كتب – يوسف أبو سعيدة :
تسبب حمار في أكتشاف أهم المعالم السياحية بالأسكندرية وهى مقابر كوم الشقافة, والتى تعتبر موقعاً أثرياً تاريخياً جنوب حي مينا البصل .
وتعدّ مقابر كوم الشقافة من أهم مقابر المدينة، وتعتبر واحدة من عجائب الدنيا السبع في العصور الوسطى.
تتكون المقبرة من سلسلة من المقابر والتماثيل والبقايا الأثرية الإسكندرانية لعبادة الجنائز الفرعونية، وبسبب الفتره الزمنية حينها، فإن العديد من سمات سراديب الموتى في كوم الشقافة تجمع النقاط الثقافية الرومانية واليونانية والمصرية.
بعض التماثيل كانت تُصنع بالأساليب المصرية، ولكن تحمل الأساليب الرومانية بالملابس وأسلوب الشعر، في حين أن ميزات أخرى كانت تشترك في أسلوب مماثل.
وهناك درج دائري في منتصفها، يؤدي إلى المقابر التي تم حفرها داخل الصخرة خلال عصر الأباطرة الأنطونيين (القرن الثاني الميلادي)، و كان يُستخدم في الغالب لنقل الجثث المتوفاة.
أهمية المقبرة
سميت المنطقة بهذا الاسم لكثرة البقايا الفخارية والكسارات التي كان يتركها الزوار اثناء زيارتهم ، وبدأ التنقيب في هذه المنطقة منذ عام 1892 ،و لم يعثر على المقبره إلا عن طريق الصدفة يوم 28 سبتمبر سنة 1900.
توجد معظم مقابر العصر الروماني في الإسكندرية في الجبانة الغربية وذلك فيما عدا مقبرة ” شارع تيجران باشا ” والتي عثر عليها في شرق المدينة
ومقبرة (كوم الشقافة) تقع جنوب (حي مينا البصل) وتعدّ من أهم مقابر مدينة الإسكندرية وتسمية المنطقة بـ (كوم الشقافة) بسبب كثرة البقايا الفخارية والكسارات التي كانت تتراكم في هذا المكان.
و نظرا لاتساع المقابر وكثرة زخارفها وتعقيد تخطيطها الداخلى , كما أنها من أوضح الأمثلة على اختلاط الفن الفرعوني بالفن الرماني في الإسكندرية وأروع نماذج العمارة الجنازية في الإسكندرية.
لقد عثر على المقبرة عن طريق الصدفة يوم 28سبتمبر عام 1900 والجدير بالذكر أن الحفائر قد بدأت في هذه المنطقة منذ عام 1892 إلا أنه لم يعثر عليها إلا سنة 1900 مصادفة.
هذه الصدفة تمت بواسطة حمار حيث أن الحمار سقط في الفتحة الرئيسية للمقبرة على عمق 12 متراً وبالتالي عرفوا أن هناك آثار في هذه المنطقة وهم يبحثون عن سبب سقوط الحمار.
تمتلك السياحة متعةً لا تنتهي، فلا يكتفي الشّخصُ برحلةٍ سياحيّة واحدةٍ، ففي كلّ منطقةٍ جمالٌ يميّزها، وفي كلّ رحلةٍ مغامرةٌ جديدة.
يجب على السّائحِ أن يحترمَ الدّولةَ الّتي يزورها من خلال تقيّده بعاداتها وتقاليدها، ويجبُ على الدّولةِ احترامُ السّائِحِ وحُسن ضيافته.
إقرأ أيضاً :
خطة هيئة تنشيط السياحة بالإسكندرية لتجميل الكورنيش
الإسكندريه عروس البحر الأبيض المتوسط قطعة يونانية فى مصر
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر