الرئيسية / سياحة عالمية / الإمارات تؤكد دعم جهود تشجيع قطاع السياحة الدولية وتحسين تجربة السفر الآمن
الإمارات تؤكد دعم جهود تشجيع قطاع السياحة الدولية وتحسين تجربة السفر الآمن
تجربة السفر الآمن

الإمارات تؤكد دعم جهود تشجيع قطاع السياحة الدولية وتحسين تجربة السفر الآمن

توريزم ديلى نيوز – وكالات : أكدت دولة الإمارات التزامها بدعم الجهود الدولية لتشجيع وتعافي قطاع السياحة وتحسين تجربة السفر الآمن وذلك بالتوازي مع الالتزام بالتوصيات العالمية بشأن الاستجابة لجائحة كوفيد-19.

ووفقاً لبيان صحفي أصدرته وزارة الاقتصاد الإماراتية اليوم الخميس، بحثت الإمارات مع وزراء سياحة مجموعة العشرين في اجتماع افتراضي سبل تشجيع تعافي قطاع السفر والسياحة والاستفادة من فرص النمو ما بعد جائحة كورونا، وزيادة نسبة مساهمة القطاع في التنمية الشاملة والمستدامة.

وجاء ذلك خلال مشاركة الدولة في اجتماع وزراء السياحة لدول مجموعة العشرين، والذي عقد مؤخراً افتراضياً برئاسة المملكة العربية السعودية، ومثّل الدولة في الاجتماع  أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

محاور رئيسية

وناقش الاجتماع التقدم الذي أحرزته مجموعة عمل السياحة خلال رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين، والذي يشمل الالتزامات التي تمت حيال الاستجابة لجائحة كورونا، والتي تمت في ضوء عدة محاور رئيسية من بينها التركيز على دور السياحة في إحداث تنمية مجتمعية شاملة، والعمل على تعزيز تجربة السفر الآمن والمريح وتحسين تجربة المسافر.

وقال أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة :”نحن على ثقة بأن قطاع السياحة رغم أنه الأكثر تضرراً من هذه الجائحة العالمية، إلا أنه سيعود أقوى وأسرع وأكثر مرونة في مواجهة التحديات المستقبلية.”.

وأشار الفلاسي: “السياحة هي أحد المحركات الرئيسية للتنمية الشاملة للمجتمع، حيث تساهم في تنويع وحماية الموارد الطبيعية والثقافية، إذ يستحوذ قطاع السفر والسياحة على ما يصل إلى 10.3  بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي و330 مليون وظيفة (مباشرة وغير مباشرة) في عام 2019”.

وأكد مدى ضرورة وأهمية الجهود الحالية الرامية إلى تطوير بيئة أكثر استدامة للقطاع السياحي، ودراسة فرص جديدة لاستعادة الحركة والنشاط في القطاع، ولكن أيضاً بشكل متوازٍ مع المعايير والالتزامات الصحية والوقائية المتبعة.

سياسات الدعم والتحفيز

وأضاف أن سياسات الدعم والتحفيز للشركات السياحة والسفر وشركات الطيران لا تزال ضرورية لضمان قدرتهم على الاحتفاظ بأعمالهم، وأيضا مواصلة الجهود بشأن تسهيل تجربة السفر الآمن والسلس والمستدام، باعتبارها خطوات رئيسية للتعافي، إلى جانب الدور المحوري في الاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة والتحول الرقمي في التعافي واستمرارية أعمال القطاع.

واستعرض تجربة دولة الإمارات في التعامل مع التحديات التي فرضتها الأزمة العالمية على القطاع، حيث كانت الدولة من أسرع دول المنطقة في تقديم الحوافز والتسهيلات، فضلاً عن قدرتها على التكيف بشكل سريع نتيجة امتلاكها بنية تحتية تكنولوجية ورقمية متقدمة، وهو ما ساهم اليوم بشكل رئيسي في جعل تجربة السفر من وإلى الدولة أكثر أمانًا وسلاسة.

وتابع الفلاسي أن دولة الإمارات تواصل جهودها لتطوير مبادرات من شأنها تعزيز الابتكار السياحي وتطوير مساهمة الشركات الناشئة ومراكز الابتكار في إيجاد حلول نوعية للتغلب على التحديات التي افرزتها الجائحة.

وناقشت لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والصناعية للمجلس الوطني الاتحادي في الإمارات مؤخراً خلال اجتماع بمقر الأمانة العامة في دبي، برئاسة رئيس اللجنة سعيد راشد العابدي، موضوع سياسة وزارة الاقتصاد في شأن دعم قطاع السياحة.

التوجه الاستراتيجي

وعقدت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية الإماراتية منذ أيام اجتماعاً تنسيقياً، حيث استعرض خلال الاجتماع الرائد يوسف عبدالله الحمادي مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل مراحل تطوير التوجه الاستراتيجي والسياسة الوطنية خطوات تطوير قطاع السياحة.

وشاركت الإمارات في وقت سابق في الجلسة الافتراضية الطارئة للمجلس الوزاري العربي للسياحة، التي دعت إليها المملكة العربية السعودية، باعتبارها رئيس الدورة الحالية (الـ 22) للمجلس، لمناقشة سبل تنسيق الجهود العربية المشتركة لمواجهة الآثار السلبية لجائحة كورونا على القطاع السياحي في الدول العربية.

وبدأت الإمارات منذ شهر يوليو من العام الجاري استئناف استقبال السياح بعد التوقف لعدة أشهر بسبب تداعيات جائحة كورونا.

إقرأ أيضاً :

الإمارات تستأنف إصدار تأشيرات الدخول للعمالة المساعدة

 

 

 

شاهد أيضاً

عائدات السياحة التونسية تتراجع 61% منذ مطلع العام

عائدات السياحة التونسية تتراجع 61% منذ مطلع العام

كتبت- سها ممدوح وكالات: كشف البنك المركزي التونسي، اليوم الجمعة، عن تراجع عائدات السياحة التراكمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *