كتب – أحمد رزق :
قال طارق عامر، محافظ البنك المركزي إن سعر الصرف المنافس في مصر أعطى للسياحة المصرية ميزة تنافسية وأسعار الصرف أعادت الحياة لقطاع السياحة وجذبت تدفقات بالنقد الأجنبي إلى الاقتصاد المصري ؛ مما أسهم في تحقيق استقرار في سوق النقد..منوها بأن قطاع الصادرات تحسن بشكل كبير بنسبة بلغت أكثر من 19 % كما خفضت الواردات بأكثر من 15 مليار دولار، وعادت المصانع للعمل بعدما كانت أغلقت آلاف المصانع أبوابها بسبب أزمة العملة.
وأشار في مؤتمر صحفي عقده اليوم على هامش إطلاق مبادرة (رواد النيل) بالتعاون مع جامعة النيل إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يدعم البنك المركزي وقياداته بشكل مستمر، مضيفا أنه لم يكن للبنك المركزي اتخاذ قرارات جريئة دون دعم سياسي.
أوضح أن الاقتصاد المصري كان يعاني من كثير من التحديات التي تطلبت اتخاذ قرارات جرئية، منوها إلى أن مصر أعدت برنامجا للإصلاح الاقتصادي فريدا من نوعه وحقق نجاحا لم تحققه دولة في العالم بما يجعله مثالا لكل برامج الدول الأخرى.
وقال إن الاقتصاد المصري نجح في تجنب الأزمات التي شهدها العالم خلال العامين الأخيرين سواء على صعيد الأسواق الناشئة أو المنطقة بفضل الإجراءات الإصلاحية التي تم تطبيقها منذ نهاية عام 2016.
وأشار عامر إلى أن الاقتصاد المصري تجنب صدمات الهزات الاقتصادية العالمية، وشهد سعر الصرف استقرارا لمدة عامين بفضل الجهد الكبير المبذول والحفاظ على مستويات جيدة من الاحتياطي النقدي فضلا عن عدم رفع أسعار الفائدة بشكل مبالغ فيه مثل الدول الأخرى رغم مطالبة البعض بذلك لاستقطاب الأموال الدولية.
وشدد على أهمية الاعتماد بشكل أكبر على الاقتصاد الحقيقي والتنمية الحقيقية وهو ما دفع البنك المركزي لخفض الفائدة الأسبوع الماضي، مؤكدا عدم الاعتماد على الأموال الأجنبية في أدوات الدين في ظل التحسن الكبير في مؤشرات الاقتصاد وميزان المدفوعات والسياحة التي سجلت إيرادات بلغت 9ر3 مليار دولار في الفترة من يوليو وحتى سبتمبر 2018 وهو رقم لم يتحقق في تاريخ السياحة المصرية.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر