الرئيسية / قضايا الساعة / سبوتنيك : النايل كروز عقبة أمام عودة السياحة الشتوية للأقصر وأسوان
سبوتنيك .. النايل كروز عقبة أمام عودة السياحة الشتوية للأقصر وأسوان
النايل كروز عقبة أمام عودة السياحة الشتوية للأقصر وأسوان

سبوتنيك : النايل كروز عقبة أمام عودة السياحة الشتوية للأقصر وأسوان

كتبت – دعاء سمير : كشفت وكالة سبوتنيك الروسية عن وجود عقبة أساسية أمام عودة السياحة الشتوية إلى الأقصر وأسوان .

أوضحت الوكالة فى تقرير مطول أن مصر أعلنت عن فتح المتاحف والمناطق الأثرية بداية من سبتمبرالمقبل للجمهور في ظل الإجراءات الاحترازية التي وضعتها منظمة السياحة العالمية، يأتي هذا بعد أن تناقصت أعداد الإصابات بـ”كوفيد19″ بنسبة كبيرة جدا.

رغم الانتعاش الذي شهده قطاع السياحة منذ عودة الطيران ووصول الإصابات في المناطق السياحية الساحلية إلى الصفر، إلا أن هناك عقبة تقف أمام السياحة الشتوية الأكثر رواجا في الأقصر وأسوان وهي عدم عودة ” النايل كروز” (الملاحة في نهر النيل)، الذي يشكل أهم عوامل الجذب السياحي في تلك المنطقة، ويرى خبراء السياحة أنه من المحتمل أن يكون هناك قرار حكومي بعودتها ولكن بطاقة استيعابية لا تتجاوز النصف باشتراطات حازمة.

وضع جيد

قال إيهاب موسى عضو ائتلاف دعم السياحة المصرية، إن هناك مقومات في مصر يمكنها أن تجعلها أفضل مكان في العالم في الوقت الراهن، فقد انخفضت أعداد الإصابات بـ كوفيد19 بشكل كبير جدا وصل إلى أقل من 10 غصابة يومية، وهذا الرقم يعني أننا في وضع جيد مقارنة بعدد السكان.

وأكد عضو أئتلاف دعم السياحة ، أن هناك مناطق سياحية كاملة مثل جنوب سيناء والبحر الأحمر ومرسى مطروح وصلت نسبة إصابات كورونا بها إلى الصفر منذ أكثر من 6 أسابيع، وهذا أمر جيد بالنسبة للمناطق السياحية العالمية مثل شرم الشيخ والغردقة.

المشكلة الأساسية

وتابع، المشكلة الآن أننا قمنا بفتح كل المتاحف المناطق الأثرية إبتداء من أول سبتمبر القادم، والشركات السياحية العالمية لم تعتاد أن نقوم بفتح هذه المناطق في الأقصر وأسوان دون أن نفتح “السياحة العائمة في النيل بين الأقصر وأسوان”، حيث أن قرار فتح المتاحف والمناطق الأثرية لم يشمل الـ”نايل كروز”، حيث أن تلك الشركات تربط رحلاتها بين الأقصر وأسوان بـ”نايل كروز”، والأجانب يريدون الاستمتاع بالنيل بين الأقصر وأسوان.

وأشار موسى إلى أن المخاوف من اتخاذ قرار عودة “النايل كروز” للعمل هو المخاوف السابقة، حيث دخلت كورونا مصر عن طريقها، لذا هم لا يريدون فتح رحلات النايل كروز إلا في النهاية وبعد الإطمئنان الكامل أو وجود لقاحات فعالة ضد الجائحة، وهناك حجوزات سياحية من شركات كبرى تريد المجيء إلى مصر في سبتمبر/أيلول القادم مع بداية الفتح، لكن تم الطلب بتأجيلها إلى بداية أكتوبر القادم، نظرا لأن عمليات النقل بين الأقصر وأسوان سوف تتم عن طريق الباصات البرية وهذا لا يحقق لهم الاستمتاع المطلوب.

وأوضح أنه تم تأجيل أغلب الحجوزات خلال سبتمبر القادم إلى بداية أكتوبر لأن معظم الرحلات مرتبطة ببعضها البعض لأن من ياتي لزيارة الأقصر وأسوان بالقطع سوف يزور القاهرة، و90 بالمئة ممن يزورون القاهرة يذهبون إلى الأقصر وأسوان، وهناك نسبة ممن يأتون للغردقة يقومون بزيارة اليوم الواحد إلى الأقصر وأسوان.

وتوقع موسى أن تشهد السياحة المصرية في أكتوبر/تشرين القادم تغير بالنسبة لقرار تشغيل “النايل كروز”، لكن المشكلة تكمن في الطاقة التي سيتم تشغيلها بها، فلو تم التشغيل بنسبة 50 بالمئة مع الاشتراطات الحازمة ستكون التكلفة عالية جدا وغير مناسبة وتقلل الأعداد وربما لا تأتي بغير القادرين على تحمل تلك النفقات العالية.

التعايش مع كورونا

قال الخبير السياحي المصري ناجي العريان، يجب أن نتعايش مع الفيروس والعالم كله بدأ بالفعل عملية التعايش، ويجب أن يكون هناك وعي لدى الشعب المصري، فلا يمكن أن تستمر في عملية الإغلاق الاقتصادي والانعزال عن العالم

وأضاف العريان، إن التدرج في عمليات الإشغالات بالفنادق من الربع إلى النصف كانت قرارات جيدة ساهمت في إنعاش حركة السياحة الداخلية انتظارا لعودة السياحة الخارجية بعد رفع القيود عن حركة الطيران، والكثير من الفنادق المصرية حصلت  على تصاريح العمل بعد تحقيقها الاشتراطات الصحية المطلوبة .

وقال وزير السياحة والآثار خالد العناني، في تصريحات صحفية سابقة إن هناك عدة اشتراطات أساسية لمنح شهادة الصلاحية الصحية للفنادق لكي تقوم بإعادة الإشغالات تدريجيا، من بينها ضرورة قيام كل فندق بتوفير عيادة طبيب بالفندق، بالتنسيق مع وزارة الصحة في هذا الشأن.

وشدد وزير السياحة على ضرورة التأكد من جودة أدوات الوقاية الشخصية ومواد التعقيم المستخدمة، وعدم التعامل إلا مع الشركات المعتمدة من وزارة الصحة والسكان، وعدم إقامة أي حفلات أو أفراح داخل الفندق، وحظر كافة أنواع النشاط الليلي بالفندق.

هذا بجانب تخصيص فندق صغير، أو طابق في الفندق في كل منتجع للحجر الصحي لحالات الإصابة المؤكدة وحالات الاشتباه، ومن بين الضوابط كذلك، الاستمرار بشكل دائم بإجراء اختبار سريع للعاملين على بوابات المدن السياحية بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان.

جهاز تعقيم

وتضمنت الضوابط أيضا اشتراطات صحية خاصة بالنزلاء، من بينها تركيب جهاز تعقيم في مدخل الفندق، وإنهاء إجراءات تسجيل الدخول للنزيل إلكترونيا أو باستخدام أقلام أحادية الاستخدام، وتعقيم أمتعة النزلاء قبل الوصول إلى الفندق والمغادرة منه، وقياس درجات الحرارة للنزلاء عند دخول المنشأة كل مرة.

وذلك إلى جانب توفير معقم لليدين في منطقة الاستقبال ومختلف المرافق في جميع الأوقات، وتطهير كافة المناطق العامة بانتظام.

وتعد السياحة المصدر الثالث للدخل القومي في مصر بعد الصادرات غير النفطية التي وصلت إلى 17 مليار دولار وتحويلات المصريين بالخارج التي بلغت أكثر من 26 مليار دولار في عام 2019.

وزادت عائدات قطاع السياحة في مصر بحوالي 28 في المائة وصولا إلى حوالي 12 مليار دولار في السنة المالية 2018-2019 مقارنة بـ 9.8 مليار دولار في السنة المالية السابقة.

وتأثر قطاع السياحة بعد انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي أجبر السلطات على اتخاذ قرارات بإغلاق المطارات والمطاعم والمراكز التجارية والمتاحف والمواقع الأثرية وفرض حظر التجول الليلي.

وكانت مصر قد أوقفت حركة الطيران منتصف مارس/ آذار الماضي وسط تداعيات تفشي فيروس كورونا، وتبع ذلك إغلاق الفنادق وجميع المنشآت السياحية، قبل أن تقرر الحكومة عودة الفنادق للعمل من منتصف مايو/أيار وفقا لمعايير صحية محددة وبربع طاقتها، على أن تزيد إلى 50 في المئة من السعة بداية من أول يونيو.

ومثل العديد من البلدان، تواجه مصر تداعيات اقتصادية جراء انتشار جائحة “كوفيد 19” التي تسببت في توقف قطاع السياحة وأثرت سلبا على تدفقات النقد الأجنبي.

إقرأ أيضاً :

“سبوتنيك” الروسي ينشر تقريراً مصوراً عن محمية وادى الريان

شلبى لسبوتنيك : مصر مستعدة لاتخاذ إجراءات وضمانات لعودة السياحة الروسية

سبوتنيك : المسيحيون الزائرون للقدس الأكثر عُرٌضة للإصابة بجنون الارتياب 

شاهد أيضاً

القائمة الكاملة لرحلات توى البريطانية الملغاة حتى نهاية 2020

القائمة الكاملة لرحلات توى البريطانية الملغاة حتى نهاية 2020

كتب- قاسم كمال: مددت شركة توى البريطانية إلغاء رحلاتها إلى العديد من الوجهات الدولية بسبب …