كتب- قاسم كمال:
قدم الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية، باراك أوباما، العديد من النصائح لما يقرب من نحو 3200 مشارك فى القمة العالمية للمجلس الدولى للسفر والسياحة، المنعقدة فى مدينة إشبيلية بإسبانيا، عن مدى أهمية السفر ومساعدته فى تذكير الأشخاص بتراثهم والتعرف على الثقافات المختلفة.
كما استعرض عدد من تجاربه السياحية، وقصصه مع السفر منذ أن كان شابا، معترفا بأنه “مسافر عظيم”.
وقال الرئيس الأمريكي السابق، إن أفضل الرحلات التي قمت بها هي تلك التي قمت بها مع بناتي، والعائلة، مشيرا إلى أنه أمر مختلف ومميز للغاية.
وأشار إلى إنه قام برحلة إلى كينيا لأنه أراد أن يفهم تراثه، والمكان الذي ولد فيه والده، وكذلك للقاء أفراد عائلته الممتدة.
وتابع:”هناك شيء مميز للغاية حول كونك شابا يسافر، ففي رحلتي الأولى إلى كينيا كنت في منتصف العشرينات من عمري عندما تخرجت من الكلية، وتوفي والدي في تلك المرحلة وأردت أن أفهم الأرض التي كان منها، لذلك ذهبت إلى هناك لمدة شهر.
وعندما سئل عن كيف شكل السفر نظرته إلى العالم، قال إن السفر يساعد على تذكير الناس بتراثهم وتنوع الجنس البشري، والسفر يذكرنا أيضا بما نحن عليه، وما نشاركه وما الذي نشترك فيه.
ووصف “أوباما”، رحلته الأولى إلى أوروبا بأنها “لا تنسى”، حيث “أكل فقط رغيف الخبز وأحيانا القليل من النبيذ”، قائلا: “من بين أهم هذه الرحلات كانت رحلة بين مدريد وبرشلونة”.
كما أكد على اهتمامه بجيل الشباب قائلا: “إن الشباب أكثر قدرة على التكيف مع مختلف الثقافات والبيئة دون تحفظات كثيرة، وهم أكثر تسامحا ولا يخافون من غير المألوف أو التغيير”.
وأشار إلى أن وضع الحدود لا يمكن أن يحل القضايا الاقتصادية والثقافية التي تواجهها أجزاء من العالم.
وأضاف “إذا حاولنا إعادة تأكيد هذه الحدود الثابتة القاسية للغاية في وقت لا حدود فيه للتكنولوجيا والمعلومات، فلن نفشل فقط ، لكنني أعتقد أننا سنشهد صراعات وصدامات أكبر بين الشعوب”.
كما أكد على ضرورة الاهتمام بالتغيرات المناخية التى يشهدها العالم، مشيرا إلى أن السفر والسياحة من الممكن أن يساعدان فى التخفيف من آثارها من خلال المعرفة العالمية المكتسبة مع السفر”.
يشار إلى أن الرئيس الأمريكي السابق، يشارك فى القمة العالمية للمجلس الدولي للسفر والسياحة، كمتحدث رسمى وضيف شرف للقمة، خلال الفترة من 2 إلى 4 إبريل الجارى.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر