كتب- محمود قورة:
وصولي الصين كان حلم بالنسبة لي، بحكم عملي مدير مشتريات ١٦سنة، حيث أنني كنت أقابل تجار وموردين ومستوردين وتجار سافروا الصين أكثر من مرة ، وكانوا يحكون لي جمال الصين وشعبها، إلا أننى قررت أخيرا الذهاب إلى أجمل دولة فى آسيا. حسب قول دعاء ثابت، مصرية الجنسية.
فكرة السفر
حدثت دعاء أحد أصدقائها التجار الذين لديهم مجموعة من الفروع التابعة لشركاتهم الخاصة عن رغبتها فى السفر إلى الصين، باعتباره سفر تجاري، وبالفعل قمت بتجهيز الفيزا كفيزا للسفر التجاري للصين. بعدها قمت بحجز تذكرة سفر من طيران الإمارات من دبي.
بداية الرحلة
كنت متحمسة جدا للرحلة، رغم انشغالاتي الكثيرة إلا أنني أحسست بسعادة ليس لها مثيل، بالفعل ركبت من مطار القاهرة إلى دبي لمدة ثلاث ساعات ونصف، وأول ما نزلت للمطار كنت منبهرة جدا من جمال مطار دبي، ما دفعني إلى التسوق من المطار، بعدها ذهبت برفقة أصدائي لتناول وجبة الغداء ثم عدنا إلى المطار مرة أخرى لاستقلال طائرة شنغهاي.
فى شنغهاي
أخذنا الطائرة من دبي إلى مطار شنغهاي لمدة 9 ساعات متواصلة، وصلنا مطار شنغهاي المبهر وكنت مصدعة وهموت وأشرب قهوة، خرجنا لقينا “نافع” منتظرنا، وهو شاب صيني عنده مكتب فى السعودية ومسئول عن توصيل الشغل من السعودية، كنت أول مرة أشوفه – شخصية جميلة دمه خفيف وبيتكلم عربي. حسب قول دعاء ثابت.
استقبلنا “نافع” الصيني وقال لي “أهلا دوعاء نورت صين”. قلت له “قهوه ياخويا شاله تتستر”. بعدها ركبنا العربية والطريق كان حوالي أربع ساعات للمنطقه اللي رايحها وهي من اكبر مناطق الصين التجارية. توقفنا في مول لجلب قهوة من محال يحمل اسم “استربكس” وسألت نافع عن حل هذه المنتجات أم لا.
كنت مبسوطة جدا لإني أخيرا هزور الصين، وأخيرا زورتها، ثم نزلنا فى فندق للإستراحة فيه، استيقظت صباحا استعدادا لإنهاء العمل التجار الخاص بنا فى الصين.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر