- 3 شهادات عالمية تضع قاطرة الاقتصاد فى مكانها الصحيح
- تخطينا 9 مراكز فى تقرير المنافسة وحققنا رابع أفضل نمو عالمى
- إيرادات هذا العام الأعلى فى التاريخ .. توقعات بطفرة سياحية مع عودة “إيزى جيت” لتسيير رحلات لشرم الشيخ
تقرير :
أحمد رزق
لم يكن غريباً أن تحقق مصر هذا العام أعلى إيرادات فى تاريخ السياحة المصرية لتقترب من 13 مليار دولار العام المالى السابق، خاصة بعد الإشادات والمراكز التى تخطتها مصر فى مجالات عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر حصولها على المركز الثامن عالمياً والثانى عربياً فى مؤشر الأمن والأمان الصادر عن مؤسسة جالوب العالمية , بالإضافة لتقدمها 9 مراكز فى تصنيف هذا العام، بمؤشر تنافسية السياحة والسفر لعام 2019 ، وحصلت على جائزة الريادة الدولية للمساهمة الفعالة في صناعة السياحة عالميا 2019 لأول مرة ، بالإضافة لحصول السياحة المصرية على رابع أفضل نمو على مستوى العالم، وفقا للتقرير الأخير لمنتدى الاقتصاد العالمي للتنافسية في قطاع السفر والسياحة الذى صدر في سبتمبر 2019.
انتهجت الوزارة إستراتيجية تعتمد على استخدام التكنولوجيا الحديثة وتحديث آليات الترويج لمصر، والتي أصبحت تعتمد على سرد حكاية للمكان والناس؛ حيث أثبتت الدراسات الحديثة لاتجاهات السائحين والمسافرين أن اهتماماتهم قد تغيرت وأصبح اهتمام المسافر أو السائح أكثر بالبحث عن التجربة السياحية التي يكتسبها والتعرف على أنماط مختلفة من البشر والتفاعل مع البيئة المحلية للأماكن التي يزورونها.
بالطبع مصر لديها منتجات وأماكن سياحية متنوعة ومتفردة من شأنها أن ترضي كافة الأذواق وتجذب شرائح مختلفة من السائحين حول العالم.
وكانت وزارة السياحة قد بدأت فى برنامج الإصلاح الهيكلى لتطوير القطاع ، لحقيق تنمية سياحية مستدامة من خلال صياغة وتنفيذ إصلاحات هيكلية تهدف لرفع القدرة التنافسية للقطاع السياحى المصرى وتتماشى مع الاتجاهات العالمية، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة”، حيث أصدرت الوزارة تقرير المتابعة الأول لهذا البرنامج في سبتمبر الماضي ليؤكد على التزام الوزارة بتنفيذ كافة محاوره.
وكان الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، قد استعرض تقريراً حول تقدم مصر فى مؤشر الأمن والأمان الصادر عن مؤسسة جالوب، حيث حصلت مصر فى هذا المؤشر على المركز الثامن عالمياً والثانى عربيا، بتسجيلها 92 نقطة مقارنة بالمركز الـ(16) عالمياً فى عام 2018.
وتصدرت المؤشر سنغافورة أكثر بلدان العالم أمانا بحصولها على معدل 97 نقطة، واحتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الثالث عالمياً والأول عربيا بحصولها على 93 نقطة.
والمؤشر يعتمد على ترتيب الدول بحصول كل دولة على درجة من 100، بحيث تلك الحاصلة على أعلى معدل تكون هي الأكثر أمانا.
واعتمدت مؤسسة جالوب، في تحليلها، على مقابلات مباشرة مع حوالي 152 ألف مواطن تفوق أعمارهم 15 سنة في 142 دولة عبر العالم.
كما احتلت مصر المرتبة 65 عالميا، فى مؤشر تنافسية السياحة والسفر لعام 2019، الصادر عن المنتدى الاقتصادى العالمى WEF_TTCR_2019، والذى ضم 140 دولة .
وقفزت مصر 9 مراكز فى تصنيف هذا العام، بعد أن حلت فى المرتبة 74 عالميا فى التصنيف الأخير الصادر عام 2017، لتصبح أكثر دول منطقة الشرق الأوسط تحسنا.
وبحسب التقرير جاءت دولة الإمارات العربية المتحدة فى المرتبة 33 عالميا، وهى الدولة صاحبة أعلى الدرجات في منطقة الشرق الأوسط، حيث تحتل المرتبة العالية في الاستعداد لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبنية التحتية الكلية التي تعزز من تصنيفها.
فى حين جاءت قطر فى المرتبة 51، وإسرائيل فى المرتبة 57، تلتها عمان بالمرتبة 58، والبحرين 64، والمغرب فى المرتبة 66 عالمياً.
وحلت المملكة العربية السعودية فى المرتبة 69 عالميا، كما جاءت الأردن فى المرتبة 84، تلتها تونس فى المرتبة 85، وإيران فى المرتبة 89، والكويت فى المرتبة 96، ولبنان فى المرتبة 100، والجزائر فى المرتبة 116، واليمن فى المرتبة 140.
بينما احتلت إسبانيا المركز الأول عالميا، تليها فرنسا في المرتبة الثانية، وألمانيا في المرتبة الثالثة، ثم اليابان في المركز الرابع، والولايات المتحدة الأمريكية في المركز الخامس.
ويسهم التقرير فى قياس العوامل والسياسات التي تمكن من تطوير الاستدامة في قطاع السياحة والسفر، كما يوفر أداة قيمة لواضعي السياسات والشركات والقطاعات التكميلية لفهم وتوقع الاتجاهات والمخاطر الناشئة في السفر والسياحة العالمية، وتكييف سياساتهم وممارساتهم، وتسريع النماذج الجديدة التي تضمن طول العمر لهذا القطاع المهم .
بالطبع التطورات التى تشهدها السياحة وحصولها على هذه الجوائز ورائها جهود جبارة من جانب أجهزة الدولة المختلفة وكانت نتيجتها الطبيعية أن تحقق مصر رابع أعلى نمو عالميًا بمؤشر السفر والسياحة، وفقا للتقرير الأخير لمنتدى الاقتصاد العالمي للتنافسية في قطاع السفر والسياحة الذى صدر في سبتمبر 2019.
هذه الحالة الدولية حول مصر إنعكست بشكل مباشر على تصريحات المسئولين عن هذا القطاع وخاصة من جانب القطاع الخاص الذى يمثل أكثر من 70 % من الإستثمارات فى السياحة فأكد حسام الشاعر رئيس غرفة الشركات ووكالات السفر والسياحة أن عودة شركة الطيران العالمية ” إيزي جيت” لتسيير رحلات إلي شرم الشيخ خلال الفترة المقبلة سيكون له آثرا كبيرا في زيادة الحركة السياحية الوافدة إلي مصر من بريطانيا وفي جذب أعداد كبيرة من السياح الذين يعتمدون علي الحجز الإلكتروني لرحلاتهم .
قال الشاعر إن عودة إيزى جيت يفتح الباب أمام السياحة المصرية للدخول فى حجوزات الأون لاين مما يعطى السياحة المصرية زخماً وإنتشاراً أوسع على مستوى العالم وسيضيف الكثير بالتأكيد لأعداد السياح ونوعياتهم , متوقعاً أن تستعيد الحركة السياحية الوافدة من بريطانيا إلى مصر كامل عافيتها بداية من شتاء عام 2020 .
أشار إلي ان عودة السياحة البريطانية لشرم الشيخ بداية العام المقبل ستكون تدريجية ..وكانت غرفة الشركات ووكالات السفر والسياحة قد حذرت أصحاب الشركات من الضلوع فى سياسة حرق الأسعار فى الفنادق المصرية مؤكدة أن هذه السياسة تضر بشكل كبير بالسياحة المصرية وتعرض الشركات للشطب والإغلاق .
قال الشاعر إن الغرفة تلقت تقريراً بقيام عدد من شركات السياحة المصرية بحرق أسعار البرامج السياحية وبيعها بأقل من اسعارها ما يؤثر بالسلب علي الاقتصاد المصري ‘ لافتا إلي انه سيتم توقيع عقوبات متدرجة علي تلك الشركات تصل إلي إلغاء ترخيص الشركة في حال التكرار.
أضاف ان ظاهرة حرق الأسعار واحدة من أكثر الأزمات التي تواجه صناعة السياحة فى مصر موضحاً أن الغرفة بدأت سياسة جديدة لمواجهة هذه الظاهرة بشكل جدى.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر