ترجمة- أميرة أحمد:
تعرض مئات الآلاف من المسافرين لإلغاء أو تأخير رحلاتهم بشدة، بعد فشل إدارة الحركة الجوية في فرنسا.
وقالت “الإندبندنت” البريطانية ان هذا التوقيت يعتبر أحد أكثر أوقات العام ازدحامًا في مجال الطيران الأوروبي، خاصة بالنسبة للمسافرين البريطانيين الذين يعودون إلى بلادهم في نهاية العطلة الصيفية.
وألغت الخطوط الجوية البريطانية بدورها عشرات الرحلات الجوية من وإلى مطار هيثرو بلندن، بما في ذلك الخدمات إلى أثينا وبرشلونة وبرلين ولشبونة ونيس وروما، بينما تم تأخير العديد من الرحلات الأخرى لمدة ساعتين أو أكثر.
وقال متحدث باسم شركة الخطوط الجوية البريطانية: “مثل جميع شركات الطيران الأخرى، تأثرنا بانقطاع الرحلات الجوية الذي تسبب في تأخير الرحلات الجوية باستخدام المجال الجوي الفرنسي والإسباني..وأضاف :”نحن نعمل لتقليل التأثير على خطط سفر عملائنا، لكننا نتوقع تعطيل الخدمات إلى فرنسا وإسبانيا، وكذلك تلك التي تطير فوق هذه البلدان في الطريق إلى وجهات أخرى”.
أما في مطار “جاتويك” فقد تم تأخير العديد من الرحلات الجوية المغادرة، كما تأخرت طائرات شركة “إيزي جيت” أيضا من ساعتين إلى ثلاث ساعات في الرحلات الجوية إلى فارو، وسالونيك، ودوبروفنيك.
وتمر حوالي 60 % من جميع رحلات “إيزى جيت” عبر المجال الجوي الفرنسي، كما ألغت شركة الطيران ست رحلات من وإلى ستانستد ، تخدم أمستردام وإدنبره وميونيخ.
أما شركة طيران “توى” فقد تأخرت أيضا فى الإقلاع، وفي “مانشستر”، ثالث أكثر المطارات ازدحامًا في بريطانيا ، تأخرت طائرة “جيت تو” المتجهة إلى أليكانتي في رحلتين منفصلتين لمدة أربع ساعات أو أكثر.
وتتأخر العديد من الرحلات إلى وجهات أخرى، بينما لا يحق للمسافرين الحصول على تعويض نقدي، ولكن على شركات الطيران واجب العناية بتقديم وجبات الطعام والإقامة إذا لزم الأمر ورحلات بديلة في نفس اليوم إذا توفرت أية مقاعد.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر