الرئيسية / قضايا الساعة / دراسة تكشف: السياحة المصرية أول القطاعات الخاسرة من فيروس كورونا
ماذا قدمت لجنة الأزمات بغرفة المنشآت السياحية لأعضائها لمواجهة كورونا؟
ماذا قدمت لجنة الأزمات بغرفة المنشآت السياحية لأعضائها لمواجهة كورونا؟

دراسة تكشف: السياحة المصرية أول القطاعات الخاسرة من فيروس كورونا

كتبت- سحر عبد الغني :

توقعت غرفة التجارة المصرية المصرية، بالآثار السلبية من فيروس “كورونا” على السياحة المصرية، وقالت إنه  يتدفق السياح الصينيين إلي مصر بمقدار 400 ألف سائح فى 2017 بعد أن كان عددهم 120 ألف فقط في  2011 ،وذلك من إجمالي 2.8 مليون سائح زاروا مصر فى 2017 وقد يكون العدد قد ارتفع إلي 800 ألف من إجمالي أكثر من 12مليون زاروا مصر فى 2019 ،لذا يجب ان نتوقع انخفاض فى إيرادات السياحة فى الربع الأول من 2020.

النمو الاقتصادي

قالت غرفة التجارة المصرية الصينية، إنه من المرجح أن يتضرر النمو الاقتصادي في الربع الأول من هذا العام لأن تفشي الفيروس يتزامن مع الفترة المحيطة بالعام الصيني الجديد – 25 يناير ، والتي تميل إلى أن تكون فترة قوية لمبيعات التجزئة. بالإضافة إلى ذلك ، تمثل مقاطعة هوبى – حيث تقع معظم المدن المتأثرة – جزءًا كبيرًا من الناتج المحلي الإجمالي الصيني ( 4٪ ) وعاصمتها ووهان – مركز نقل مهم وثاني أكبر منتج للسيارات في الصين.

وقالت دراسة، صادرة تحت عنوان ” آثار وتداعيات فيروس كورونا علي الاقتصاد الصيني والعالمي والمصرى” تباطؤ النمو والتي قدرت وكالة “بلومبيرغ” الامريكية، خسائر الاقتصاد العالمي بسبب فيروس كورونا نحو 160 مليار دولار، وسط توقعات بتباطؤ النمو العالمي، وأن الصين تعد الآن أكبر سوق لانتاج السيارات الجديدة وأشباة المواصلات الآخري.

ورصدت الدراسة 8 أثار سلبية على الاقتصاد المصري وهي :
  • يمر بقناة السويس نحو 267 مليون طن بضائع قادمة من منطقة جنوب شرق آسيا إلي الجزء الشمالي من العالم من إجمالي 1030 مليون طن بضائع مرت فى القناة بنهاية 2019 ، لذا قد نرصد تراجعا بإيرادات القناة فى الربع الأول من 2020.
  • يتدفق السياح الصينيين إلي مصر بمقدار 400 ألف سائح فى 2017 بعد أن كان عددهم 120 ألف فقط في  2011 ،وذلك من إجمالي 2.8 مليون سائح زاروا مصر فى 2017 وقد يكون العدد قد ارتفع إلي 800 ألف من إجمالي أكثر من 12 مليون زاروا مصر فى 2019 ،لذا يجب أن نتوقع انخفاض فى إيرادات السياحة فى الربع الأول من 2020.
  • الأزمة تأتي فى ظل إجازة سنوية معتادة بالسوق الصينية وهو ما  يعني أن الأسواق فى مصر تتوقع مسبقا توقف مؤقت في سلاسل الأمداد الصينية.. لكن فى حالة امتدت كارثة كورونا لوقت طويل – وهو أمر مرجح- ستظهر مشاكل فى توفير بعض مدخلات مستلزمات الأنتاج وبعض السلع تامة الصنع الصينية والتي تعتمد عليها العديد من المصانع الانشطة  بقطاع الأعمال المصري.
  • ظهور مشاكل باللانتاج يعني ارتفاع التضخم مما قد يلقي بنتائج سلبية على السياسة التوسعية التي تنتهجها الدولة .
  • عدم اليقين وارتباك حين ينتشر في االاسواق العالمية ويدفع المستمثمرين إلي الخوف .
  • الاتجاه نحو الاستثمارات الآمنه يعني التخلي / بيع مشترياتهم من  ادوات الدين الحكومي المصرية والتخارج من الأسواق الناشئة مثل مصر وشمال إفريقيا وشرق أوروبا.
  • التوجه بأموالهم إلي الذهب وعملات الملاذ الآمن “الين – الفرنك” أو السندات الأمريكية.
  • التخارج من السوق المصري يعني التأثير السلبي على قوة الجنيه المصري.

شاهد أيضاً

السعودية تدعو العالم الإسلامى للتريث قبل إبرام تعاقدات الحج هذا العام 

السعودية تدعو العالم الإسلامى للتريث قبل إبرام تعاقدات الحج هذا العام 

كتبت- مروة السيد: دعت وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية، دول العالم الإسلامى إلى التريث …