الرئيسية / توريزم نيوز / ممنوع لمس الكعبة والحجر الأسود وإلزام الحجاج بإرتداء كمامات واصطحاب سجاد
ممنوع لمس الكعبة والحجر الأسود وإلزام الحجاج بإرتداء كمامات واصطحاب سجاد
الحرم الشريف .. صورة أرشيفية

ممنوع لمس الكعبة والحجر الأسود وإلزام الحجاج بإرتداء كمامات واصطحاب سجاد

كتبت – مروة السيد : ألزمت السلطات السعودية حجاج بيت الله الحرام بإرتداء كمامات واصطحاب سجادات شخصية أثناء الصلاة ومنعت لمس الكعبة والحجر الأسود .

ونشرت السعودیة مجموعة من الضوابط الوقائیة الخاصة بموسم الحج ھذا العام بعد السماح لعدد محدود جدا للراغبین من شتى الجنسیات من الموجودین داخل المملكة فقط بأداء الفریضة في ظل تفشي فیروس كورونا .

وأصدر المركز الوطني السعودي للوقایة من الأمراض ومكافحتھا البروتوكولات الصحیة الخاصة بالوقایة من مرض كوفید ،19 -والتي من بینھا منع لمس الكعبة والحجر الأسود وارتداء الكمامات واستخدام السجادات الشخصیة .

وشددت الضوابط العامة على منع دخول الحجاج مناطق منى، مزدلفة، عرفات  بدون تصریح .

 الكمامات للجمیع

وشددت الضوابط على حرص الجمیع على ارتداء الكمامات في جمیع الأوقات، من القائمین على مسار الحج والحجاج وجمیع العمال، والتخلص منھا بالطریقة السلیمة وفي المكان المخصص لذلك.

وتقرر منع أي شخص من القائمین على مسار الحج، لدیه أعراض مشابھة للانفلونزا من العمل حتى زوال الأعراض والحصول على قرار التّعافي حسب تقریر ّ الطبیب المعالج.

كما یُسمح بصلاة الجماعة مع التشدید على ارتداء الكمامة القماشیة خلال الصلاة، وإبقاء مسافة التباعد بین المصلین، والرجوع في ذلك للبروتوكولات الخاصة بالمساجد.

وأشارت الضوابط إلى ضرورة الالتزام بتطھیر الأسطح بشكل دوري، مع التركیز على الأماكن التي یكثر فیھا احتمالیة التلامس خاصة مثل نقاط الاستقبال، ومقاعد الجلوس، وأماكن الانتظار، ومقابض الأبواب وطاولات الطعام.

 جمرات معقمة

كما تقرر توزیع الحجاج على الخیام بحیث لا یزید عددھم على 10 حجاج لكل 50 مترا مربعا من مساحة الخیام، والحفاظ على مسافة متر ونصف المتر على الأقل بین كل حاج من جمیع الجھات.

أما شعیرة « رمي الجمرات » فسوف یٌزود الحجاج بحصى جرى تعقیمھا مسبقا ووضعھا أو تغلیفھا في أكیاس من قبل الجھة المنظمة، مع وجود جدول لحركة الحجاج إلى منشأة رمي الجمرات، حتى لا یتجاوز عدد  الحجاج الذین یرمون الجمرات في ذات الوقت 50 حاجا، لكل دور من أدوار منشأة الجمرات.

 منع لمس الكعبة

وفیما یخص زیارة الحرم المكي، تقرر اتباع جدول لنقل الحجاج إلى صحن الطواف، بما یضمن مسافة متر ونصف المتر على الأقل بین كل شخص وآخر، وتقلیل الازدحام.

كما تقرر منع لمس الكعبة المشرفة أو الحجر الأسود، أو تقبیلھما، مع وضع حواجز ومشرفین لمنع الاقتراب من ھذه الحواجز، فضلا عن منع التزاحم « عند برادات ماء زمزم، ووضع ملصقات أرضیة لضمان التباعد

الاجتماعي، ومنع الحجاج من استخدام أدوات تخزین المیاه، والعلب المستخدمة لتخزین میاه زمزم.

وحددت الضوابط رفع السجاد الخاص بالحرم المكي واستخدام السجادات الشخصیة للحجاج، على أن یجري تطھیر منطقة الصحن ومنطقة المسعى بشكل دوري قبل وبعد كل طواف فوج الحجاج.

 التباعد داخل الحافلات

وفیما یخص نقل الحجاج بالحافلات، قال المركز إنھ سیجري تخصیص حافلة لكل مجموعة، ورقم مقعد مخصص لذات الحاج خلال رحلة الحج كاملة، مع الالتزام بذات المقعد لجمیع الحجاج طوال وقت الرحلة.

كما لا یُسمح للحجاج بالوقوف داخل الحافلة خلال الرحلة، وتخصیص أبواب مختلفة للركوب والنزول، مع استثناء الأشخاص الذین یعانون من صعوبة الحركة ویحتاجون إلى المساعدة.

وشددت الضوابط على ضرورة ارتداء السائقین وجمیع الركاب الكمامات القماشیة، أو ما یغطي الأنف والفم في جمیع الأوقات أثناء وجودھم في الحافلة.

وتقرر ألا یتجاوز عدد الركاب داخل الحافلة طوال مدة الرحلة 50 في المائة من إجمالي الطاقة الاستیعابیة للحافلة، والمحافظة على التباعد الجسدي داخل الحافلة، وترك مقعد فارغ على الأقل بین كل راكب و آخر.

أما في حال التأكد من إصابة أحد الركاب بمرض كوفید ،19 -فتقرر إیقاف العمل بالحافلة لحین تطھیرھا بالكامل.

وفیما یتعلق بإجراءات الإبلاغ والمراقبة، نصت الضوابط على عمل نقطة فحص عند جمیع المداخل)مدخل السكن، نقاط التجمع للحافلات، والحرم المكي وغیرھا ،( تتضمن قیاس درجة الحرارة بجھاز معتمد من الھیئة  العامة للغذاء والدواء، والسؤال عن الأعراض التالیة : الحمى، الكحة، ضیق التنفس، ألم الحلق، فقدان مفاجئ لحاستي الذوق والشم، سیلان الأنف، وذلك لجمیع الحجاج.

وسوف یجري متابعة الجمیع لمدة أسبوعین لرصد أي أعراض، مع استمرار استخدام تطبیقات الھواتف الذكیة مثل « تطمن » و»توكلنا » و»تباعد » ، والأساور الالكترونیة، والالتزام بالحجر المنزلي لمدة أسبوعین بعد رحلة الحج.

وفي وقت سابق من جوان الماضي ، قال مسؤول كبیر في وزارة الحج والعمرة لصحیفة « فاینانشیال تایمز » البریطانیة إن السلطات كانت تدرس إلغاء موسم الحج لأول مرة منذ تأسیس المملكة عام.1932 وكانت عدة  دول، بینھا مالیزیا وإندونیسیا، قد قررت بالفعل عدم السماح لمواطنیھا بالسفر إلى السعودیة لأداء مناسك الحج.

وحتى الآن، ّ سجلت السعودیة أكثر من 209 آلاف حالة إصابة بفیروس كورونا، و 1916 حالة وفاة جراء الإصابة بالفیروس.

إقرأ أيضاً :

“إيجي أنتيك” تضم مفتاح الكعبة لمقتنياتها تمهيداً لافتتاح أكبر مزار تراثي

 

شاهد أيضاً

حنفي يفتتح حمام السباحة الأولمبي بنادي الرياضات البحرية بالغردقة1

حنفي يفتتح حمام السباحة الأولمبي بنادي الرياضات البحرية بالغردقة

كتب – أحمد زكي : افتتح اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر حمام السباحة الأولمبي …