الرئيسية / توريزم نيوز / افتتاح قلعة شالي الأثرية بمطروح بعد ترميمها بمنحة أوربية 600 مليون يورو
افتتاح قلعة شالي الأثرية بمطروح بعد ترميمها بمنحة أوربية 600 مليون يورو
افتتاح قلعة شالي الأثرية بمطروح بعد ترميمها بمنحة أوربية 600 مليون يورو

افتتاح قلعة شالي الأثرية بمطروح بعد ترميمها بمنحة أوربية 600 مليون يورو

كتبت – سها ممدوح : قال الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، إن الهدف من مشروع ترميم قلعة شالي الأثرية التي يرجع تاريخها إلى 800 عام، سيساهم في جذب السائحين وتحويل سيوة إلى مركز سياحي عالمي، مشيرا إلى أن تكلفة المشروع نحو 600 ألف يورو بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

جاء ذلك خلال افتتاح الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، وخالد شعيب محافظ مطروح، مشروع ترميم وإعادة إحياء قرية “شالي” الأثرية بواحة سيوة بمحافظة مطروح، وذلك بعد عامين من انطلاق أعمال الترميم بدعم من الاتحاد الأوروبي وتنفيذ مجموعة نوعية البيئة الدولية.

كما شهد الافتتاح وفد الاتحاد الأوروبي بمصر، ووفد ممثل لصندوق الأمم المتحدة للسكان بمصر وعدد من السفراء وملحقين ثقافيين يمثلون أنغولا، استراليا، وبلجيكا، والبرازيل، واشبلي، وكولومبيا، وفرنسا، وألمانيا، وإيرلندا، وإيطاليا، واليابان، والأردن، ولاتفيا، ونيوزلندا، وبولندا، والبرتغال، وإسبانيا، والسويد، وتايلاند، والولايات المتحدة الأمريكية وشيوخ قبائل سيوة.

افتتاح قلعة شالي الأثرية بمطروح بعد ترميمها بمنحة أوربية 600 مليون يورو 22
افتتاح قلعة شالي الأثرية بمطروح بعد ترميمها بمنحة أوربية 600 مليون يورو

وقال وزير السياحة والآثار إن قلعة شالي خاضعة لقانون الآثار منذ نحو 12 عاما، وهي تعد نموذجا نادرا لمدينة كاملة يرجع تاريخها ل ٨٠٠ عام، موجها الشكر لجميع العاملين بمشروع الترميم الذي تم بأيد أبناء الواحة مادة تسمى “الكرشيف” وهي أحجار ملحية توجد في تلك المنطقة وتمنح المساكن الدفء في الشتاء والرطوبة في الصيف.

قرية شالي

وأضاف أن مشروع ترميم قرية شالي يأتي استكمالا لأعمال ترميم المسجد العتيق والذي افتتح بعد أعمال ترميمه عام 2015، ومسجد تطندي والذي افتتح بعد أعمال ترميمه عام 2018.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي، على أن المواطن هو هدفنا الأساسي في مشروعات الوزارة، مشيدة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي في تنفيذ العديد من المشروعات ومنها مشروع ترميم قلعة شالي الأثرية بسيوة.

وأشارت إلى أن أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص الى جانب إشراك المجتمعات المحلية في تنفيذ المشروعات التنموية المختلفة.

وقالت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، إن سيوة تتميز بالطبيعة الخلابة لجيها محمية سيوة بتنوعها الفريد، والفترة القادمة ستشهد مزيد من العمل لتطوير سيوة والحفاظ عليها وتنميتها ، قائلة إن ” الربط الناس ببعضهم البعض هو مفتاح التنمية البشرية ، وربط الناس بالطبيعة أمر ضروري للحفاظ على الموارد الطبيعية.

وأضافت أن افتتاح قلعة شالي الأثرية هو البداية لجعل سيوة وجهة سياحية بيئية مشهورة عالميا.

وأكدت وزيرة البيئة، على أنه تم تنفيذ ذلك من خلال ترميم وصيانة وتكييف استخدام الهياكل والمساحات في الموقع الأثري، ورفع مكانة شالي كواحدة من مناطق الجذب السياحي الثقافية الرئيسية في سيوة ، وبناء قدرة السكان المحليين على استعادة ممتلكاتهم باستخدام الطرق التقليدية في البناء.

أهالي الواحة

بدوره، قال خالد شعيب محافظ مطروح إن يوم افتتاح قلعة شالي الأثرية بعد ترميمها يعد (يوم عيد) لأهالي الواحة لأهميتها التاريخية لهم، مشيرا إلى أن هذا المشروع العظيم شارك فيه 300 من أبناء سيوة.

ومن جهته، قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر، كريستيان برجر، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه إبراهيم أبوالعافية رئيس قسم التعاون الدولي، إن سيوة مكان ساحر فريد من نوعه، حيث تقدم مزيجًا خاصًا بها من الجمال الطبيعي والمواقع التراثية والثقافية التي تم بنائها ورعايتها من قبل المجتمع الذي عاش هنا لأجيال.

وعبر برجر عن فخره لتشجيع الاتحاد الأوروبي لنهج مستدام للحفاظ على التراث، يجذب المزيد من السياحة، ويفيد المجتمع المحلى الذى يوفر فرصُا أفضل للنمو الاقتصادي المستدام، مشيرا إلى أن المبادرة أثبتت من خلال تنفيذها أن الحفاظ على المواقع التراثية، إلى جانب الارتقاء بالخدمات البيئية والصحية يحسن الظروف المعيشية ويحفز الاقتصادات المحلية.

وتقع واحة سيوة بمكان ناءٍ من الصحراء الغربية، ويعتبر الصرح الأثري الأكثر وضوحا بها هو قلعة شالي أو مدينة شالي الاثرية، والتي تمت إقامتها في عهد المماليك، (حوالى عام 1200 ميلادية)، وذلك لصد الغزاة، حيث تم بناء القلعة باستخدام خامات البناء التقليدية المحلية “الكرشيف” وهو حجر مكون من الملح والطفلة والذي يوجد عادة بسيوة.

وعندما استقرت مصر في عهد محمد على باشا (1805 الى 1849) لم تعد هناك حاجة لسكان سيوة للتقيد بحدود مستوطنة محصنة، وهُجِرَت مدينة شالي القديمة، كما بني سكانها منازلهم في المناطق الأكثر اتساعاً، المحيطة بالواحة، وقاموا بتفكيك الأبواب والنوافذ، وعناصر حيوية أخرى من منازلهم في شالي القديمة، حيث دفع هذا التدهور المطرد للقلعة مع مر السنين، إلى المزيد من الإهمال التام لمنازلها المهجورة.​

إقرأ أيضاً :

الاتحاد الأوروبي يعيد إحياء قرية شالي الآثرية بسيوة والعناني يفتتاحها غداً

شاهد أيضاً

"المنشآت السياحية" تعقد جمعيتها العمومية العادية 27 ديسمبر المقبل

“المنشآت السياحية” تعقد جمعيتها العمومية العادية 27 ديسمبر المقبل

كتب-قاسم كمال: قرر مجلس إدارة غرفة المنشآت السياحية برئاسة عادل المصري، دعوة الجمعية العمومية لاجتماعها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *