الرئيسية / تجربتي / كارل ليبسيوس مؤسس علم المصريات ألماني ظلمه التاريخ .. ليحتكره الفرنسيون
كارل ليبسيوس مؤسس علم المصريات ألماني ظلمه التاريخ .. ليحتكره الفرنسيون
كارل ليبسيوس مؤسس علم المصريات

كارل ليبسيوس مؤسس علم المصريات ألماني ظلمه التاريخ .. ليحتكره الفرنسيون

كتب – أحمد زكي : كارل ليبسيوس العالم الألماني مؤسس علم المصريات ظلمه التاريخ ليحتكره الفرنسيون , حيث احتل علماء المصريات الفرنسيون والانجليز الصدارة في ضمائر واهتمام المشتغلين بعلم المصريات، وعزز ذلك ماقام به شامبليون من فك لرموز اللغة الهيروغلفية، وعلماء الحملة الفرنسية وماسبيرو ومارييت باشا، والبريطانيون بتري ويلكنسون وهوارد كارتر وايميليا دوادز مؤسسة صندوق استكشاف مصر وغيرهم الكثير .

البعيد عن أضواء الشهرة.

ولكن مما لم نجد له صدى واهتمام في كتابات باحثي المصريات والإعلاميين والمثقفين المصريين والعرب عن علم المصريات، ذكر جهود علماء المصريات الألمان، وعلى رأسهم “كارل ريتشارد ليبسيوس” وكتابه الشهير (دانكيميلر)، عن أثار مصر والسودان في العصور القديمة والمعروف في الغرب بأنه أكبر عالم مصريات بعد شامبليون، بل الوحيد الذي يمكن وضعه في مصاف شامبليون بما قدمه لعلم المصريات من خدمات.

الميلاد والنشأة.

ولد (كارل ريتشارد ليبسيوس) بمدينة ناومبورج في ٢٣ ديسمبر عام ١٨١٠، والتحق بالجامعة في مدينة ليبريج عام ١٨٢٩، وذهب بعد ذلك بعام إلى جامعة جوتنجن وقرر أن يركز في دراسته على الجانب المصري وفقه اللغة المصرية القديمة.

وبعد حصوله على الدكتوراه، وتحت تأثير صديقه “يانسن” وعالم التاريخ الطبيعي ” فون همبولت” شق طريقه في دراسة المصريات بكل حماس، حيث أن هذا العلم بعد شامبليون بدأ في فقدان بريقه.
حيث وجد ليبسيوس بعد وفاة شامبليون حقلا فسيحا لإظهار قدراته وخاصة بعد خلو الطريق أمامه

بعثة ليبسيوس وظهور الألمان في مصر.

في عام 1842 وبناء علي توصية من وزير التعليم الألماني “يوهان إيتشورن”، أمر الملك “فريدريش فيلهلم الرابع” بسرعة تشكيل بعثة ألمانية علي غرار البعثة النابليونية، إلى مصر والسودان لاستكشاف وتسجيل بقايا الحضارة المصرية القديمة، وقد قام “ليبسيوس” خلال رحلته بتوثيق 67 هرماً، و130 مقبرة لنبلاء فراعين، إضافة إلى فك رموز عدد كبير من الوثائق الهيروغليفية وتلخيصها، وقبل أن يغادر مصر كتب باللغة الهيروغليفية نصا يكرم به “فريدريش فيلهلم الرابع” فوق المدخل الأصلي للهرم، ويمكن رؤيته حتي اليوم.

وصلت بعثة كارل ليبسيوس إلى طيبة ( الأقصر) في الثاني من نوفمبر 1844، حيث أمضوا أربعة أشهر في دراسة الضفة الغربية لنهر النيل، وقامت باستكشاف أهم مواقعها، علي الأخص معبد “الرامسيوم”، ومدينة “هابو”، ووادي الملوك، وغيرها، وفي الضفة الشرقية قامت بالكشف عن معابد الكرنك والأقصر، في محاولة لتسجيل أكبر قدر ممكن، وبعد ذلك توقفوا في مدينة “قفط” بمحافظة قنا، قبل عودتهم إلى أوروبا في عام 1846.

وإضافة إلى الوثائق الفريدة التي خلفها كارل ليبسيوس عن رحلته الاستكشافية إلى وادي النيل، قام بتأليف مجلدات ضخمة ومهمة عن هذه الرحلة، تضم ما يقرب من 900 من اللوحات من النقوش المصرية القديمة، فضلا عن التعليقات والأوصاف المصاحبة لها، وقد ظلت هذه الخرائط ورسومات المعابد والجدران والمقابر التي تم رسمها بالقلم الرصاص والحبر الصيني فريدة من نوعها، فهي المصدر الرئيسي للمعلومات طيلة القرن العشرين، وهي مفيدة حتى اليوم لأنها غالبا ما تكون السجل الوحيد للآثار التي تم تدميرها منذ ذلك الحين أو إعادة دفنها.

ولدي عودته إلي برلين عام 1846 عُين أستاذا للعلم المصري في جامعة برلين، تركت بعثته العلمية الاستكشافية في وادي النيل حاملا معه أكثر من 1500 قطعة أثرية شكلت نواة المتحف المصري الذي تم تشييده بناء على اقتراح ليبسيوس نفسه في برلين.

حلم لم يكتمل

ونشر ليبسيوس نتائج بعثته ودراسته فى مجموعة من 12 جزء وعرفت بإسم ” اثار مصر والنوبة ”
ثم عاد ليبسيوس الى مصر ليواصل بحثه واكتشافاته عن الاثار لكنه مات عام 1884 م .

إقرأ أيضاً :

أخبار سياحية سارة .. 21 رحلة طيران تصل مرسي علم خلال مارس بينها ايزي جيت

السياحة الإفتراضية أداة للترويج فرضتها أزمة كورونا .. تعمق أوجاع المرشدين

 

شاهد أيضاً

حكاية مكان .. متحف الأقصر مجمع للفن المصري علي مر العصور3

حكاية مكان .. متحف الأقصر مجمع للفن المصري علي مر العصور

كتب – أحمدزكي : متحف الاقصر للفن المصري القديم والمعروف بأسم، متحف الأقصر” افتتح للجمهور …