الرئيسية / سياحة عالمية / حكومة ألمانيا تنقذ لوفتهانزا من الإفلاس .. الشركة تخسر مليون يورو كل ساعة
حكومة ألمانيا تنقذ لوفتهانزا من الإفلاس الشركة تخسر مليون يورو كل ساعة
حكومة ألمانيا تنقذ لوفتهانزا من الإفلاس الشركة تخسر مليون يورو كل ساعة

حكومة ألمانيا تنقذ لوفتهانزا من الإفلاس .. الشركة تخسر مليون يورو كل ساعة

كتب – أحمد رزق : أنقذت الحكومة الألمانية شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا Lufthansa من الإفلاس ودخلت مع الشركة كمساهم كما أعلنت الحكومة الاستمرار فى دعم شركة الطيران العارض كونور  Condor

كشف الدكتور سعيد البطوطي ، أستاذ اقتصاديات السياحة بجامعة فرانكفورت بألمانيا وعضو المجلس الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية عن تكبد  شركة لوفتهانزا حالياً خسارة حوالي مليون يورو كل ساعة نتيجة لقيود السفر العالمية في أزمة كورونا، مما يجعلها تواجه الإفلاس.

حكومة ألمانيا تنقذ لوفتهانزا من الإفلاس الشركة تخسر مليون يورو كل ساعة
الدكتور سعيد البطوطى، عضو مجلس إدارة الاتحاد الألمانى للسياحة

قال : بعد ظهر أمس الاثنين توصلت إدارة الشركة إلى اتفاق مع الحكومة الفيدرالية الألمانية بعد ساعات من المفاوضات والذي بموجبه سوف تدخل الدولة كمساهم (بواسطة وزارة المالية الاتحادية) في الشركة وتضخ فيها حوالي تسعة مليارات يورو وسوف تعين واحد أو اثنين مندوبين عنها في مجلس الإشراف الخاص بالشركة.

أضاف : اليوم الثلاثاء سوف يقابل رئيس الشركة Carsten Spohr المستشارة أنجيلا ميركل ووزير المالية الاتحادي Olaf Scholz
لإبرام الصفقة رسمياً معهما.

شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا تأسست عام 1926 كشركة حكومية مملوكة للدولة ثم تحولت إلى شركة مساهمة AG عام 1953 وظلت هكذا حتى قامت الحكومة الفيدرالية الألمانية في هذا الوقت ببيع بعض أسهمها من منتصف التسعينات، ثم تم خصخصتها بالكامل عام 1997 وهو نفس العام الذي دخلت فيه لوفتهانزا تحالف ساتر Star Alliance

ضحية إفلاس الشركة الأم

وبالنسبة لشركة الطيران العارض كوندور Condor قال د. البطوطي إن الحكومة الفيدرالية الألمانية وحكومة ولاية Hessen، حيث مقر الشركة في فرانكفورت التابعة للولاية، قررتا الاستمرار في دعم شركة الطيران الألمانية Condor والتي كانت ضحية إفلاس الشركة الأم توماس كوك نهاية العام الماضي ثم بدأت أزمة كورونا من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف تلك الأزمة.

المساعدات للشركة تتضمن ضخ حوالي 550 مليون يورو للشركة فوراً في صورة قرض بقيمة 294 مليون يورو كمساعدة ضمن برنامج دعم الشركات بسبب كورونا إضافة إلى 256 مليون يورو لإعادة تمويل القرض المؤقت الذي تلقته الشركة بعد إفلاس توماس كوك نهاية العام الماضي. وقد وافقت مفوضية الاتحاد الأوروبي بالفعل على ذلك.

الشركة في الوقت الحالي نظراً لتحذيرات السفر وحظر الدخول إلى وجهات سياحية عديدة حول العالم، لا تستطيع القيام برحلاتها الشارتر المعتادة، وتقوم في الوقت الراهن فقط بنقل البضائع الطبية بشكل أساسي في المقصورات ومخازن الحقائب بالطائرات، وبالفعل قامت حتى الآن بنقل أكثر من 23 مليون قناع واقي ومليوني قفاز ومئات الآلاف من بدل الحماية إلى ألمانيا. بالإضافة إلى ذلك قامت الشركة بنقل كميات كبيرة من المحاصيل الزراعية من رومانيا إلى ألمانيا لمساعدة المزارعين في جمع محاصيلهم، كما قامت خلال الفترة الماضية بالتعاون مع وزارة الخارجية الفيدرالية الألمانية ومنظمي الرحلات السياحية وخطوط الرحلات البحرية بإعادة أكثر من 78 ألف ألماني من جميع أنحاء العالم إلى الوطن في ألمانيا.

9مليارات دولار

ونقل بيزنس إنسايدر عن مصادر بشركة لوفتهانزا قولها، إن ألمانيا وافقت على مساعدة شركة الطيران بحزمة إنقاذ قيمتها تسعة مليارات يورو (9.74 مليار دولار) مقابل حصة أقلية معطلة ومقعد أو اثنين في المجلس الإشرافي للشركة.

وقال الموقع الإخباري إن ممثلين عن الحكومة والناقلة الرئيسية الألمانية، اتفقوا على تلك النقاط الرئيسية أمس الاثنين، لكن الرئيس التنفيذي للوفتهانزا كارستن شبور لم يشارك في المباحثات بشكل رسمي.

وأضافت أن شبور يرغب في إبرام الاتفاق رسميا مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ووزير المالية أولاف شولتز اليوم الثلاثاء.

ونقلت بيزنس إنسايدر عن مصادر شاركت في المفاوضات قولها، إن من المستبعد أن يعاد التفاوض بشأن الحزمة في هذه المرحلة.

وامتنعت لوفتهانزا عن التعقيب على التقرير. ولم تدل الحكومة الألمانية بتعقيب فوري.

وكانت رويترز ذكرت الأسبوع الماضي أن أشخاصاً مقربين من المسألة قالوا إن لوفتهانزا تهدف للانتهاء من حزمة الإنقاذ الحكومية بقيمة عشرة مليارات يورو هذا الأسبوع بعد أن أجبرتها أزمة فيروس كورونا على وقف تحليق معظم طائراتها.

وقال شبور إن لوفتهانزا ستطلب إنقاذا حكوميا من النمسا وبلجيكا وألمانيا وسويسرا، مشيرا إلى نفاد السيولة بمعدل بصل إلى مليون يورو في الساعة، مما يعني أن الاحتياطيات النقدية لشركة الطيران البالغة أربعة مليارات يورو لن تكون كافية.

وقال وزير النقل أندرياس شوير أمس الاثنين إنه يؤيد حماية ودعم لوفتهانزا لكنه شدد على أنه يتعين على شركة الطيران أن تظل قادرة على العمل بمرونة.

إقرأ أيضاً :

توى تطمح لاستئناف رحلاتها فى الصيف مع رفع ألمانيا حظر السفر ودول بينها مصر

لوفتهانزا تحتفل بمرور 60 عاما على عملها بالشرق الاوسط وتزيد رحلاتها لمصر

شاهد أيضاً

مضيق هرمز

الصين تطلب من إيران بذل جهود ​لإعادة حركة الملاحة في ​مضيق هرمز لطبيعتها

وكالات : حث وزير الخارجية الصيني وانغ يي ​نظيره الإيراني عباس عراقجي، خلال ‌اتصال هاتفي …