ترجمة- أميرة أحمد:
أدى الانهيار المفاجئ لـ “توماس كوك” أكبر شركات السفر في أوروبا، إلى إفساد عطلات 600 ألف سائح تقطعت بهم السبل، فى البلدان التى سافروا إليها، بينما كان مئات الآلاف غيرهم قد حجزوا رحلاتهم بالفعل عندما تم الإعلان عن إفلاس الشركة.
وقالت شبكة “بى بى سى” البريطانية، إن انهيار شركة السفر البريطانية يشكل أيضا تهديدا كبيرا على قطاع السياحة في إسبانيا، حيث أن مستقبل العاملين في الصناعة والموظفين لدى الموردين والشركات التابعة لشركة “توماس كوك” أصبح فى خطر.
وقال اتحاد الفنادق والإقامة السياحية بأسبانيا، إن 1.3 مليون زائر لفصل الخريف والشتاء لن يتمكنوا من السفر إلى وجهات إسبانية، وهو ما سيؤدي إلى إغلاق 500 فندق على الأقل، مما يسبب في خسائر في قطاع السياحة تصل إلى مئات الملايين من اليورو.
وكانت الحكومة الإسبانية قد أعلنت عن حزمة من التدابير بقيمة 300 مليون يورو، أو ما يعادل 330 مليون دولار، وتخفيض رسوم المطارات، لا سيما في جزر البليار وجزر الكناري، بالإضافة إلى خطط لإنفاق 500 مليون يورو في تحسين البنية التحتية السياحية.
وتستعد جزر الكناري في إسبانيا لموسمها الرائج كوجهة معروفة بطقسها الدافىء خلال فصل الشتاء، لكن الحكومة الإسبانية تقدر أن 400 ألف مسافر من شركة “توماس كوك” لن يتمكنوا من الوصول إلى الجزر.
ويعتبر فندق “Fuerteventura Princess” هو أول فندق يغلق أبوابه كنتيجة لتأثره بتوابع إنهيار شركة “توماس كوك” على السياحة، حيث كان لديه صفقة حصرية مع شركة السفر لتغطية 95٪ من نسبة إشغالاته، فى الغرف التى يصل عددها إلى 688 غرفة، وذلك حتى عام 2023، بينما أشارت تقديرات إلى أنه سيتم تسريح 160 موظفًا، وهو مصير ما لا يقل أيضا عن 3400 شخص آخرين يعملون في القطاع.
وأشار إستاليلا عضو رابطة الفنادق في إسبانيا “CEHAT”، إلى أنه لابد من رد فعل سريع لإحتواء الأزمة التى خلفها انهيار شركة “توماس كوك”، بالإضافة إلى ضرورة دفع شركات الطيران لخفض تكاليف السفر، مضيفا أنه ليس من العدل أن تضطر الفنادق إلى دفع ضريبة القيمة المضافة على الفواتير المفروضة على شركة السفر المنهارة، والشركات التابعة لها.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر