كتب – كمال المصري : تتميز مدينة مرسى علم بالبحر الأحمر بتوفر عنصرين مفتقدين فى هذا الزمن، الذى يشهد جائحة كورونا، التى احدثت ولا تزال تحدث أزمات بكل بقاع الأرض، وهما الأمان والرفاهية.
ووصف جميع سائحى العالم ممن زاروا مرسى علم بأنها بلد السحر والجمال والأمان، فهي تتمتع بجو دافئ معتدل، وغنية بكنوز الطبيعة المدهشة، والأهم أنها نجحت فى تطبيق الإجراءات الاحترازية للتصدى لفيروس كورونا بأعلى الإمكانيات، وهو ما لمسه كل من زار المدينة من السياح، ونقلوه إلى بلادهم والعالم، وحققت المعادلة الصعبة، وهي الجمع بين الاستمتاع والأمان التام.
فلا يشعر السائح بأن حريته مقيدة، خاصة أنه أتى للاستمتاع، وهنا استطاعت منتجعات مرسى علم بالبحر الأحمر أن تحقق لكل سياح العالم رغبتهم، ولا تزال تفتح أبوابها، لاستقبال السياح من جميع أنحاء العالم، ليقضوا وقتهم فى تعايش آمن داخل منتجعاتها، يمارسون حياتهم بحرية ورفاهية، وسط تطبيق للإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعى، مما يجعلهم يشعرون بالسعادة فى رحلتهم إلى مرسى علم، ويمارسون معظم النشاطات الرياضية المفيدة للياقة والصحة البدنية.
كل هذا في ظل تأثر حركة السياحة والسفر على مستوى العالم، وتكبد الخسائر المالية الباهظة، منذ تفشى جائحة كورونا بالعالم في مارس الماضى وحتى الآن.




إقرأ أيضاً :
التلفزيون الاوكراني يبث فيديو يحث الأوكران على زيارة مرسى علم
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر