ترجمة – أميرة أحمد:
أظهر السياح البريطانيون قلقهم الشديد تجاه شركة السياحة العالمية “توماس كوك” المتعثرة ، بسبب مخاوف بشأن رحلاتهم بعد انهيار سعر سهمها.
وقال موقع “بيزنس لايف” أن جميع الأنظار تتجه إلى ما سيحدث لقيمة الأسهم لأكبر شركة سفر مستقلة في بريطانيا عند إعادة فتح الأسواق اليوم الإثنين.
وكانت الأسهم قد تراجعت يوم الجمعة بعد أن حذرت “سيتي جروب” من أن السهم لا قيمة له، حيث انخفض سعر سهم الشركة بنسبة 27.26٪ إلى 14.26 نقطة فقط في صفقات منتصف اليوم في سوق الأسهم في لندن.
وجاءت الأخبار بعد يوم من كشف “توماس كوك” عن أن خسائر النصف الأول اتسعت في عملية شطب كبرى، والتي ألقت باللوم جزئيًا على عدم التأكد من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي أدت إلى تأخير حجوزات العطلة الصيفية.
وسجلت الشركة خسارة صافية قدرها 1.47 مليار جنيه إسترليني في الأشهر الستة حتى 31 مارس، بعد أن أرجأ العملاء رحلاتهم إلى الخارج في الشتاء الماضي، والخسارة بعد الضرائب، بعد شطب 1.1 مليار جنيه إسترليني، مقارنة بخسارة صافية قدرها 254 مليون جنيه إسترليني في النصف الأول من السنة المالية 2017-2018 .
وقال الشركة فى استجابةً لمخاوف العملاء على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، إن جميع عطلاتها كانت محمية مالياً من خلال “ATOL”، وهو مخطط ترخيص منظمي الرحلات السياحية.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر