعودية، أن العلاقات بين السعودية ومصر، والزيارات المشتركة المتكررة، هي رسالة لا تقبل التأويل لعمق العلاقات بين الدولتين الشقيقتين، التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود، والرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح أنه في هذا الإطار يقوم الاتحادون بعمل حصر للصناعات القائمة ومدخلاتها للترويج وللتكامل بين القطاعين الصناعيين، خاصة مع الميزة التنافسية لاتفاقية التجارة الحرة المتاحة لمصر، التي تتجاوز 2,1 مليار مستهلك والمدعومة بالتكلفة المحدودة للشحن. وأضاف العبيدي، أنه تم الاتفاق على وضع مسارات للسياحة السعودية في مصر، وهو ما قدمته العديد من الدول الجاذبة للسياحة السعودية، وذلك لتعظيم العائد منها خاصة مع نمو الخطوط المباشرة من مختلف مدن المملكة إلى العديد من المدن المصرية. وأشار رئيس مجلس الغرف، إلى أنه تم الاتفاق على آلية من خلال الغرف للمعاونة في حل مشكلات المستثمرين السعوديين في مصر والمصريين بالسعودية، ورفعها للحكومات، والأهم هو السعي لمنع تكرارها. ولفت، إلى أن مجلس الغرف السعودي، سيشارك بوفد كبير في القطاعات المستهدفة أثناء ملتقى مصر الرابع للاستثمار بالقاهرة في الفترة من 2 – 4 مارس المقبل، تحت شعار “Together in Africa”، الذي سيتواكب مع اجتماعات مجالس إدارات ولجان الغرفة الإسلامية واتحادات الغرف الإفريقية، والعربية، والبحر الأبيض، وغرفهم المشتركة لتعظيم التعاون الثنائي والثلاثي. وأوضح الشيخ صالح كامل، أن مصر أصبحت جاذبة أكثر من أي وقت مضى، بعد برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تضمن إصلاحات مالية ونقدية وتشريعية وإجرائية ناجزه، بالإضافة لتحرير سعر الصرف، ليرتفع معدل نمو النتاج المحلي إلى أكثر من 5,5%، وينخفض عجز الموازنة المتواكب مع بدء تصدير الغاز مرة أخرى، ليرتفع الاحتياطي من النقد الأجنبي إلى أكثر من 42 مليار دولار، وذلك بعد زيادة تدفقات النقد الأجنبي لمصر لأكثر من 163 مليار دولار في السنوات الثلاث الماضية، مما يعطى الثقة للمستثمر السعودي. وأضاف رئيس غرفة جدة، أن المملكة، تحتل المرتبة الأولى من حيث الاستثمارات العربية في مصر، إذ بلغ عدد المشروعات السعودية في مصر أكثر من 2900 مشروع، تغطي كافة المجالات الإنتاجية والخدمية، وبلغت قيمتها أكثر من 27 مليار دولار، بمساهمات سعودية تجاوزت 5,7 مليار دولار، هذا فضلاً عن ممتلكات الأشقاء السعوديين من الأصول العقارية في وطنهم الثاني مصر، والتي تقدر بعدة مليارات. وشدد كامل، على أنه آن الأوان ليقوم مجلس الأعمال المشترك بالتعاون مع اتحادي الغرف، بالدور الفاعل والواجب للنهوض بالتبادل التجاري، وتعظيم الاستثمارات خارج الأنشطة التقليدية، من استثمار سياحي وعقاري، والدخول في التكامل الصناعي لخلق قيمة مضافة حقيقية والأهم فرص عمل لشباب البلدين الذين يتجاوزون 70% من حجم السكان. وأوصى، بضرورة الاستفادة من العلاقات المتميزة بين الشقيقتين مصر والسعودية قيادة وحكومة وشعبًا، والدعم السياسي من القيادات السياسية، حيث يعقد هذا الاجتماع بأكبر وفد في تاريخ المجلس، على هامش زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود، وتم عقد الاجتماع الماضي بحضور قوى من الجانبين على هامش زيارة ولى العهد الأمير محمد بن سلمان للقاهرة.
وأوضح عبد الحميد أبو موسى، أنه في المقابل، حققت الاستثمارات المصرية في السعودية نموا، ليصل عدد المشروعات إلى 1300 مشروع، باستثمارات تتجاوز 2.5 مليار دولار، منها 1000 مشروع برأس مال مصري 100% تجاوز 1,1 مليار دولار. كما تصاعد و تنامى التبادل التجاري المشترك، ليتجاوز 6,2 مليار دولار، بزيادة سنوية 16,5%. وتشكل السياحة السعودية أكثر من 20% من السياحة العربية، وبلغ عدد المصريين الذين يعملون بالمملكة 1,8 مليون إضافة الي أسرهم، وأن هناك أكثر من نصف مليون من السعوديين المقيمين إقامة دائمة بمصر.
وأشار أبو موسى، إلى أن التركيز في هذه المرحلة سيكون على التعاون الثلاثي بين الشركات السعودية والمصرية، للدخول المشترك في أسواق دول ثالثة، خاصة في التصنيع المشترك من أجل التصدير لمناطق التجارة الحرة ومشروعات البنية التحتية خاصة في إفريقيا. بالإضافة الي تعظيم مشاركة السعودية في المشروعات الكبرى كمحور قناة السويس، والعاصمة الإدارية، واستصلاح المليون ونصف فدان، والصناعات الغذائية المرتبطة به، إلى جانب تنمية آليات النقل متعدد الوسائط لتيسير دخول المنتجات المصرية إلى المملكة، ومنها لباقي دول الخليج ومن المملكة لمصر، ومنها للدول العربية في شمال إفريقيا وللقارة الإفريقية.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر