الرئيسية / سياحة عالمية / إغلاق جديد في تايلاند قيود صارمة لمحاصرة الوباء وخسائر كبيرة للسياحة
إغلاق جديد في تايلاند قيود صارمة لمحاصرة الوباء وخسائر كبيرة للسياحة
تايلاند

إغلاق جديد في تايلاند قيود صارمة لمحاصرة الوباء وخسائر كبيرة للسياحة

كتب – أحمد زكي : عاد الفايروس إلى الارتفاع مرة أخرى في بعض أجزاء آسيا، حيث أوقفت العديد من الدول إجراءاتها الاحترازية لإعادة فتح أبوابها.
وبدأت تايلاند، التي أغلقت معظم حدودها العام الماضي، في السماح لبعض الزوار الأجانب بالخضوع لقيود صارمة، لكن البلاد غيّرت مسارها عندما غرقت في أواخر مارس بأسوأ ثوران بركان.
وأغلقت بانكوك المناطق الترفيهية والحدائق وأمرت المزيد من الناس بالعمل من المنزل، وحظرت تناول الطعام في الهواء الطلق.

شوارع مهجورة

وأصبحت الشوارع في العاصمة والعديد من المنتجعات في تايلاند شبه مهجورة، والأشخاص الذين فقدوا وظائف متعلقة بالسياحة ينتقدون السلطات.

كانت القيود الأخيرة هي القطرة التي أفاضت الكأس لمقهى شو شوكلايت في وسط المدينة. وكان المقهى مشهورا جدا ووجهة لكل من السياح والسكان المحليين على مدار العقد الماضي، ولكنه أغلق أبوابه للمرة الأخيرة هذا الأسبوع.
واستعبدت تايلاند تعافي السياحة لديها قبل عام 2026، وهي علامة منذرة بالسوء لأكثر اقتصاد معتمد على السياحة في العالم.

تضرر  بقطاع الأغذية والمشروبات

وتضرر قطاع الأغذية والمشروبات في تايلاند بشدة بسبب القيود المفروضة على المطاعم والمقاهي والحانات والبارات، فقد انخفضت المبيعات بشكل كبير منذ أن بدأ الناس يعملون من المنزل وتضاءلت أعداد السياح إلى مستويات قياسية.
وذكر المركز الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في تايلاند، نقلا عن هيئة السياحة، أن الأمر يمكن أن يستغرق 5 سنوات أخرى قبل انتعاش السياحة بالكامل في تايلاند.
وقال المركز إنه من غير المتوقع أن يعود القطاع الذي ساهم في نحو خمس اقتصاد تايلاند قبل الجائحة، إلى وضعه الطبيعي قبل عام 2026.

وأضاف أن تأخُر الانتعاش الكامل، الذي كان توقع بعض المحللين حدوثه خلال عامين، سوف يؤثر على أكثر من 7 ملايين شخص من العاملين في القطاع السياحي.

وقدرت جمعية المطاعم التايلاندية أن هذا القطاع يخسر ما يصل إلى 1.4 مليار بات (44.97 مليون دولار) يوميا في ظل القيود الحالية وأن حوالي 500 ألف عامل فقدوا وظائفهم.

وقالت الجمعية إن حوالي 50 ألف مطعم أغلقت أبوابها خلال الشهرين الماضيين، إما بشكل مؤقت أو دائم. وتتوقع أن يتوقف 10000 شخص على الأقل عن العمل تماما بحلول نهاية تفشي المرض.

وقال تانيوان كونمونكون رئيس الجمعية “طلبت الحكومة منا وقف أعمالنا لكن لم تصلنا أي مساعدة. لم يصل الأمر بهذا السوء من قبل. نحن على حافة الهاوية

وفي أواخر مايو خففت الحكومة بعض القيود المفروضة على المطاعم، فسمحت لها بإعادة فتح أبوابها لاستقبال الزبائن، ولكن بسعة محدودة تبلغ 25 في المئة وحتى الساعة 9 مساء فقط.

دعم مالي عاجل

وقال بعض العاملين في هذا القطاع إن هذا لا يكفي فهناك العديد من المشغلين الذين نفدت أموالهم في سبيل الاحتفاظ بموظفيهم ودفع الإيجار في غياب المساعدة المالية من الحكومة.
وتعتبر العاصمة والمقاطعات المحيطة بها بؤرة لتفشي المرض المستمر منذ شهرين، حيث تم تسجيل الغالبية العظمى من حالات الإصابة بفايروس كوفيد – 19 والوفيات في تايلاند.

ودعت جمعية المطاعم ومجموعة صناعية أخرى “فاير آند إيس”، إلى تقديم دعم مالي عاجل والحذر بشأن أي قيود أخرى.

وقالت شولتانوتكون تون أتيروج من شركة فاير آند إيس “تعد صناعة الأغذية والمشروبات أيضا أحد عوامل الجذب الرئيسية للسياحة في تايلاند. ماذا سيتبقى منها بمجرد إعادة فتح البلاد، إذا كانت الحكومة لا ترى أهمية هذه الصناعة؟”.

وتحاول الدولة الواقعة في جنوب شرق أسيا التي أغلقت حدودها أمام أغلب الزوار الأجانب في مارس 2020 إعادة فتح بعض الوجهات تدريجيا أمام الزوار الملقحين فيما يكافح الاقتصاد للانتعاش.

ومن المقرر أن تكون جزيرة بوكيت الأولى التي يعاد فتحها في يوليو تليها عشرة مقاصد أخرى في أكتوبر، ولكن الحكومة تتوقع فقط 500 ألف زائر العام الجاري، وهي نسبة صغيرة مقارنة الـ6.7 مليون شخص الذين توافدوا على البلاد في 2020 وكلهم تقريبا في الثلاثة أشهر الأولى من العام.

شاهد أيضاً

4 دول أوربية تعلق جميع الرحلات لبريطانيا وجونسون يلغي احتفالات عيد الميلاد

ألمانيا تحذر من السفر إلى إنجلترا بسبب سلالة “دلتا”

وكالات: حذرت الحكومة الألمانية اليوم الجمعة من الخطر الذي يمثله السفر إلى إنجلترا حيث سيقام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *