الرئيسية / تجربتي / كاتب أوغندى: هذا لن يحدث فى مصر بلد السياحة.. ماذا رأى فى الجابون؟

كاتب أوغندى: هذا لن يحدث فى مصر بلد السياحة.. ماذا رأى فى الجابون؟

كتب- قاسم كمال:

قارن كاتب أوغندي بين استضافة مصر لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقبلة، والجابون التى نظمت النسخة الأخيرة للبطولة عام 2017.

واستعرض الكاتب الأوغندي جيمس بكاما، فى مقالة له بصحيفة “نيو فيجن” الأوغندية، ما يميز القاهرة عن مدينة بورت جنتيل بالجابون والتى استضافت بطولة كأس الأمم الأخيرة،  قائلا: “لا يمكن أن تجد أوغندا أفضل من القاهرة لاستضافة كأس أمم أفريقيا المقبلة.

وتابع: “بصرف النظر عن جنون المصريين بكرة القدم، ففى مصر يمكن الوصول بسهولة إلى ملعب القاهرة الدولي الذي يتسع لنحو 75 ألف متفرج”.

وقال إن القاهرة هي مدينة حديثة بها كافة ما يحتاجه الأشخاص من أماكن للإقامة وتناول الطعام والنقل، بالمقارنة مع بورت جنتيل، المدينة النائية في الجابون التى استضافت بطولة أفريقيا الأخيرة.

وأشار الكاتب إلى أن الوصول إلى هذه النقطة الغربية من البلاد كان كابوسا بالنسبة للمبتدئين، وكانت الجابون التي تستضيف أكبر بطولة لها على الإطلاق غارقة، حيث لم يستطع موظفو المطار ببساطة التعامل مع التدفق المفاجئ للوفود القادمة، قائلا: “هذا لن يحدث في مصر التي استضافت فعاليات دولية متعددة”.

وأوضح “في عاصمة الجابون ليبرفيل، أمضت الجالية الأوغندية الكبيرة ليلة في مطار ليون-إمبا الدولي بسبب عدم وجود رحلة طيران متصلة، وكانت رؤية كبار مسؤولي اتحاد كرة القدم الأوغندي وهم نائمون على الأرض أمرا محرجا”.

وأضاف “بينما يجب إلقاء اللوم على المضيفين، كانت أوغندا مسؤولة أيضا عن سوء التخطيط، وكان من المفترض أن يصل الوفد الأوغندي قبل موعده بيوم وليس قبل عشية المباراة، قائلا “هذا لن يحدث في مصر، فإن النقل هو أقل ما يقلق في مركز السياحة بشمال إفريقيا”.

وقال إن الرحلة من ليبرفيل إلى ميناء”جنتيل” كان لا يمكن التنبؤ بها على حد سواء، فكان عليك أن تصلي من أجل أن تتجنب الرياح المضطربة التي جعلت الرحلة التي تستغرق 35 دقيقة تجربة مروعة، ثم أصبح الأمر أكثر إثارة للخوف عندما تعلم أن الخيار الوحيد الآخر للسفر كان عن طريق المياه في المحيط الأطلسي حيث كانت التيارات أكثر انتحارية.

وتابع: “عندما يتعلق الأمر بالطعام في بورت جنتيل، فإن لم تكن في فندق كبير، فعليك توخي الحذر وإلا فقد ينتهي بك الأمر إلى تناول ثعبان أو كلب أو بعض الطيور البرية، على ما يبدو هذه أطباق شهية في العديد من دول غرب إفريقيا، أشياء مثل الطعام هي من بين أقل مخاوف الأجانب في مصر بالنظر إلى نمو البلاد الهائل في السياحة.

وأشار إلى أن السياحة فى مصر مثلت فى ذروتها حوالي 12٪ من القوى العاملة في مصر، وتخدم ما يقرب من 14.7 مليون زائر مصر، وتوفر عائدات ما يقرب من 12.5 مليار دولار.، قائلا “ثم كسائح، هناك ما هو أكثر في القاهرة من الجابون، الأهرامات هي حلم كل سائح.

وقال إن رحلة عشاء بالنيل وركوب الجمال والدراجات الرباعية في الصحراء وزيارة المتحف المصرى هي بعض من الأشياء التي ستجعلك منشغلا، مشيرا إلى أنه مع وضع كل هذا في الاعتبار، من الأفضل ألا يعتمد الأوغنديون كليا على فريقهم الذي يجلب لهم السعادة، فهناك الكثير للاستمتاع به في مصر.

شاهد أيضاً

من نزوى إلى عسير .. الرحالة محمد البوسعيدي يواصل مغامرة الهيتش هايكنج

من نزوى إلى عسير .. الرحالة محمد البوسعيدي يواصل مغامرة الهيتش هايكنج

كتب – أحمد رزق – وكالات : في تجربة استثنائية تمزج بين الجرأة وروح المغامرة، …