كتبت -أميرة أحمد:
أكد عالم المصريات د. زاهى حواس أن الكشف الجديد الذى تم الإعلان عنه فى منطقة جبانة العساسيف بالبر الغربي بالأقصر، يضيف الكثير للمصريين، ويعتبر أكبر دعاية سياحية وأثرية لمصر، خاصة أن المومياوات لها سحر خاص، وتجذب اهتمام عالمى كبير.
وأوضح أن العمل فى هذه المنطقة كان قاصرا على الأجانب لفترة طويلة، حتى قام بوضع بعثات مصرية فى منطقة وادى الملوك منذ عام 2005 ، فى فترة قيامه بتولى الأمانة العامة للآثار، وحاليا توجد بعثتين واحدة برئاسته تعمل فى منطقة وادى الملوك الشرقى، والأخرى برئاسة د.مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار تعمل فى منطقة مقابر النبلاء.
وقال “حواس”، إن هذا الإكتشاف يعتبر الخبيئة الرابعة التى يتم العثور عليها فى الأقصر، حيث عثر على أول خبيئة أثرية فى عام 1881، وهى خبيئة المومياوات الملكية، ثم خبيئة الكهنة فى عام 1991، وخبيئة أمنحتب الثالث فى عام 1889.
وأضاف أن خبيئة التوابيت تعود إلى الكهنة من عصر الأسرة ٢٢، أى يرجع عمرها إلى 900 عاما قبل الميلاد، وتم فتح تابوتين منهم، وهما فى حالة جيدة جدا، حيث أن المومياوات لم تمس تماما، مضيفا أن الحالة التى وجدت عليها هذه التوابيت تشير إلى أنه تم وضعها بهذا الشكل من قبل الكهنة أنفسهم حفاظا عليها من السرقة.
وأشار إلى أن المكان الذى عثر فيه على خبيئة التوابيت، يقع بالقرب من منزل أحد الأهالى الذين يعيشون بالمنطقة، وهو ما ينفى أن يكون قد تم الكشف عنها من قبل ووضعها بهذا الشكل، حيث أن المومياوات مازالت موجودة بها، ولم تمس أبدا وفى حالة رائعة من الجمال، موضحا أن الكشف أول إنجاز تقوم به بعثة أثرية مصرية خالصة فى هذه المنطقة الهامة.
وكان الدكتور خالد العناني وزير الآثار ، قد أعلن أمس، السبت، عن نجاح البعثة الأثرية المصرية برئاسة الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الكشف عن “خبيئة العساسيف” و التي تضم مجموعة متميزة من 30 تابوت خشبي آدمي ملون لرجال وسيدات وأطفال، في حالة جيدة من الحفظ والألوان والنقوش كاملة.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر