الرئيسية / توريزم نيوز / المرشدين السياحيين بالبحر الأحمر تطالب بفتح طريق القصير قفط لزيارة الأقصر
المرشدين السياحيين بالبحر الأحمر تطالب بفتح طريق القصير قفط لزيارة الأقصر
طريق القصير قفط

المرشدين السياحيين بالبحر الأحمر تطالب بفتح طريق القصير قفط لزيارة الأقصر

كتبت – دعاء سمير : طالبت نقابة المرشدين السياحيبن بالبحر الأحمر الاجهزة المختصة بفتح طريق القصير قفط الذي يبلغ طوله 180 كيلو متر أمام رحلات التفويج للقيام برحلات اليوم الواحد لزيارة المناطق الاثرية والسياحية بالاقصر، وذلك للسائحين المتواجدين بفنادق القصير ومرسي علم.

واكد بشار ابوطالب، نقيب المرشدين السياحيين بالبحر الاحمر، ان طريق القصير قفط يربط بين مدينتي القصير على ساحل البحر الأحمر وقفط بمحافظة قنا يعد واحدا من أقدم الطرق على مستوي العالم وهو الطريق الذي استغله الفراعنة القدماء وغيرهم لسنوات طوال في خدمة التجارة إلى بلاد بونت، وإن هذا الطريق كانت له صولات وجولات عميقة عمق التاريخ المصري فهو ليس أقدم الطرق المصرية فحسب بل من أقدم طرق العالم وإذا كان الفراعنة القدماء قد استخدموا هذا الطريق في أغراض عديدة ولم يتركوا هذا الطريق بل وضعوا بصماتهم على جانبيه حيث تركوا نحو 2200 نقش أثري مازالت باقية ويضم وادي الحمامات بمنتصف الطريق نحو 2200 نقش على الاحجار وجدران الجبال الجرانيتية المنتشرة لعدة كيلومترات بمنطقة الفواخير.

تأهيل الطريق

وقال ابوطالب  سبق ان ارسلت النقابة عدة مخاطبات لمختلف اجهزة الدولة لتأهيل الطريق وتزويده بالخدمات وفتحه امام التفويج السياحي اليومي بين البحر الاحمر والاقصر إلا انه لم تتم الاستجابة لهذه المطالب وان الفراعنة اطلقوا على الطريق اسم (روهانو) أي طريق الآلهة لاعتقادهم أنه المرحلة الأولى للتوجه إلى ارض الالهة عبر ميناء القصير على ساحل البحرالأحمر إلى بلاد بونت، وذلك في عهد الملكة حتشبسوت في الدولة الحديثة وهذا الطريق شهد تحرك القوافل العسكرية والتجارية من وادي النيل للجزيرة العربية واستخدمه الحجيج على مر العصور من مصر وبلاد المغرب العربي واستخدم أيام محمد على وأيام الحملة الفرنسية ويعد من اهم واقصر الطرق العرضية التي تربط النيل بالبحر الاحمر .

وأضاف بالرغم من اهمية الطريق اثريا وسياحيا وتجاريا وتاريخيا إلا انه غير مدرج في برامج الزيارات للافواج السياحية وتأتي أهمية هذا الطريق في الوقت الحالي كونه يربط بين أهم منطقتين سياحيتين الأولي هي الأقصر بجنوب الصعيد وهي عاصمة صناعة السياحة الثقافية في مصر ومنطقة ساحل البحر الأحمر عاصمة صناعة السياحة الترفيهية والبيئية وبينهما وعلي جانبي هذا الطريق توجد المواقع الأثرية المتنوعة وبالتالي تستدعي كل هذه المقومات ضرورة تعظيم الاستفادة من هذا الطريق من خلال أن تستغل المواقع الأثرية الواقعة على جانبي الطريق كمزارات سياحية تفتح أمام الأفواج العابرة لهذا الطريق وفتحها وتجهيزها للزيارات السياحية .

إقرأ أيضاً :

المرشدين السياحيين بالأقصر تصدر بيان شكر لإدارة الدولة لأزمة كورونا

 

شاهد أيضاً

غداً.. متحف الفن الإسلامي ينظم معرضاً مؤقتاً للفن التشكيلي

كتبت-سها ممدوح: ينظم متحف الفن الإسلامي، غداً السبت، معرضاً مؤقتاً للفن التشكيلي بعنوان: “فن وسلام …