كتبت – سحر عبد الغني :
قال هانى توفيق، مؤسس الجمعية المصرية للأوراق المالية والخبير الاقتصادي، في تعليقه على تراجع سعر الدولار خلال الفترة على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك) وكتب تحت عنوان:
الانخفاض الحالي فى سعر الدولار ، ومدى إستمراريته :
بعد عدة أشهر من خروج العديد من صناديق الاستثمار الأجنبية في أدوات الدين المصري ( أذون الخزانة بالذات ) مما وضع ضغطاً على موارد الدولة من العملات الأجنبية ، صرح البنك المركزي منذ عدة أسابيع بأنه لن يستمر فى التدخل لتثبيت سعر الدولار ، وانه اعتباراً من تاريخه سيتحدد سعر الدولار بناء على ظروف العرض والطلب بين البنوك وبعضها ( آلية الانتربنك ) ، وأنه بناء على ذلك فيجب ان نؤهل أنفسنا لتقلبات في سعر الصرف ( التعويم الحقيقي ).
وصادف ذلك ، ولحسن الحظ ، زيادة فى إقبال الأجانب للاستثمار فى أذون الخزانة بحوالي ٤ مليارات دولار ، مما ساهم فى زيادة المعروض الدولارى و انخفاض سعر الدولار إلى حوالي ١٧،٣٠ جنيه.
والخلاصة : الاستمرار فى هذا الانخفاض غير مضمون ، وذلك لأنه لم ينشأ فى معظمه عن طريق موارد حقيقية مملوكة لنا مثل التصدير والاستثمار الأجنبي المباشر والسياحة ( وان كانت الأخيرة بدأت تتعافى بحمد الله ) ، ولكنه نشأ من ” سيولة فى النقد الأجنبي ” لدى البنوك نتيجة الاستثمارات الأجنبية المؤقتة – اى قروض – قد تتحول لأي سبب من الزيادة إلى النقصان وعودة سعر الدولار للارتفاع مرة أخرى في أى لحظة.
وبالتأكيد ، وعلى المدى الأطول، فإن استقرار السياحة، وبدء تصدير الغاز ، وغيرها من المصادر الحقيقية – وليس المؤقتة – للعملات الأجنبية سوف يكون لها اثر ايجابي على سعر الجنيه المصري ، وذلك تحت عدة افتراضات خاصة بالحد من الاستيراد وثبات السياسات الاقتصادية والسيطرة على عجز الموازنة والدين العام ، وما إلى ذلك).
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر