الرئيسية / فنادق و منتجعات / “مينا هاوس”.. استراحة صيد تحولت لأسطورة تحتضنها عجائب الدنيا السبع
البنك الأهلي المصري يساهم في تكلفة إحلال وتجديد قصر فندق مينا هاوس
البنك الأهلي المصري يساهم في تكلفة إحلال وتجديد قصر فندق مينا هاوس

“مينا هاوس”.. استراحة صيد تحولت لأسطورة تحتضنها عجائب الدنيا السبع

كتبت- مروة السيد:

يعد فندق “مينا هاوس” المطل علي أهرامات الجيزة عجائب الدنيا السبع الخالدة، أحد أهم الفنادق التاريخية في مصر، والذي بناه الخديوي إسماعيل باشا في عام 1869 على مساحة 40 فدان ليكون استراحة خاصة به يقضي فيها أوقاته بعد عودته من رحلات الصيد الطويلة ليلتقي ضيوفه.

واستضاف هذا الفندق الأسطوري الملوك والملكات ورؤساء الدول، بما في ذلك الإمبراطورة أوجيني الفرنسية، ونستون تشرشل رئيس وزراء المملكة المتحدة، بالإضافة إلى شخصيات شهيرة مثل أغاثا كريستي وتشارلي شابلن.

وفي عام 1883 زادت الديون على الخديوي إسماعيل فاضطر ابنه الخديوي توفيق لبيع القصر لثري بريطاني وزوجته هما “فريدريك وجيسي هيد” وأصبح القصر مسكناً خاصاً لهما قضيا فيه شهر العسل ووسعا بناءه وأطلقا عليه اسم مينا نسبة للملك مينا الملك الفرعوني الذي وحد القطرين (مصر العليا ومصر السفلى).

وأضاف فريدريك لمسات إنجليزية من المواقد الكبرى في الأركان التي كانت غير عادية في مصر في ذلك الوقت ولكنها أعطت إيحاء رائع للمكان عندما اختلطت بالمشربيات والبلاط الأزرق اليدوي والفسيفساء والأبواب الخشبية المنقوشة يدويا والمطعمة بالنحاس و الصدف.

وفي عام 1885 باعا القصر لرجل إنجليزي وزوجته هما “إيثيل وهيوز لوكيه كينغ” وهي عائلة اشتهرت بعشقها للآثار المصرية القديمة، وقررت تحويل القصر لفندق مينا هاوس والذي افتتح للعامة في عام 1886.

وتحول الفندق خلال الحرب العالمية الأولي إلي مقرا للقوات الأسترالية والنيوزيلاندية ثم تحول إلى مستشفى في أواخر تلك الحرب، وخلال الحرب العالمية الثانية في عام 1943 شهد فندق مينا هاوس أحداث مؤتمر القاهرة الذي ضم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل والرئيس الأمريكي الأسبق روزفلت والزعيم الصيني شيانغ كاي شيك لمناقشة أحداث الحرب.

بعد ذلك انتقلت ملكية الفندق من عائلة “لوكيه” إلى شركة الفنادق المصرية التي كانت تمتلك فنادق تاريخية مثل “شبرد” و “الجزيرة بالاس” (فندق ماريوت القاهرة حاليا) ، ثم مع قيام ثورة 23 يوليو عام 1952 تم تأميم الفندق وإعادة ملكيته إلى الحكومة المصرية.

وفي عام 1971 اشترى الفندق “راي بهادور موهان سينغ” وشركته وهم الملاك الحاليين لفندق مينا هاوس أوبروي، وفي عام 1972 تولت شركة فنادق أوبروي العالمية الهندية إدارة الفندق وقامت بتجديده أكثر من مرة  وفي شهر ديسمبر عام 1977 عقد مؤتمر مينا هاوس بين الرئيس المصري الأسبق أنور السادات والرئيس الأمريكي جيمي كارتر ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن وممثلين عن الأمم المتحدة قبل عقد اتفاقية كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل.

بدأ الفندق بعدد 80 غرفة وجناح مميز، وفي عام 1920 أضيفت للفندق 30 غرفة أخرى، وفي عام 1964 تم شراء الفندق من قبل مجموعة أوبروي وبدأ في تجديده في عام 1972 وانتهى في عام 1975، ثم في عام 1978 بدأ العمل في جناح الحدائق حيث أضيفت 200 غرفة جديدة ، وفي عام 2007 و 2008 جدد الفندق مرة أخرى، وتصل عدد غرف الفندق إلى 486 غرفة وجناح (7 أجنحة صغيرة و 4 أجنحة رئيسة في كل واحدة شرفة خاصة واسعة تطل على الأهرامات).

وفي فبراير 2018 ، أصبح مينا هاوس عضوا في عائلة ماريوت الدولية وتم تغيير اسمه إلى ماريوت مينا هاوس.

 

 

شاهد أيضاً

لجان فحص السياحة والصحة وغرفة المنشات بدأت التفتيش على الفنادق العائمة

39 فندقا عائما تحصل على شهادة السلامة الصحية

كتب – احمد رزق : اعتمدت وزارة السياحة والآثار، شهادة السلامة الصحية لـ ٣٩ فندقا …