الرئيسية / قضايا الساعة / 30 % زيادة فى تكاليف الخدمات المقدمة للسياح بسبب ارتفاع فاتورة الكهرباء
كيف يتم احتساب أسعار الكهرباء للمنشآت السياحية بعد الزيادات الجديدة؟
كيف يتم احتساب أسعار الكهرباء للمنشآت السياحية بعد الزيادات الجديدة؟

30 % زيادة فى تكاليف الخدمات المقدمة للسياح بسبب ارتفاع فاتورة الكهرباء

  • الكهرباء تزيد آلام أصحاب المنشآت الفندقية .. وتكاليف التشغيل تتضاعف

كتبت – مروة السيد :

توقع خبراء سياحة وأعضاء في اتحاد الغرف السياحية  ارتفاع أسعار الخدمات العامة التي تقدم للسائح في الفنادق والقرى السياحية إلى أكثر من 30 % خلال الموسم الصيفي الحالي بسبب ارتفاع فواتير الكهرباء، متوقعين أن تصل تكلفة فاتورة الكهرباء للفندق الواحد إلى أرقام كبيرة خلال أشهر الصيف، بسبب زيادة الأحمال، وهو ما يمثل عبئاً كبيراً على أي فندق في ظل حالة الركود الحالي، وعدم استعادة القطاع السياحي عافيته حتى الآن.

وكشف مسئول في الغرف السياحية أن فواتير الكهرباء تضاعف المستحقات المطلوبة شهرياً على أصحاب الفنادق، مشيراً إلى أن مستثمري السياحة في أزمة كبيرة بسبب تلك الزيادات الجنونية والتي طالت سلعاً جوهرية مؤثرة على أسعار سلع أخرى ، وهو ما يمثل تحدياً جديداً أمام القطاع السياحي خلال العام 2019.

وأبلغت وزارة الكهرباء رسمياً قطاع الفنادق والمنشآت السياحية المختلفة، بأسعار فواتير الكهرباء الجديدة التي سيتم تطبيقها بداية من شهر يوليو المقبل.

وتوقع مسئول في وزارة الكهرباء أن يصل سعر الكيلووات للقطاعات السياحية إلى 160 قرشاً بدلاً من 74 قرشاً العام الماضي، وارتفاعاً من 31 قرشاً للكيلووات وهو السعر الذي كان معتمداً عام  2013 وهو ما يؤكد تضاعف تكاليف الكهرباء على المنشآت السياحية.

وأكد أنه يتم التعامل مع قطاع الفنادق وفق نظام خاص يختلف عن التعريفات المفروضة على القطاع التجاري. ولفت المسئول إلى أن هذه الزيادة ستكلف الفنادق المزيد من الأموال التي ستضاف إلى تكاليف التشغيل، خاصة أن استهلاك الفنادق للكهرباء يكون بمعدلات مرتفعة تصل إلى الآلاف من الكيلووات.

وكشف المسئول أن وزارة الكهرباء هددت من قبل بقطع التيار الكهربائي عن عدد من الفنادق، خاصة الموجودة في شرم الشيخ، بسبب المديونيات التي تقدر بالمليارات من الجنيهات، وهناك بعض الفنادق قامت بالفعل بجدولة مديونيته مع “الكهرباء” من دون فوائد، خاصة في ظل حالة الركود في الحركة السياحية الوافدة.

وأشار المسئول إلى أن الزيادة الجديدة ستؤدي إلى المزيد من الضغوط على المنشآت السياحية المصرية.

ويعاني القطاع السياحي من كثرة الضرائب والرسوم المفروضة عليه من قبل الحكومة، وسط إحلال وتجديد عدد من الفنادق، وارتفاع أجور العمال، وكثرة المديونيات الحكومية على القطاع، وهو ما يهدد بإغلاق عدد من المنشآت السياحية.

وقال المسئول السياحي إن القطاع يعتبر طوق نجاة للاقتصاد المصري لكونه يستقدم العملات الصعبة بعد تراجع الصادرات الزراعية والصناعية.

واعتبر المسئول، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن السياحة تعاني ضعف الإقبال الخارجي عليها، وأسعار الكهرباء الجديدة وأسعار الوقود المرتقبة تزيد من أزمتها، لافتاً إلى أن مديونيات الفنادق للكهرباء تصل إلى أرقام خيالية، ومنشآت سياحية كثيرة اقترضت من البنوك لتواصل نشاطها، بالتزامن مع انخفاض الحركة السياحية.

وأكد أن نسبة الإشغال في الفنادق خاصة الساحلية منها، أقل من 50 في المائة من قدرتها التشغيلية، وزبائنها بغالبيتهم مصريون استفادوا من الأسعار الرخيصة ليقضوا إجازاتهم الصيفية.

شاهد أيضاً

بعد ظهور لقاحات كورونا.. متى تتعافى المطارات الأوروبية من تداعيات الجائحة؟

بعد ظهور لقاحات كورونا.. متى تتعافى المطارات الأوروبية من تداعيات الجائحة؟

توريزم ديلى نيوز-وكالات: توقع رويال بنك أوف كندا عودة نشاط المطارات الأوروبية إلى 90% من …