الرئيسية / سياحة عالمية / سيناريوهات السياح المحبوسين مع استمرار قيود كورونا.. روشتة استئناف الرحلات
سيناريوهات السياح المحبوسين مع استمرار قيود كورونا.. روشتة استئناف الرحلات
سيناريوهات السياح المحبوسين

سيناريوهات السياح المحبوسين مع استمرار قيود كورونا.. روشتة استئناف الرحلات

توريزم ديلى نيوز – وكالات : ما هي سيناريوهات عودة السياحة والسفر مع استمرار قيود كوفيد_19 , فهل يمكنك أن تتخيل شكل السفر إذا استمر عصر كورونا؟.. سؤال يحمل الكثير من السيناريوهات للسياح المحبوسين منذ عام مع استمرار قيود الجائحة.

قد لا نعرف الكثير عن الوقت المحدد الذي سوف نتمكن فيه من استئناف رحلات السفر الدولية بأمان، أو متى ستبدأ الدول في رفع القيود التي تفرضها على السفر لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد.

ولكن ما نعرفه هو أن سيناريوهات السفر ستكون مختلفة بصورة أساسية، بحسب ما تقوله وكالة “بلومبرج”. وسوف تحتاج شركات الطيران والمطارات وخطوط الرحلات البحرية والفنادق، إلى تطوير خدماتها والالتزام بالمبادئ التوجيهية الجديدة بشأن التباعد الاجتماعي والتنظيف والتعقيم وخدمات تقديم الطعام.

وسوف تصبح الشفافية أمرا ضروريا. كما ستحتاج شركات الطيران إلى تغيير أسعارها من أجل استيعاب عدد أقل من المسافرين في وقت واحد، مما قد يتسبب في جعل العطلة الصيفية أكثر تكلفة، في حال حدث ذلك من الأساس.

ويتعين النظر إلى الأشخاص الأكثر ثراء من أجل تحديد إتجاه مستقبل رحلات السفر غير الضرورية، حيث أن الأثرياء لديهم القدرة على تخطي الكثير من المشاكل خلال فترة ما بعد الوباء، وذلك سواء من خلال الطيران الخاص، أو حجز غرف الفنادق بالكامل، مما يحول دون تشارك المساحة مع الآخرين.

سفر الأغنياء

ورغم ذلك، فإن سفر الأغنياء في المستقبل المنظور سوف يقتصر على السفر المحلي فقط. وحتى يتغير ذلك، يمكننا جميعا أن نعيش في أحلام اليقظة.

وبحسب المعاهد الوطنية للصحة، فإن مجرد التخطيط لرحلة في المستقبل من الممكن أن ينتج عنه الشعور بفرحة كبيرة.

ومن المتوقع أن تصل خسائر صناعة السياحة إلى 3.3 تريليون دولار، إذا استمر تراجع رحلات السفر الدولي للأغراض الترفيهية حتى أواخر مارس الجاري.

من ناحية أخرى، ذكرت وكالة “بلومبرج” للأنباء أن متوسط ​​العدد اليومي للمسافرين الذين قامت “إدارة أمن المواصلات” بفحصهم في المطارات الأمريكية خلال الفترة من الأول وحتى الـ 27 من يوليو/تموز من عام 2020، قد تراجع بنسبة 75%  عن العام السابق.

ومن الممكن أن تصل النتائج المترتبة على تراجع صناعة السفر، والتي عادة ما تمثل 10% من الاقتصاد العالمي، إلى أبعد مناطق العالم.

حيث أن كل رحلة يقوم بها شخص ما، يكون لها “تأثير الدومينو” على الاستهلاك، لأنها تعمل على توجيه الدولارات إلى شركات الطيران وأصحاب الفنادق والمطاعم وقائدي سيارات الأجرة (التاكسي) وأصحاب الحرف والمرشدين السياحيين وأصحاب المتاجر، وذلك على سبيل المثال وليس الحصر.

مسارات للخروج

وإجمالا، فإن هناك 300 مليون شخص يعملون في صناعة السياحة. ويمكن لمثل هذه الوظائف، ولاسيما في الدول النامية، أن تقدم مسارات للخروج من الفقر، وفرصا للحفاظ على التراث الثقافي.

وقد أدى تفشي جائحة كورونا إلى تعريض ثلث جميع وظائف قطاع السياحة للخطر، بحسب قول شركات الطيران في أنحاء العالم إنها تحتاج إلى ما يقدر بنحو 200 مليار دولار من أجل عمليات الإنقاذ المالي.

وعلى الرغم من أن الدول بدأت في رفع قرارات البقاء داخل المنزل، وأعادت بحذر فتح الاماكن السياحية أمام الزوار المحليين (وأحيانا الإقليميين)، تتوقع صناعة السياحة البالغ حجمها 1.7 تريليون دولار، تسجيل خسائر سنوية تصل نسبتها إلى 80%، بحسب تقرير صدر في يوليو/تموز الماضي عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية.

ومن الممكن أن تتضخم النسبة بصورة كبيرة، كلما زادت مدة تأثر رحلات السفر الدولية للأغراض الترفيهية. وسوف يكون لأي تحسن في هذا القطاع تأثيرا كبيرا.

كل زيادة 1% في عدد الوافدين تضيف 7.23 مليار دولار

وبحسب ما نقلته وكالة “بلومبرج” عن بيانات “المجلس العالمي للسفر والسياحة”، فإن كل زيادة بنسبة 1% في عدد الوافدين الدوليين، تؤدي إلى إضافة 7.23 مليار دولار أمريكي إلى إجمالي الناتج المحلي العالمي التراكمي. وقد ثبت أن حدوث ذلك مستحيل من الناحية العملية، لأن المخاوف من حدوث موجة ثانية من تفشي الاصابات بالفيروس، تتسبب في الإضرار بأي تقدم يتم إحرازه في كل قارة تقريبا.

ومع استمرار فرض القيود في أنحاء العالم، ما الذي يمكن للأشخاص “المحبوسين” أن يقوموا بفعله من أجل التخفيف من النتائج السلبية المترتبة على فرض الحجر على الأشخاص، وإعادة إنعاش هذا القطاع الحيوي من الاقتصاد؟ وكيف تتطور صناعة السفر لتهدئة المخاوف الحقيقية لدى الزائرين الخائفين من السفر والجراثيم؟

إن تلك الأسئلة تؤثر علينا جميعا، سواء كنا نشتاق إلى العودة إلى العمل، أو لمجرد أن تمضي بنا الحياة قدما.

إقرأ أيضاً :

التغير المناخي يضع دول الخليج أمام أسوأ سيناريوهات خلال العقود المقبلة

شاهد أيضاً

إياتا يدعو الحكومات لدعم شركات الطيران ويضع 5 حلول لتحفيز السفر 

“إياتا” يحذر من خطر شديد ويكشف عن خسائر شركات الطيران في 2021

كتبت- دعاء سمير: استعرض كامل العوضي نائب للرئيس الإقليمي في الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” …