الرئيسية / تجربتي / حكاية أسماء الدهيني مع تقاليد اللباس الجزائري

حكاية أسماء الدهيني مع تقاليد اللباس الجزائري

كتب- محمود قورة:

الزى التقليدي الجزائري هو مجموعة من الألبسة التي توارثها وحافظ عليها الجزائريون جيلا بعد جيل، والتى تلبس بالأخص في المناسبات كالأعياد والأعراس وحفلات الختان. وتحكي أسماء الدهيني قصتها مع اللباس الجزائري: “بلوزة المنسوج الجزائرية الأصيلة يرجع تاريخ وجودها إلى عهد دولة بنو زيان التي حكمت الجزائر بين سنة 1235 وسنة 1556 وكانت عاصمتهم تلمسان وهي إحدى مكونات الشدة التلمسانية المسجلة كتراث عالمي خاص بمدينة تلمسان في اليونيسكو”.

ظهر هذا اللباس التقليدي الأسطوري في القرن الخامس عشر، كانت ترتديه الطبقة الأرستوقراطية العاصمية في الأعراس وحفلات الختان. ومن رمزية هذا اللباس أنه يعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها المرأة الجزائرية.

البلوزة الوهرانية

هي لباس تقليدي اندلسي انتقل إلى المغرب الشرقي و بهجرة الصناع إلى وهران نقلوا معهم البلوزة التي اصبحت اللباس المفضل لدى الوهرانيات واحترفن حياكتها. وأصبحت بالتالي اللباس المميز لهن. وهو فستان مرصع بالأرابيسك المذهب و احجار لامعة وبصدر يكون مفتوحاً إلى غاية الاكتاف وأكمام تكون عادة قصيرة.ويوجد اليوم أنواع عديدة منها و هي لباس مشترك بين الشرق المغربي و الغرب الجزائري بحكم القرب الجغرافي و صلة القرابة و المصاهرة والتاريخ المشترك.

 

الكاراكو الجزائري العاصمي

هو اللباس الذي يجمع كل الجزائريات في قالب جمال واحد، حيث يصنع ويلبس في جميع أنحاء مناطق الجزائر، كما أصبح يعرف باللباس الأسطوري ويُقيم كتحفة أثرية تتوارثه النساء والجدات من جيل إلى جيل. وللحديث أكثر عن تاريخ الكاراكو فقد ظهر هذا اللباس في القرن الخامس عشر، وكانت ترتديه نساء الطبقة الأرستقراطية العاصمية في الأعراس وحفلات الختان، وكان يعبر كذلك عن مدى النفوذ والعظمة السامية للمرأة العاصمية حينما كان يدعى بالغليلة آنذاك.

شاهد أيضاً

بقيع مصر على طريق العالمية .. خطة لتحويل البهنسا إلى مقصد للسياحة الدينية

بقيع مصر على طريق العالمية .. خطة لتحويل البهنسا إلى مقصد للسياحة الدينية

كتبت – مروة الشريف : في خطوة جديدة تعكس اهتمام الدولة المصرية بإحياء مواقعها التراثية والدينية، …