الرئيسية / تجربتي / مشوار عبد الله بدأ فى التحرير .. قهوة العجلة تستقطب سياح وسط البلد

مشوار عبد الله بدأ فى التحرير .. قهوة العجلة تستقطب سياح وسط البلد

كتبت – سهيلة الخولي :

بدأ شاب مصري يدعي “أحمد عبدالله” مشروعاً جديداً ومميزاً وهو من منطقة شعبية بمحافظة القاهرة “إمبابة” وخريج كلية خدمة اجتماعية عام 2006 ، حيث أنه خاض رحلة طويلة من العمل والتدريب للحصول علي خبرة كبيرة في عديد من المجالات واللغات.

كشف عبدالله لتوريزم ديلي نيوز  أنه عمل في أحد الشركات العالمية لمدة 8 أعوام ، وتمت ترقيته عديد من المرات مع الإدارة الأجنبية وعند تغيير الإدارة الأجنبية ترك العمل بالشركة ، وعمل في عديد من الشركات في مجالات مختلفة.

 فكر الشاب في تأسيس مشروع يديره بنفسه، فتوصل إلى “قهوة العجلة” ،وانتقل مشروع عبد الله من كونه فكرة بسيطة إلى مرحلة التنفيذ قبل خمسة أشهر؛ حيث اتبع استراتيجية تنفيذ مشروع بسيط بأقل الإمكانيات ، لم تكن سوى معدات مُعتادة لإعداد المشروبات الساخنة “علبة بخور نحاس، وكنك شاي وقهوة ، تعتلى ثلاثة ألواح خشبية وصلها ببعضها ، ومن ثم ثبتها على مقعد دارجته.

وقال:” أن الفكرة جاءته عندما انضم لجروب مشوار الذي كان ينظم رحلات سفاري وهو من عشاق الفحم ، حيث يولع الفحم لعمل فنجان القهوة فأعجاب بقهوته كثيرا من أصدقائه ، كما أنه لا يستخدم أي مواصلات بل يسفر بالعجل واستغل العجل في بداية مشروعه”.

يؤمن الشاب المصري بأن خبرته هي العامل الأساسي في نجاح الذات وليس لنجاح شركة ، حيث ترك العمل الروتيني بكل الشركات ليبدأ مشروع جديد ومميز وفريد من نوعه باستغلال أقل الإمكانيات وخبرته في مجال العمل والتدريب والتجارة لنجاح نفسه في مجال العمل.

قال الشاب أحمد عبدالله لتوريزم ديلي نيوز :”أن معظم الشركات العالمية مثل أديداس وماكدونالز وكنتاكي بدأت من فكرة صغيرة جدا حتي أصبحت بكل هذا النجاح الباهر وأصبحت عالمية”.

وضح عبدالله :” أنه أخذ قدوته من محل كبدة يلقب بالبرنس ، حيث عاصره عبدالله عندما بدأ بأقل الأمكانيات حتي أصبح أشهر مطاعم اللحوم في مصر ، ومن هنا قرر الشاب أن يبدأ بنفسه لينجح في عمله حتي يمتلك أكبر كافيه في مصر”.

وأكمل عبدالله :” أنه تردد في البداية عن البدء في المشروع ، حيث أنه لم يجد مكان يقف به لبدء المشروع ، ولكن وقعت عينه علي ميدان التحرير الذي يوجد في وسط القاهرة ، حيث يوجد به كثير من السياح، حتي أصبح يأتي إليه السائحون لارتشاف قهوته التى تتميز برائحتها الشهية وطعمها اللذيذ”.

وواصل:” أنه وجد بعض المشاكل في البداية ، ولكن فيما بعد وجد إعجاب من وزير الشباب والرياضة ووزيرة البيئة مما ساعده علي استكمال فكرته ونجاح مشروعه ، حيث أنه لا يضر البيئة باستخدامه للفحم”.

واختتم عبدالله لتوريزم نيوز :” بأنه وجه رسالة للشباب باستغلال مواهبهم وبدأ العمل بنفسهم ، وعدم الاعتماد علي الآخرين وعدم انتظار الوسطة ، ولا العمل الروتيني ، وأن مصر لا تتقدم غير بأولادها وشبابها وأن الحكومة المصرية تساعد علي نجاح المشاريع الصغيرة ، حتي تكبر”.

لم تتوقف زبائن عبد الله على المترددين على الميدان فقط ، بل جاءه بعض من معارفه الذين تكونت بينهم علاقة وطيدة أثناء رحلات السفاري ، وذلك بواسطة دراجاتهم.

يمتلك أحمد عبد الله أحلامًا كبيرة، يعتقد أصدقاؤه أنه تنازل عنها لتركها عمله القديم ذو الراتب الكبير، واكتفائه بقهوته الدارجة بل بدأ حلمه من قهوة العجلة ، اقتداءً بأناس كثيرين بدأوا مشوارهم الكبير بخطوة صغيرة، خاصة أصحاب المطاعم الشهيرة.

 

شاهد أيضاً

بلاد الذهب أسوان الساحرة حيث يلتقي عبق التاريخ بنكهات المطبخ المصري الأصيل

بلاد الذهب أسوان الساحرة حيث يلتقي عبق التاريخ بنكهات المطبخ المصري الأصيل

كتب – أحمد زكي : على ضفاف نهر نهر النيل، وفي أقصى جنوب مصر، تقف …