الرئيسية / توريزم نيوز / رئيس الاتحاد الألمانى للسياحة: إفلاس توماس كوك كان ضربة قاسية لصناعة السفر
السياحة الألمانية تعود لمصر أول أكتوبر ومباحثات مرتقبة بين شكرى وهايكو ماس
رئيس الاتحاد الألمانى للسياحة نوربرت فيبج

رئيس الاتحاد الألمانى للسياحة: إفلاس توماس كوك كان ضربة قاسية لصناعة السفر

كتب- قاسم كمال:

قال رئيس الاتحاد الألمانى للسياحة “DRV”، نوربرت فيبج، إن إفلاس “توماس كوك” أول شركة قامت بتنظيم رحلات سياحية في العالم، كان صدمة لنا وضربة قاسية لصناعة السياحة وتحدي خطير، إن إفلاس شركة بهذا الحجم يعد ضربة قوية لصناعة السفر والسياحة”.

جاء ذلك خلال كلمته فى الاجتماع السنوى الأخير للاتحاد الألمانى للسياحة، والذى عقد مؤخرا فى مدينة هامبورج الألمانية، بحضور الدكتور سعيد البطوطي عضو مجلس إدارة الاتحاد.

وأكد “فيبج”، أنه رغم أن شركة توماس كوك أفلست، إلا أن منظمو الرحلات السياحية الشاملة لا زالوا بخير.

وقال “فعلى مدار الخمسة وعشرين عامًا الماضية حافظ منظمو الرحلات السياحية على وعودهم وأدائهم والتزاماتهم طرف العملاء، حتى في أصعب الحالات مثل الإفلاس والكوارث الطبيعية والهجمات الإرهابية والحوادث.

وأضاف: “السؤال الذي يطرح نفسه الآن ولا سيما في المستقبل هو تخليق والاتفاق على شكل واضح من أشكال الحماية من الإفلاس، نحن بحاجة إلى نظام يضمن حماية العملاء ويكون قابلاً للتطبيق من الناحية الاقتصادية، نموذج محكم يجب أن يعمل ويتفق عليه كل من الساسة وشركات التأمين والمهتمين بصناعة السفر والسياحة معا.

وأكد أنه بالرغم من كل تلك المناقشات، فمن المريح أن ثقة العملاء لم تتزعزع في منظمي الرحلات السياحية،قائلا :”إن الرحلات الشاملة هي أكثر بكثير من مجرد تأمين أموال العملاء.

وتابع: “الناس يريدون الذهاب في إجازة، ويريدون شخصًا يمكنه تنظيم الرحلة لهم بطريقة احترافية من البداية إلى النهاية”.

وأشار إلى أنه بالإضافة إلى ذلك، تتضمن الرحلات الشاملة مزايا أخرى مثل إدارة الأزمات المهنية ووجود تورليدر يدير الرحلة ووجود من ستولى شؤون السائحين ويقدم لهم العون عند الحاجة في الوجهات السياحية، وهو ما لا يتوفر حينما يسافر الفرد بمفرده وبمعرفته.

كما أكد “فيبج” على أهمية المكاتب السياحية (وكالات السفر) كمساعد مختص ومستشار ونقطة اتصال شخصية للمستهلكين السياحيين وأثنى على دورهم خلال الفترة الماضية ومساهمتهم الممتازة في تقديم العون والمشورة والمعلومات للمستهلكين السياحيين وتحسين سمعة الرحلات الشاملة بل والصناعة بأكملها بوجه عام.

وعن تغير المناخ والاستدامة قال “فيبج” إن عام 2019 شهد تغيراً واضحا للمناخ في ألمانيا، وهو ما كان واضحاً لكل من الساسة ورجال الأعمال والمجتمع والإعلام، ولقد زاد الوعي بالاستدامة في المجتمع، والجميع يعلم أنه لا بد أن يتحمل مسؤولية.

واستطرد قائلاً ” إنه بخصوص موضوع تغير المناخ والاستدامة، نرحب نحن كقطاع السياحة بالمناقشة لأنها تزيد من معلوماتية واهتمام كل الأطراف الاقتصاديين والجمهور.

وأكد على أن قطاع السياحة والسفر لابد أن يكون جزءاً رئيسيا من حل المشكلة المتعلقة بالمناخ والاستدامة في العالم، مشيرا إلى أن السفر والسياحة في بيئة غير سليمة ومجتمع محلي في الوجهات السياحية غير راض وغير مستفيد من السياحة والسياحة التي لا تحافظ على البيئة في تلك المجتمعات ليس له مستقبل في صناعتنا ونحن نلتزم بمسؤوليتنا تجاه ذلك”.

وعن الاهتمام العام والسياسي بالنسبة للعلاقة بين استهلاك ثاني أكسيد الكربون وصناعة السياحة والسفر، قال”فيبج” إن هناك سوء فهم واضح، فالحل لا يكمن في الحظر، ولكن تطوير التقنيات والابتكارات الصديقة للمناخ.
مع ذلك، فإن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالنقل هي التحدي الأكبر عالمياً في الوقت الراهن.

وتابع “فيبج”: يجب أن يكون هدفنا هو وسائل النقل المحايدة لانبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.

وقال رئيس الاتحاد الألمانى للسياحة، “لا يمكن أن ننجح في موضوع حماية المناخ إلا بجهد مشترك ومتناسق بين العلماء والساسة ورجال الصناعة والجمهور لتقليل التأثير السلبي للبيئة الناتج عن صناعة السفر والسياحة، حتى تستمر رغبة الناس في السفر والسياحة ويصبح الناس أكثر وعياً بالبيئة والمناخ ويسافروا بطمأنينة ودون تأنيب ضمير بأنهم كانوا سبباً في تلوث البيئة وإلحاق الضرر بالبشر دونهم.

كما أكد “فيبج” مرة أخرى على أهمية صناعة السفر لتحقيق الاستقرار في المناطق التي بها الوجهات السياحية، لأن السياحة تساهم بشكل كبير في النمو الاقتصادي ورفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي للسكان المحليين والرضا الاجتماعي في تلك المناطق.

 

شاهد أيضاً

مصر تطلق “برنامج صحة القلب في أفريقيا” بالتعاون مع أسترازينيكا

كتبت- سها ممدوح: أطلق الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، برنامج “صحة القلب في أفريقيا” …