الرئيسية / تجربتي / أسوأ أنواع السياح فى العالم..صاحب الفيديو الجنسي بالأهرامات يتصدر القائمة

أسوأ أنواع السياح فى العالم..صاحب الفيديو الجنسي بالأهرامات يتصدر القائمة

كتب- قاسم كمال:

كشف موقع “Channel NewsAsia”، عن قائمة تضم أسوأ أنواع المسافرين والسياح الذين صدموا الناس وأثاروا غضبهم في جميع أنحاء العالم.

وضمت القائمة نوعين من أسوأ السياح الذين زاروا مصر وهما المصور الدنماركي أندرياس هفيد، الذي مارس الجنس مع صديقته فوق هرم الجيزة الأكبر، وآخر صينى قام بنقش اسمه على تمثال في معبد الأقصر.

السائح المتعري

يمكن للعديد من أفضل المواقع والمعالم السياحية في العالم أن تثير شعور الرهبة لدى الزوار، ولكن على ما يبدو، بالنسبة لبعض السياح، فإن بعض الأماكن تكون رائعة للغاية، حيث يجدون أنفسهم مضطرين إلى خلع ملابسهم لالتقاط الصور، وهذا ما فعله  8 سياح من أمريكا وكندا فى عام 2014، و10 آخرين فى مدينة “ماتشو بيتشو” القديمة أو القلعة الضائعة  فى بيرو عام 2015، بعد ثمانية آخرين من أمريكا وكندا في عام 2014..

كما ألقي القبض على سائحين أمريكيين في تايلاند بسبب تعريهما والتقاط الصور على هذه الحالة خلال التواجد في معابد تايلاندية في بانكوك عام 2017.

لكن التعري لم يكن كافيا للمصور الدنماركي أندرياس هفيد، الذي مارس الجنس مع صديقته فوق هرم الجيزة الأكبر فى مصر ديسمبر الماضي.

النقش على الجدران

في نوفمبر الماضي، نجا سائح كندي وبريطاني من قضاء فترة قصيرة في السجن بعد تشويه جدار من الطوب القديم في شيانغ ماي.

وشملت لحظات أخرى على الجدران على مر السنين مراهقا صينيا كتب اسمه على تمثال في معبد الأقصر في مصر عام 2013؛ وحتى اللاعب السابق في الدوري الأمريكي للمحترفين، بوبي براون، الذي لم يستطع مقاومة كتابة اسمه على سور الصين العظيم خلال جولة في عام 2016.

إيذاء الحيوانات

ففى عام 2016 نفق طاووس نادر في حديقة حيوانات بمقاطعة يوننان جنوب غربي الصين نتف السياح لريش الطاووس.

وفي عام 2017، مات دولفين رضيع بعد أن أخرجه السائحون من شاطئ في إسبانيا من الماء لالتقاط صور شخصية.

بينما كاد أن يفقد سائح من سنغافورة حاول التقاط صور مع “تنين كومودو”، رغم تحذيرات السكان المحليين بعدم الاقتراب من المخلوقات الغريبة.

السارق

إذا كنت في بلد آخر، فمن المفهوم أنك تريد إعادة تذكار أو اثنتين لتذكر رحلتك، لكن ليس سرقة التراث.

حيث تم القبض على اثنين من الهنغاريين وهم يحاولون سرقة الطوب من معسكر الموت في أوشفيتز، بينما تم القبض على فرنسي في بومبي مع حقيبة تحمل على الظهر بها 13 قطعة من التراكوتا، و قطعة من الرخام مأخوذة من منزل لوريوس تيبورتينوس، وفى الحالتين، تم تغريم السياح وحكم عليهم بالسجن مع وقف التنفيذ.

وليس فقط احتمال سرقة التراث الثقافي الذي تقلق بعض الدول، ففى الشهر الماضي، تم احتجاز محاضر جامعي صيني لمحاولته مغادرة محمية جزيرة ويتشو الطبيعية وبحوزته صندوق من الستايروفوم يحتوي على 10 قطع من المرجان.

المتسول

الآن هذا النوع من السياحة هو ظاهرة حديثة، ستشاهدهم في العديد من الدول، مثل تايلاند والفلبين وهونج كونج وحتى سنغافورة، حيث يرحل المسافرون لأحد الأسواق مع وجود علامة تسول للحصول على المال لدفع تكاليف رحلاتهم.

 امتلاك أشياء الغير

ولعل أسوأ السياح في نهاية المطاف هم أولئك الذين يتصرفون كما لو كانوا يمتلكون المكان، حيث قام سياح صينيون بتسلق أشجار ساكورا اليابانية المحببة ويهزونها فقط للحصول على تلك الصورة الجميلة من الزهور المتساقطة؛ حتى سرقة حافلة صغيرة لصناعة البهجة والتى اعتقد أحد الأستراليين وكان في حالة سكر أن هذه كانت فكرة جيدة في هونغ كونغ في عام 2015.

المخرب

ولكن هذه كلها حوادث فردية، لكن ليس مثلما حدث في عام 2016 خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية لشنغهاي ديزني لاند، والتي شهدت حالات من التخريب والفوضي.

وفى العام الماضى أصيبت نيوزيلندا بصدمة عندما تسبب 12 سائحا جامحا وهم من عائلة واحدة في إحداث الفوضى في كل مكان ذهبوا إليه ، تاركين  ورائهم غرف الفنادق في حالة من الفوضى ، ورفضوا دفع ثمن وجبات الطعام في المطاعم ، فضلا عن سرقة المتاجر وتهديد السكان المحليين، إلى أن تم ترحيلهم بالفعل.

 

شاهد أيضاً

“الوزراء” يوافق على مشروع لتعزيز الأمن السيبراني بوزارة الطيران المدني

قرارات الاجتماع الثامن والثمانين لمجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي وافق مجلس الوزراء في اجتماعه …