الرئيسية / تجربتي / مراكش .. قرارات الحكومة تخنقها اقتصادياً واجتماعيا وارتباك بالقطاع السياحي
مراكش .. قرارات الحكومة تخنقها اقتصادياً واجتماعياً وارتباك بالقطاع السياحي
مراكش .. قرارات الحكومة تخنقها اقتصادياً واجتماعياً وارتباك بالقطاع السياحي

مراكش .. قرارات الحكومة تخنقها اقتصادياً واجتماعيا وارتباك بالقطاع السياحي

كتبت – دعاء سمير : أكد المجتمع المدني فى مراكش ، أن القرارات التي اتخذتها الحكومة، خنقت مدينة مراكش إقتصاديا واجتماعيا منذ شهر مارس دون تحقيق نتائج واضحة على مسار تطور الفيروس خصوصا في المدينة.

وقالت المجتمع المدني في بيان له، “إنه كلما كثرت القرارات وتوالت زادت من الارتباك والتخوف ومن التساؤلات التي عجزت الجهاز التنفيذي للحكومة عن التجاوب معها، كما تسببت في تشريد العديد من العمال وافلاس مقاولات ومعاناة المراكشيين، خصوصا من كان يرتبط قوته اليومي بالقطاع السياحي بشكل مباشر أو غير مباشر “.

وناشد البيان رئيس الحكومة المغربية، وزير الداخلية، وزير الصحة، وزيرة السياحة، وزير الاقتصاد والمالية إلى إعتماد اجراءات وتدابير إستعجالية لإنقاذ مراكش من السكتة القلبية وحمايتها من تداعيات الأزمة الاقتصادية والإجتماعية و يضا تصحيح إختلالات المنظومة الصحية عبر الإنصات الى المقترحات والأفكار وكذا توفير الإمكانيات المادية واللوجستيكية من أجل ذلك .

الحيطة والحذر

وجدد المجتمع المدني، دعوته، إلى ساكنة مراكش باتخاذ المزيد من الحيطة والحذر، والالتزام بالاجراءات الإحترازية وإرتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي وغسل اليدين بالصابون، وغيرها من الإجراءات .

ألم مراكش واختناقها، الذي يعتصر له قلب الساكنة، نقله المراكشيون إلى مواقع التواصل الإجتماعي، إذ لا يمكن أن تجد منشور حول ما تمر منه المدينة، دون أن يلفت انتباهك الحسرة التي يتحدث بها المراكشيون في تعليقهم على المنشور.

الصفحات المراكشية، على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، تضج بتدوينات مكتوبة بحسرة، على المدينة التي كانت حتى أمس عنوانا للبهجة وقبلة للباحثين عن الاستجمام وعشاق أجوائها الخلابة، قبل أن تدخل في “سكون قاتل”، إثر ذبول مشاهد صناعة الفرجة عن مختلف الفضاءات التي كانت تضج بالنشاط والمتعة.

الأثر المخيف لوباء كورونا على مدينة مراكش، جعل كل من وقعت عينيه على أبرز الأماكن السياحية بالمدينة، يتحسر على حال المدينة، التي أصبحت تنعدم فيها الحياة بعدما أصبح النشاط التجاري والاقتصادي فيها شبه متوقف بعدما هجرها زوارها المغاربة قسرا بسبب الوضع الوبائي المقلق بها، ليلتحقوا بملايين الأجانب الذين أرغمهم الفيروس على التخلف عن تجديد اللقاء بوجهتهم السياحية المفضلة بسبب تعليق المغرب لرحلاته الجوية والبرية والبحرية.

وتعالت أصوات المراكشيون على مواقع التواصل الإجتماعي، لإنقاذ مدينة البهحة من السكتة، واتخاذ قرارات عقلانية، وتجنب سياسة الترقيع وسد الثقوب التي لم تجدي نفعا حتى حدود الساعة، بل زادت الطين بلاّ.

إقرأ أيضاً :

الخطوط السعودية تسيير رحلات منتظمة إلى مراكش

 

شاهد أيضاً

رحلة العمر .. مغامرة مثيرة بكروز فى البحر الكاريبي.. شاب مصري يروى تفاصيها

كتب – محمود السعيد : هى رحلة العمر بحق ومغامرة مثيرة تنقلك إلى عالم آخر …