الرئيسية / سياحة عالمية / مخاوف كبيرة من شهادات السفر الملقحة .. بين عودة الأمل وانتهاك حقوق البشر
مخاوف كبيرة من شهادات السفر الملقحة .. بين عودة الأمل وانتهاك حقوق البشر
شهادات السفر الملقحة

مخاوف كبيرة من شهادات السفر الملقحة .. بين عودة الأمل وانتهاك حقوق البشر

كتبت – ياسمين علاء : مع اقتراب فصل الصيف، فإن إمكانية الحصول على شهادات ملقحة لتسهيل السفر بين الدول الأوروبية يبعث الأمل في أن تكون العطلات ممكنة هذا العام.

لكن بالنسبة للبعض، قد يكون للشهادات الملقحة تأثير معاكس. فيشعر أعضاء الاتحاد الأوروبي مثل “فرنسا” بالقلق من أن الشهادة يمكن أن تكون “تمييزية لغالبية كبيرة من مواطني الاتحاد الأوروبي الذين لم يتم تطعيمهم بعد”.

والآن، يقوم “سيرجي لافروف” (وزير الخارجية الروسي) بدراسة هذا الأمر، محذرًا من أن شهادات التطعيم يجب ألا تنتهك حقوق الناس في السفر.

وقال, أنه يتعين على الدول “وزن وتقييم جميع الجوانب لهذه المبادرة قبل إصدار مثل هذه الشهادات, والتأكد من مراعاة مبدأ التطعيم الطوعي، وإلا فإننا سننشئ خطوطًا فاصلة”.

وأضاف لافروف “أن روسيا تصدر حاليًا وثائق تثبت التطعيم؛ لكنها تقيّم إمكانية استخدامها لأغراض أخرى”.

البعض لا يؤيد شهادات السفر الملقحة

اقترحت المفوضية الأوروبية الأسبوع الماضي إصدار شهادات من شأنها أن تسمح لسكان الاتحاد الأوروبي بالسفر بحرية عبر الكتلة المكونة من 27 دولة بحلول الصيف, طالما تم تطعيمهم, أو قدموا نتيجة اختبار سلبي لـ COVID-19, أو تعافوا من المرض.

ومن المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي الخطة الأسبوع المقبل.

بعد يوم واحد فقط من عرض المفوضية لمقترحات “الممر الرقمي الأخضر” للاتحاد الأوروبي، قالت “منظمة الصحة العالمية” إنها لا تؤيدها.

قال “هانز كلوج” (المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا) : “لا نشجع في هذه المرحلة أن يكون الحصول على اللقاح يحدد ما إذا كان بإمكان الشخص السفر دوليًا أم لا”.

بالنسبة إلى منظمة الصحة العالمية، فإن الشهادات ستزيد أولاً من عدم المساواة، نظرًا إلى “النقص العالمي في اللقاحات”؛ لكن ليس من الواضح أيضًا إلى متى تستمر المناعة بمجرد حصول الشخص على لقاح COVID-19.

وأضاف كلوج: “إذا حصلت على لقاح، فأنت محمي؛ لكن لا يزال بإمكانك نقل العدوى”.

إيجابيات وسلبيات "شهادات السفر الملقحة"
إيجابيات وسلبيات “شهادات السفر الملقحة”

بعض الدول تسير بمفردها

تقوم دول جنوب أوروبا ذات الاقتصادات المعتمدة على السياحة مثل اليونان, وقبرص, والبرتغال, بالفعل بالاستعدادات للترحيب بالسياح الملقحين اعتبارًا من مايو.

في غضون ذلك، تخطط رومانيا, واليونان إلى وضع ترتيبات سفر بين البلدين في أقرب وقت في الشهر المقبل باستخدام الشهادات الملقحة الخاصة بهما.

وقال وزير السياحة اليوناني “هاري ثيوتشاريس”: “نريد حقًا أن يضاعف الاتحاد إجراءات إصدار تلك الشهادة الصحية من الاتحاد الأوروبي”.

“ولكن حتى ذلك الحين نريد إجراء مناقشات مع وزير السياحة الروماني حتى نتمكن من قبول السياح حتى قبل التوصل إلى اتفاق على المستوى الأوروبي”.

و أردف “ثيوتشاريس” أن اليونان ستتطلع لقبول الشهادات الملقحة الصادرة عن رومانيا, وأن السياح من دول أوروبا الشرقية يمكن أن يبدأوا الزيارة في منتصف أبريل, قبل شهر من افتتاح الموسم السياحي اليوناني الرسمي في 14 مايو.

من المبكر جدًا حجز العطلة الصيفية؟

بالنسبة للبعض، من السابق لأوانه التفكير في الذهاب لقضاء عطلة. فلقد حذر وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، من أن ذلك قد يؤدي إلى وضع يعود فيه المصطافون بأشكال مقاومة للقاحات من COVID-19.

فبينما تلقى أكثر من نصف البالغين في بريطانيا جرعة واحدة على الأقل من لقاح COVID-19، كان الانتشار أبطأ بكثير في الدول الأوروبية المجاورة.

إقرأ أيضًا:

ألمانيا تتراجع عن إجراءات الإغلاق في “عيد الفصح”.. وميركل تطلب “الصفح”

روسيا: عقوبات واشنطن الجديدة على موسكو قد تستهدف قطاع الطيران

شاهد أيضاً

سياحة أبوظبي تمنح حديقة “الفيّ” بجزيرة الريم شهادة الأمان “Go Safe”

وكالات : أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي حصول حديقة الفيّ، أحد أحدث الوجهات السياحية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *