كتب – قاسم كمال :
تسبب انتشار فيروس كورونا فى الصين وجنوب شرق آسيا فى خلق حالة هلع بمنطقة الشرق الأوسط وتزايدت المخاوف من وقف الرحلات السياحية للمنطقة .
وكشفت تقارير اليوم عن إعلان حالات الطوارىء فى العديد من دول آسيا بعدما تسبب انتشار الفيروس فى وقف العديد من رحلات الطيران فى مختلف دول العالم، فى محاولة لكبح جماح الفيروس، إلا أنه انتقل إلى 11 دولة، منذ إعلان الصين فى ديسمبر الماضى عن تسجيل أول إصابة بالفيروس.
وأعلنت هونغ كونغ، أمس، السبت، حالة الطوارئ بسبب فيروس “كورونا” المثير للقلق، وأوقفت الزيارات الرسمية إلى الصين، بعد أن ارتفع عدد الوفيات إلى 56 شخصا والإصابات إلى 1975 شخصا.
واتخذت المطارات فى مختلف دول العالم إجراءات وقائية احترازية على الرحلات الجوية القادمة من الصين، للحد من انتشار الفيروس.
مطار القاهرة
وشهد مطار القاهرة الدولي، إجراءات وقائية احترازية موسعة على جميع الرحلات الجوية القادمة من المدن الصينية وأيضا رحلات دول الترانزيت القادمة إلى مصر من العاصمة بكين، بعد انتشار المرض فى عدة دول خلال الأيام الأخيرة.
وأكدت السفارة المصرية في بكين عدم وجود إصابات بعدوى فيروس كورونا الجديد بين أبناء الجالية في الصين موضحة أنها تتابع أحوال المصريين في مدينة ووهان
وقال السفير ياسر محمود هاشم، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين في الخارج، إن السفارة المصرية في بكين تقوم بمتابعة أوضاع أبناء الجالية المصرية في ووهان ومقاطعة خوبي.
وأوضحت السفارة أنها تتابعهم من خلال التواصل المباشر معهم سواء تلفونياً أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، للاطمئنان عليهم وتقديم أي دعم ممكن لهم في ضوء قرار الحكومة فرض الحجر الطبي على المدينة بالكامل ووقف كافة وسائل النقل منها وإليها، وأكد أنه لا توجد أية حالات إصابة بين أبناء الجالية في المدينة أو في الصين.
وعممت السفارة عددٍ من البيانات على أبناء الجالية في المدينة بهدف حصر أعدادهم وجمع بياناتهم وتقديمها للسلطات الصينية، فضلاً عن قيام السفارة بالاتصال بالسلطات الصينية سواء في بكين أو ووهان للوقوف على أي مساعدة يمكن تقديمها للجالية في ظل الحظر.
غرفة شركات السياحة تنفى وقف الرحلات
فيما نفت غرفة شركات السياحة المصرية، ما تردد حول وقف رحلات السياحة الصينية إلى المطارات والمدن المصرية، كإجراء احترازي لتفادي دخول فيروس كورونا إلى البلاد، مشيرة إلى أن إلى السلطات المصرية هى الوحيدة صاحبة القرار فى هذا الشأن.
وكان مجلس السياحة والسفر العالمى، حذر من أن انتشار فيروس كورونا الجديد فى الصين، والذى يمكن أن يترك “تأثيراً اقتصادياً طويل الأمد” على السياحة العالمية، فى حال تم السماح بانتشار الذعر.
وقالت رئيس المجلس غلوريا جيفارا: “أثبتت لنا الحالات السابقة أن إغلاق المطارات وإلغاء الرحلات الجوية وإغلاق الحدود غالباً ما يكون لها تأثيرا اقتصاديا أكبر من تأثير الوباء نفسه”.
وحققت السياحة الصينية في الخارج أرقاماً قياسية، إذ يبلغ عدد السياح الصينيين قرابة 150 مليون سائح سنوياً ينفقون خلالها أكثر من 250 مليار دولار خارج بلادهم.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر