الرئيسية / توريزم نيوز / القوى العاملة: صرف 342 مليون جنيه إعانات لـ 295 ألف عامل بالسياحة والنسيج
القوى العاملة: صرف 342 مليون جنيه إعانات لـ 295 ألف عامل بالسياحة والنسيج
محمد سعفان وزير القوى العاملة

القوى العاملة: صرف 342 مليون جنيه إعانات لـ 295 ألف عامل بالسياحة والنسيج

كتبت- سها ممدوح: أعلن محمد سعفان وزير القوى العاملة أن صندوق إعانات الطوارئ للعمال بالوزارة يقوم حاليا باستكمال صرف إعانات الطوارئ للعاملين في القطاعات المتضررة من فيروس كورونا وفي مقدمتها قطاع السياحة، والغزل والنسيج ، وأخري والتى تصل إلى 342 مليون و864 ألف جنيه ، لنحو   295 ألفا و 915 عاملا يعملون فى  3248 منشأة متضررة من جائحة فيروس “كورونا” المستجد، وذلك بنسبة 100% من الأجر الأساسى للعاملين، وهو الحد الذى قام صاحب العمل بالتأمين عليهم به والمثبت فى التأمينات بحد أدنى 600 جنيه، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بصرف مرتبات العمالة المنتظمة القطاعات المتضررة من كورونا المستجد (كوفيد-19) ، وفي مقدمتها السياحة المتضررة.

ولفت الوزير إلى أن بالنسبة لقطاع السياحة (خاص وعام ) تم صرف 203 ملايين و 697 ألف جنيه ، لـ 196 ألفا و309  عمال يعملون في  3050 منشأة.

أما بالنسبة لقطاع الغزل والنسيج (خاص وعام) تم صرف 98 مليونا و702 جنيه، لـ 76 ألفا و675 عاملا ، يعملون في 97 منشأة ، كما تم صرف 40 مليون و 447 جنيها لـ 22 ألفا و931 عاملا  ، يعملون في 101 منشأة قطاع خاص وعام.

وأكد “سعفان” أنه تم وضع قواعد للصرف للقطاعات المتضررة  خاصة لقطاع السياحة بالاتفاق بين وزارات القوى العاملة والسياحة والتخطيط والتنمية والاقتصادية خلال اجتماعهم الأخير لإعانة ذلك القطاع، وفقًا لها يتم تقديم الطلبات إلى الاتحاد العام للغرف السياحية لمراجعتها وتقديمها إلى الصندوق والذي بدوره يقوم بمراجعتها مع التأمينات الاجتماعية، وعلى أثره يتم الصرف للمنشآت المتعثرة بموجب شيكات أو تحويلات بنكية على الحساب الخاص بها.

اقرأ أيضًا:

القوى العاملة: صرف 196 مليون جنيه لـ189 ألف عامل فى 2700 منشأة سياحية

القوى العاملة : صرفنا 317 مليون جنيه لـ 275 ألف عامل بالسياحة والنسيج

شاهد أيضاً

العناني يعزى حكومة وشعب لبنان فى ضحايا الانفجار الأليم

العناني يعزى حكومة وشعب لبنان فى ضحايا الانفجار الأليم

وجه الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، خالص التعازي والمواساة للأشقاء في لبنان حكومة وشعبا، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *