ترجمة – أميرة أحمد:
واجهت شركة “توماس كوك” هذا الصباح تخفيضا على قيمة أعمالها فى المملكة المتحدة التى يعود تاريخها إلى عام 2007، وصل إلى 1,1 مليار جنيه إسترليني، مما دفعها إلى خسارة ما قبل الضريبة بقيمة 1,5 مليار جنيه إسترليني تقريبًا في النصف الأول من هذا العام المالي.
وقال موقع “فاينانشال تايمز” إن عائدات الشركة كانت ثابتة، إذا احتسبت توقيت عيد الفصح، وتحركات العملة وتغيير المحاسبة “بانخفاض 6 % “، ولكنها تدهورت ككل شيء تقريبًا، حيث تراجعت هوامش الربح، وتفاقمت الأرباح الأساسية، وصافي الدين المتراكم من 900 مليون جنيه إسترليني منذ عام مضى، إلى 1,2 مليار جنيه إسترليني بسبب انخفاض رأس المال العامل والبنود غير النقدية.
وأكدت شركة “توماس كوك” أنها تحقق تقدماً جيداً في اثنتين فقط من أكثر مشاكلها إلحاحًا، وهما العثور على مشتر لشركة الطيران الخاصة بها وتسوية تمويلها، حيث حصلت على عروض متعددة سواء لكل أو لجزء من شركة الطيران، ووافقت على شروط، ولكن ليس كل التفاصيل، أحد البنوك لتزويدها بسيولة مالية إضافية لموسم الشتاء المقبل بقيمة 300 مليون جنيه استرليني.
وأصبحت شركة السفر الآن تركز فقط على النقد والتكاليف، التى قد ترتفع بشكل أكبر، فبالإضافة إلى انخفاض الطلب بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تواجه أيضا ارتفاع تكاليف الوقود والفنادق.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر