كتبت – سهيلة الخولي :
تعد جزيرة بالي واحدة من أهم مدن أندونسيا السياحية والثقافية، ذات التاريخ العريق والمناظر الطبيعية الخلابة التي جعلتها تحمل لقب جنة الله على الأرض، تم تصنيف السياحة بالي ضمن أجمل المدن السياحية الجاذبة للمسافرين.
وخاضت فتاة مصرية تسمي “سارة حجازي” تجربة جديدة بإندونسيا ، حيث كتبت عبر حسابها الرسمي علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ونشرت بعض الصورة قائلة أن الإقامة والمواصلات كلفتها 1200 جنيه في 4 ليالي و 5 أيام.
وتعتبر إندونيسيا بلاد الجزر الخضراء وأرض البسط والأولياء التسعة , فمن معاني اسم الله سبحانه وتعالى الباسط: الموسع في الرزق لعباده، وبسطة العقل والجسم من عطايا الله الوهبية التي ذكرها على لسان نبي بني إسرائيل حين سألوه ملكا فاختار لهم طالوت. ومن البسط الانبساط والمسرة، والبساطة أيضا، وكل هذه المعاني كانت أول ما استقبلني حين حطت بي الطائرة في مطار جاكرتا، وكأن كل شيء يقول لي: أهلاً بك في أرض البسط.
ونصحت سارة بزيارة الفلل في “أوبود Ubud” حيث توجد بعض الفلل الخاصة بالمتزوجين ، والبعض الأخر من الفلل للأفراد ، وتتكون الفيلا الواحدة من 4 غرف ، ولكن كل فرد يقيم بغرفة بمفرده وكأنها الفيلا الخاصة بالزائر ، كما يتم تقديم وجبة الإفطار في الصباح في أي مكان يريده الزائر ، بالإضافة إلي وجود بان كيك وبعض الفواكهة الاستوائية.
وحجزت الفتاة في فيلا يطلق عليها “Villa Lumbung” سعر الليلة بها 320 جنيها ، حيث أنها حجزت غرفة من البلد ذاتها ، وهي علي موقع “بوكينج” الآن بسعر 500 جنيها ، ويعد بوكينج من أهم مواقع حجوزات الفنادق والمنتجعات والفلل الفندقية عبر الإنترنت.

وقابلت الفتاة المصرية فتاة من فرنسا تدعي “كريستن” ، وفتاة هولندية تدعي “لوري” قضت معهم 3 أيام و2 ليلة ووصفتهم سارة بأنها من أجمل الأيام التي قضتها في بالي ، ثم حجزت الفتاة في هوستيل بسعر 70 جنيها لليلة الواحدة في ” أوبود UbUd” أيضا في شارعها الرئيسي .





أجرت سارة الدراجة النارية للانتقال في المدينة بتكلفة 80 جنيها ، وأضافت أنها طلبت من صاحبة الهوستيل أن ترافق أحد من أصدقائها لتعرفها الأماكن بسعر 40 جنيها وبسبب المسافات الكبيرة والبعيدة في المدينة المسافات كبيرة ، وزرات الفتاة كل الأماكن الموجودة ببالي ، ووضحت أيضا أن الفتاة التي رافقتها فادتها بكثير من المعلومات عن الأماكن ، وخاضو الرحلات إلي الجزر الموجودة هناك التي تحيط ببالي ، كما أن أي رحلة يتم حجزها عن طريق مكاتب في الشارع ، كما أشارت إلي وجود فروق في أسعار الرحلات في كل مكتب حجز.
وفي النهاية نصحت سارة زيارة “أوبود” ببالي لأنها من أجمل الأماكن الموجودة هناك ، حيث تشتهر بوجود كثير من حقول الأرز والأودية المنحدرة ، كما تشتهر المدينة بمعالمها التراثية والثقافية ويعتبر مركز المدينة من المناطق التي تجذب الكثير من السياح ، ويبلغ عدد سكان أوبود 74320 نسمة وهو أقل بكثر من عدد السياح الذين يزرونها سنوياً، حيث يزيدون عن ثلاثة ملايين سائح.






Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر