الرئيسية / سياحة عالمية / مد إصابات كورونا المعاكس يعرقل جهود الإمارات لفتح الاقتصاد والسياحة حائرة
مد إصابات كورونا المعاكس يعرقل جهود الإمارات لفتح الاقتصاد والسياحة حائرة1
تأثيرات كبيرة لفيروس كورونا على السياحة

مد إصابات كورونا المعاكس يعرقل جهود الإمارات لفتح الاقتصاد والسياحة حائرة

كتب_أحمد زكي : وجه مد إصابات كورونا المعاكس ضغوطا كبيرة لجهود الإمارات لفتح الاقتصاد، حيث يعرقل تنامي المرضى رغم توسيع عمليات التطعيم باللقاح استئناف أنشطة الاقتصاد، في وقت تحاول فيه الدولة السيطرة على الوباء لاستعادة نسق النمو.

تعرضت استراتيجية الإمارات لفتح الاقتصاد إلى ضغوط مع تنامي الإصابات بوباء كورونا رغم حملة التطعيم الواسعة باللقاح، حيث كانت الدولة تراهن على أن طرحها السريع للقاحات يعني أنها ستتمكن من السيطرة على الوباء عندما فتحت أبوابها للزوار .

ويشير برنامج “عالمنا في بيانات” البحثي التابع لجامعة أوكسفورد إلى أن الحالات الجديدة في الإمارات التي يبلغ عدد سكانها نحو تسعة ملايين نسمة ارتفعت إلى ثلاثة أمثال خلال الشهر الماضي إلى نحو 354 لكل مليون فرد هذا الأسبوع والرقم مرشح للارتفاع.

ومع ذلك يظل معدل الإصابة في الإمارات أقل كثيرا من نظيره في بريطانيا، والذي يبلغ 574 لكل مليون في الدولة الأكثر تضررا في أوروبا والخاضعة الآن لعزل عام. لكنه يزيد كثيرا عن معدل العدوى في دول الجوار الخليجية، إذ يبلغ سبعة في المليون في السعودية و33 في المليون في سلطنة عمان رغم أن الإمارات لديها ثاني أعلى معدل تطعيم مقارنة بعدد السكان في العالم.

قيود صارمة

وتجنّبت الإمارات فرض عزل عام مجددا بينما تخضع بعض الدول في أوروبا ومناطق أخرى لقيود صارمة للمرة الثانية أو الثالثة.

وقالت دبي، إنها منعت العروض الترفيهية الحية لكن المقاهي والحانات يمكنها البقاء مفتوحة. كما أجلت إجراء العمليات الجراحية غير الضرورية أيضا. وقال حاكم إمارة أبوظبي وولي العهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان “بتكاتف الجميع سنصل إلى المعدلات المستهدفة من التحصين سريعا ونمضي إلى طريق التعافي الكامل بعون الله”.

والمخاطر كبيرة بالنسبة إلى الإمارات. فعاصمتها أبوظبي، وأغنى الإمارات السبع، لديها شبكة أمان هائلة من الثروة النفطية لمساعدة اقتصادها على التكيف مع الأوضاع الطارئة.

أما دبي، المركز التجاري، فمطاراتها المزدحمة وأبنيتها المكتبية الشاهقة وفنادقها الراقية تقوم على اقتصاد مفتوح تضررت أسسه بشدة جراء قيود كورونا المفروضة حول العالم.

تأثيرات كبيرة لفيروس كورونا على السياحة

ويرى أمير خان، وهو خبير اقتصادي بمجموعة سامبا المالية يعمل انطلاقا من دبي، أن ارتفاع معدلات انتشار المرض يشير إلى أن إلغاء القيود ربما كان أوسع وأسرع من المطلوب رغم أنه ساعد الاقتصاد.

وقال خان “هذا يطرح بحق أسئلة عن إمكانية استدامة التعافي، الذي بدأ يشهده الاقتصاد الإماراتي، على المدى القريب ومدى قدرته على البقاء محصنا وهو يواجه موجة ثانية تنتشر عالميا”.

وتقول السلطات في الإمارات إنها ركزت على الرصد المبكر لحالات الإصابة والتدخل السريع، مما ساعدها على تحقيق أحد أقل معدلات الوفيات بكوفيد – 19 في العالم.

ويرى محللون أن ذلك يرجع في جانب منه إلى أن الشبان هم النسبة الغالبة من سكان الإمارات التي لديها أيضا عدد كبير من العمالة الوافدة.

مواجهة الكوارث

وأحجمت المكاتب الإعلامية للإمارات ودبي وأبوظبي عن التعليق على هذا التقرير. ولم ترد اللجنة الوطنية لمواجهة الكوارث على طلب عبر البريد الإلكتروني للتعليق.

وتهدف الإمارات إلى تطعيم نصف سكانها بحلول نهاية مارس. ووزعت جرعات من اللقاحات توازي ما يزيد عن خمس سكانها حتى الأربعاء 20 يناير. ولم تسبقها في ذلك سوى إسرائيل التي وزعت بالفعل لقاحات توازي ثلث سكانها.

وتعتمد الإمارات إلى حد بعيد على لقاح طورته شركة سينوفارم الصينية. ولم يحظ هذا اللقاح بالموافقة في الكثير من الدول بسبب نقص البيانات التفصيلية عن التجارب التي أجريت عليه.

ولا تجبر السلطات السكان على تلقي اللقاح لكنها تشجعهم بقوة على ذلك. وخفضت السلطات من الحد الأدنى لعمر من يمكنهم تلقي اللقاح إلى 16 عاما أما بالنسبة إلى من يعملون في هيئات حكومية ويقررون عدم تلقيه فيُلزمون بدفع ثمن فحص تفاعل البلمرة المتسلسل (بي.سي.آر) للكشف عن كورونا كل أسبوع.

ويقول علي فهمي، وهو من باكستان ويعمل في أحد المصارف، وحصل على لقاح سينوفارم من أحد المراكز التي يتزايد عددها وتقدمه بالمجان “الناس حول العالم يستميتون للحصول على لقاح وهو متاح لنا هنا على طبق من ذهب حرفيا”.

وسارعت مناطق في الإمارات إلى معاودة فتح أبوابها حتى قبل توزيع اللقاحات للوقاية من المرض. ومنذ يوليو تمكن زوار من السفر إلى دبي، وبدءا من ديسمبر إلى أبوظبي. وتجري السلطات اختبارا للكشف عن المرض بالمجان لكل من يصل إلى البلاد من الزوار.

وبمجرد تخفيف القيود، عاد الزبائن للاصطفاف انتظارا لخلو طاولات في المطاعم بدبي، وأعلنت الفنادق أن نسبة الإشغال في ديسمبر بلغت 71 في المئة، وهو ما يقل 10 في المئة فقط مقارنة بالعام الماضي، وعادت مراكز التسوق الكبرى تعج بالمشترين لك .

إقرأ أيضاً :

إصابات كورونا تتخطى 102مليون و63ألفاً والوفيات مليونين و219 ألفا و741 حالة

اخضاع 47 لاعب تنس للحجر الصحي بعد رصد 3 إصابات فى الطائرة ببطولة أستراليا

شاهد أيضاً

اسرائيل تسمح بغودة بدخول السياح الأجانب اعتبارا من 23 مايو المقبل

إسرائيل تسمح بعودة دخول السياح الأجانب اعتبارا من 23 مايو المقبل

توريزم ديلي نيوز – وكالات : اعلنت اسرائيل انه واعتبارا من 23 مايو المقبل سوف …