كتبت – مروة الشريف :
كشفت صحيفة “ميرور” البريطانية عن تعرض جروب سياحى لموقف سخيف بمدينة الغردقة بعد أن ورطتهم شركة بريطانية وحجزت لهم فندقاً تحت الهدم ليصلوا إلى المدينة ويجدوه كومة من التراب .
وكتبت الصحيفة تحت هذا العنوان “سياح يصلون مصر ليكتشفوا أن الفندق الذي حجزوا فيه كومة من الأنقاض” تقريرا حول اتهامات فوج سياحي لشركة سياحة بريطانية بالاحتيال.

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن :الفوج أنفق أكثر من 3400 إسترليني من أجل حلمه بقضاء عطلة سياحية لمدة أسبوعين في الغردقة ولكنه اكتشف أن الفندق الذي كان من المقرر أن ينزل فيه كومة الحطام.
وأوضحت أن مارك مولد 33 عاما حجز رحلة عبر شركة السياحة ” loveholidays “، لمدة أسبوعين مع أسرته وأصدقائه في الغردقة.
ولكن عندما وصل الفوج الذي يضم 5 أشخاص إلى مصر في السابع من أغسطس الماضي أصيب بصدمة لأنه اكتشف أن الجنة التي وعد بها ليست موجودة على الإطلاق.
وبدلا من ذلك تم نقلهم إلى فندق مجاور حصل على 8 آلاف استرليني، بعد أن تبين أن الفندق الذي حجزوا فيه يخضع لعملية هدم.

ونقلت الصحيفة عن مارك قوله:” لقد شعرنا جميعا من أعماق قلوبنا أننا بعنا حلما باهظ الثمن وحصلنا على كابوس .. لقد كانت عملية احتيال على نطاق واسع من شركة كبيرة من الواضح أنها ليس لديها أخلاق.”
وكانت بريطانيا أعلنت الشهر الماضي رفع الحظر على رحلاتها الجوية المباشرة إلى شرم الشيخ، الذي فرضته عام 2015، واستئناف الرحلات بعد توقف استمر لأكثر من أربع سنوات.
وقال السفير البريطاني بالقاهرة جيفري أدامز: “يأتي هذا الإعلان بعد تعاون وثيق بين خبراء أمن الطيران في المملكة المتحدة ومصر. سوف نعمل عن كثب مع شركات الطيران التي ترغب في استئناف الرحلات”.
وتمثل السياحة أحد مصادر العملات الأجنبية الرئيسية لمصر، وقد بدأت تتعافى بعد تراجع عدد السائحين عقب ثورة 2011 وتفجير طائرة الركاب الروسية في 2015 مما أدى إلى مقتل كل من كانوا على متنها بعد فترة وجيزة من إقلاعها.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر