وكالات:
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، وإدارته أنها ستفرض قيودًا على الأميركيين المسافرين إلى كوبا، للحد من الأموال التي يمكن للأمريكيين الكوبيين إرسالها إلى عائلاتهم على الجزيرة.
وقال مستشار الأمن القومي فى البيت الأبيض جون بولتون يوم الأربعاء، “ستقوم وزارة الخزانة بتنفيذ مزيد من التغييرات التنظيمية لتقييد السفر إلى كوبا”.
وأضاف أمام أمريكيين من أصل كوبي تجمعوا في ميامي أن “هذه الإجراءات الجديدة تساعد في إبقاء الدولارات الأمريكية في منأى من النظام الكوبي”.
وتضاف هذه التدابير إلى إعادة العمل بقانون يتيح القيام بملاحقات قضائية بحق شركات أجنبية موجودة في كوبا، ابتداء من الثاني من مايو المقبل.
ومن المتوقع أن يؤثر هذا القرار على كل من صناعة الرحلات البحرية وكذلك شركات الطيران التى عادت للخدمة بعد أن أعاد الرئيس السابق باراك أوباما العلاقات خلال فترة ولايته.
وخسرت كوبا نحو 4.3 مليار دولار في الفترة من أبريل 2017 ومارس 2018، بسبب الحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة.
وأعادت الولايات المتحدة وكوبا العلاقات بينهما في يوليو 2015، بعد قطيعة دامت 50 عاما، لكن الكونجرس أبقى على الحظر خلافا لما كان يريد الرئيس السابق باراك أوباما..
وقالت وزارة الخارجية الكوبية، في بيان رسمي، إن فرض الحظر في 1962 أدى إلى أضرار بقيمة 134.499 مليار دولار بالأسعار الحالية.
وأوضحت الخارجية الكوبية، أن هذه الإجراءات أدت إلى انخفاض كبير في زيارات القادمين من الولايات المتحدة، وخلقت عقبات كبرى أمام العلاقات الاقتصادية والتجارية للشركات الكوبية مع شركاء محتملين أمريكيين أو من دول أخرى.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر