كتبت – أميرة أحمد:
تعمل وزارة الآثار على تطوير عدد كبير من المتاحف، أهمها المتحف المصرى بالتحرير، الذى تقوم الوزارة بتطويرة ورفع كفاءة الخدمات المقدمه فيه للزائرين، حيث يشهد المتحف خلال الفترة المقبلة حدث هام وهو نقل المومياوات الملكية إلى متحف الحضارة بالفسطاط فى موكب ملكى كبير، حسب ما أعلنتة الوزارة.
كما يعد تطوير المتحف أمرا هاما للحفاظ على مكانته بعد إفتتاح المتحف المصرى الكبير بالرماية، بالإضافة إلى تواجده فى قلب ميدان التحرير الذى كلفت الحكومة الجهات المعنية بتطويرة.
وقالت صباح عبد الرازق مدير المتحف المصرى بالتحرير، إنه يجرى حاليا تطوير الموقع العام للمتحف، والذى يتضمن إعادة دهان الواجهات الخارجية بنفس الألوان السابقة، كما يتم أيضا رفع كفاءة الأبواب والأسوار الخارجية، وتطوير الحمامات الموجودة بحديقته.
وأضافت “عبد الرازق”، أن مشروع التطوير يشمل أيضا ترميم اللوحات الرخامية فى واجهات المتحف، و الأبواب الخشبية للمتحف، بالإضافة إلى رفع كفاءة النافورة الموجودة وسط الحديقة، للحفاظ على شكلها الجمالى وتزويدها بنظم إضاءة جديدة.
وأشارت إلى أنه سيتم أيضا إعادة عرض القطع الأثرية الموجودة فى حديقة المتحف، وذلك بعد نقل قطع أثرية منها إلى المتحف المصرى الكبير بالرماية لتعرض فيه بعد إفتتاحه، موضحه أنه تمت إزالة أسوار المتحف لإعادة دهانها بنفس الألوان السابقه، وترميمها.
وشملت أعمال تطوير الموقع العام لمتحف التحرير أيضا تنظيف وترميم النوافذ الزجاجية، والأسطح، ودهان حوائط قبة المتحف، ومساقط الضوء، وإجراء الترميمات اللازمة للإطارات المعدنية الخاصة بها.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر