الرئيسية / توريزم نيوز / الوقائع المصرية تنشر قرار تسجيل 3 قبور آثرية بضريح القنائى بمحافظة قنا
الوقائع المصرية تنشر قرار تسجيل 3 قبور آثرية بضريح القنائى بمحافظة قنا
ضريح سيدى عبد الرحمن القنائى

الوقائع المصرية تنشر قرار تسجيل 3 قبور آثرية بضريح القنائى بمحافظة قنا

كتبت – سحر عبد الغني : نشرت الوقائع المصرية  في اصدراها الصادر اليوم الأحد، قرار وزارة الآثار بتسجيل ثلاث قبور محفوظة بجامع وضريح سيدى عبد الرحمن القنائى بمحافظة قنا، ضمن الاثار الاسلامية والقبطية واليهودية.

نص القرار

وجاء قي القرار الصادر رقم 79 لسنة 2019 وزير الآثــار بعد الاطلاع على قانون حماية الآثار والصادر بالقانون رقم 117 لسنة 1983 ؛ وعلى قرار رئيس الجمهورية رقم 82 لسنة 1994 بشأن إنشاء المجلس الأعلى للآثار ؛ وعلى قرار رئيس الجمهورية رقم 269 لسنة 2018 ؛ وعلى موافقة اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية بجلستها المنعقدة بتاريخ 15/2/2017 ؛ وعلى موافقة مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار بجلسته المنعقدة فى 30/4/2017 ؛ وعلى ما عرضه السيد أ.د الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ؛ قـــــرر :

مـادة أولى

يسجل فى عداد الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية عدد ثلاث شواهد قبور محفوظة بجامع وضريح سيدى عبد الرحمن القنائى – مركز ومدينة قنا والموضحة الحدود والمعالم بالمذكرة الإيضاحية والتقرير العلمى المرفقتين .

مـادة ثانية .

يُنشر هذا القرار فى الوقائع المصرية ، ويعمل به من اليوم التالى لتاريخ نشره .

وقال القرار الصادر،” اصدر  وزير الآثار أ.د/ خالد العنانى المجلس الأعلى للآثار مذكرة إيضاحية لمشروع قرار وزير الآثار بشأن تسجيل ثلاث شواهد قبور بجامع وضريح سيدى عبد الرحيم القنائى الكائن بمركز ومدينة قنـا تنص المادة الأولى من قانون حماية الآثار الصادر بالقانون رقم 117 لسنة 1983 والمعدل بالقانون رقم 3 لسنة 2010 والقانون رقم 61 لسنة 2010 بإصدار قانون حماية الآثار ولائحته التنفيذية : يعد أثرًا كل عقار أو منقول من توافرت فيه الشروط الآتية :

أن يكون نتاجًا للحضارة المصرية أو الحضارات المتعاقبة أو نتاجًا للفنون أو العلوم أو الآداب أو الأديان التى قامت على أرض مصر منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى ما قبل مائة عام .

أن يكون ذا قيمة أثرية أو فنية أو أهمية تاريخية باعتباره مظهرًا من مظاهر الحضارة المصرية أو غيرها من الحضارات الأخرى التى قامت على أرض مصر . 3- أن يكون الأثر قد أنتج أو نشأ على أرض مصر أو له صلة تاريخية بها وتعتبر رفات السلالات البشرية والكائنات المعاصرة لها فى حكم الأثر الذى يتم تسجيله وفقًا لأحكام هذا القانون . وتنص المادة (12) من القانون رقم 91 لسنة 2018 المعدل لبعض مواد القانون 117 لسنة 1983 الصادر لقانون حماية الآثار .

اللائحة التنفيذية للقانون

على أن يتم تسجيل الأثر العقارى بقرار من الوزير بناءً على اقتراح مجلس الإدارة وبعد موافقة اللجنة المختصة ويعلن القرار الصادر بتسجيل الأثر العقارى إلى مالكه أو المكلف باسمه بالطريق الإدارى وينشر فى الوقائع المصرية ويؤشر على هامش تسجيل العقار فى الشهر العقارى . وتنص المادة (67) من اللائحة التنفيذية للقانون سالف الذكر الصادرة بالقرار الوزارى رقم 365 لسنة 2018 بتعديل بعض أحكام اللائحة التنفيذية لقانون حماية الآثار الصادرة بقرار رئيس المجلس الأعلى للآثار رقم 712 لسنة 2010 على أنه ” تشكل بقرار من الوزير لجنتان دائمتان مختصتان بالآثار هما اللجنة الدائمة للآثار المصرية واليونانية والرومانية واللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية ” . كما تنص المادة (70) من ذات اللائحة على أن : (تختص اللجنتان وتصدر قراراتهما – كل فى صدر اختصاصاتها – بالنظر فى كل ما يتعلق بشئون الآثار ، وعلى الأخص الموضوعات الآتية : ……….

– الموافقة على تسجيل العقارات والأراضى فى عداد الآثار وإبداء الرأى بشأن تسجيل القطع المنقولة ” .

وأنه فى تاريخ 5/6/2016 قامت اللجنة المشكلة بالمعاينة على الطبيعة وارتأت ضرورة تسجيل الثلاث شواهد الأثرية فى عداد الآثار الإسلامية والقبطية لأهميتها من الناحية التاريخية والفنية .

الشاهد الأول:

يخص سيدى عبد الرحمن القنائى : هو عبارة عن شكل أسطوانى من الحجر الرملى المحلى جاءت عليه الكتابات بالخط النسخ العادى الذى تتخلله بعض الزخارف وقد بدأه الفنان بالبسملة يليها الآيتان رقم (21 ، 22) من سورة التوبة التى شغلت الشطرين الثانى والثالث وجاء بالشطر الرابع وبدأه بانتقال صاحب الشاهد والثناء عليه بالشطر الخامس وجاء بعد ذلك الفنان باسمه وكنيته ونسبه وألقابه التى امتدت حتى الشطر السابع ليبدأ الفنان الشطر الثامن بتاريخ الانتقال والذى تم تحديده بعد صلاة الصبح ثم يختتم الفنان النص بالدعاء له ويتلاحظ للناظر إلى الشاهد أنه قد جاءت نهايات الأشطر وبدايتها محصورة ما بين شكل زخرفى بديع على هيئة زخارف نباتية بشكل ورقة نباتية مكررة تبدأ عند قمة الشاهد وتستمر حتى نهايته بشكل رأسى فى تناسق بديع بين الكتابات الأفقية التى يفصل بين كل شطر منها خط والزخارف الرأسية .

 الشاهد الثانى:

يخص سيدى أبو الحسن الصباغ : هو عبارة عن شكل أسطوانى بديع ينسحب من أعلى إلى أسفل من الحجر الرملى المحلى جاءت عليه النقوش عبارة عن كتابات بالخط النسخ العادى الذى تخلله بعض العناصر الزخرفية وكذا جاء الفنان بشكل زخرفى بديع يشغل منتصف الوجه الثانى للشاهد عبارة عن زخارف هندسية ونباتية ذات الطراز الإسلامى ممثلة بالحفر البارز جاء عبارة عن زوجين من الأعمدة ذات تيجان على شكل مشكاة مقلوبة وبدن مستقيم وقاعدة كمثرية ويحمل هذان العمودان عقدًا ذات زخارف نباتية يشبه ما ينفذ على فنون الأرابيسك ويتدلى منه فى المنتصف ما يشبه شكل المبخرة التى تتدلى منها زخارف نباتية مورقة وينتهى الشاهد بكسر ولا يظهر عليه أى نهايات بهذا الوجه تأثرت بالكسر الذى بالشاهد ويعتبر هذا النقش الزخرفى عنصرًا نادرًا على شواهد القبور .

وقد قسم الفنان هذا الشاهد إلى وجهين بدأ الوجه الأول منه بالآية رقم (57) من سورة العنكبوت وجاء ب اسم الله الرحمن الرحيم يعلوها استمرار الزخارف المجدولة يليه فاصل ثم يبدأ النص بخط النسخ العادى المتداخل بطريقة النقش البارز وجاء الشطر الأول عليه عنصر زخرفى فوق كلمة “بسم” والفتحة فوق كلمة “الله” وفتحة فوق كلمة “الرحمن” وفتحة فوق كلمة “الرحيم” ونرى التزامه بالتنقيط الذى ظهر بالشطر الثانى واختفى التنقيط والتشكيل من كلمة “ذائقة” مع أنه وضع نقطة الذال ثم الشطر الثالث الذى نرى التشكيل فوق كلمة “إلينا” ونقص الجيم فى كلمة “ترجعون”

الرسم الإيضاحى

ثم الشطر الرابع نرى الفتحة فوق كلمة “الشيخ” والسكون فوق كلمة “الإمام” والشطر الخامس يبدأه الفنان بفتحة فوق كلمة “علم” يليه كلمة يصعب قرائتها نقرأها كما هو مظلل بالرسم الإيضاحى المنقول عن النص الأصلى “الدنيا” ثم عنصر زخرفى يؤدى وظيفة التنوين فوق كلمة “ابن” يليه الشطر السادس الذى نرى السكون فوق كلمة “إبراهيم” وعنصر زخرفى بديع فوق كلمة غير مقروئة ربما لاحتمالية أن كاتب النص مغربى ، يليها نهاية زخرفية بديعة فى حرف الياء الذى جاء فى نهاية الشطر فى كلمة “أبى” ويبدأ الشطر السابع بتداخل بديع للألف واللام فى كلمة “الحسن” والسكون بالفتحة عليها والفتحة أيضًا فوق كلمة “الصباغ” ووضع الفنان نقطة حرف الباء فى وسط حرف الغين وجاء بالشطر الثامن الفتحة فوق كلمة “فى” ثم كسر لا يظهر منه سوى رأس حرف التاء والألف ولام وثلاث نقاط ثم كلمة على ما يبدو بالأوراق “الأخر” ثم يأتى الكسر بالشاهد .

الشاهد الثالث:

يخص شخص يدعى “إبراهيم” : هو عبارة عن شكل أسطوانى من الحجر الرملى المحلى جاءت عليه الكتابات بالخط النسخ العادى الذى تتخلله بعض الزخارف وقد بدأه الفنان بجزء من الآية التى جاءت فى أكثر من موضع فى القرآن الكريم من الآية رقم (158) من سورة آل عمران والآية رقم (2) من سورة الحديد وقد شغلت الآيات الشطر الأول والثانى وتتخلله الزخارف الذى انتهر لتعريف مكان الدفن ليبدأ الشطر الثالث بعبارات “العبد الفقير إلى الله” وتستمر هذه العبارات الصوفية مع استمرار الزخارف التى جاءت فوق الأحرف فى الشطر الرابع الذى يضم الحروف الأولى من اسم “إبراهيم” إلا أنها غير مكتملة نظرًا لوجود قشط فى الكتابات والزخارف .

من الشاهد عند هذا الجزء كما هو موضح من خلال التفريغ المعد بمعرفتنا والمرفق طيه وتستمر الحالة المتدهورة للنقوش بالشطر الخامس الذى لا يقرأ منه سوى كلمة “توفى إلى” وعندها ينتهى النص بكسر فى الشاهد . وإذ وافقت اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بجلستها بتاريخ 15/2/2017 على تسجيل شواهد القبور المحفوظة بجامع وضريح سيدى عبد الرحمن القنائى مركز ومدينة قنا فى عداد الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية . كما وافق على ذلك مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار بجلسته بتاريخ 30/4/2017 لــذلك فقد أعد مشروع القرار المرفق ويتشرف السيد الأستاذ الدكتور الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار برفعه للتفضل بالنظر وعند الموافقة بإصداره . الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أ.د/ مصطفى وزيرى.

أقرأ المزيد:

الوقائع المصرية تنشر قرار تعديل النظام الأساسى لشركة مصر للفنادق

السياحة تغلق مقر شركة سياحية كبرى بالغربية والوقائع المصرية تنشر القرار

الوقائع المصرية تنشر تعديل الخدمة بمدينة فوّه من سياحي الي خدمى

إغلاق 3 شركات سياحة بالشرقية.. والجريدة الرسمية تنشر القرار

 

شاهد أيضاً

مكرم : نسعى للاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي للربط مع المصريين بالخارج

مكرم : نسعى للاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي للربط مع المصريين بالخارج

كتب – أحمد زكي : شاركت السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين …