الرئيسية / سياحة عالمية / إسبانيا تعيد فتح أبوابها أمام السياح المطعمين من جميع أنحاء العالم

إسبانيا تعيد فتح أبوابها أمام السياح المطعمين من جميع أنحاء العالم

كتبت – ياسمين علاء : فتحت أسبانيا أبوابها أمام السياح من جميع أنحاء العالم, طالما تم تطعيمهم.

أعلنت البلاد -اعتبارًا من يوم الاثنين- أن الزوار من الدول التي تم تحديدها على أنها منخفضة وعالية الخطورة سيكون في إمكانهم زيارة أسبانيا, حيث تسعى البلاد لاستعادة “ريادتها السياحية العالمية” بعد أن تضررت كثيرًا من جائحة كورونا.

و لقد أعادت أسبانيا بالفعل فتح الحدود في الأسابيع الأخيرة للمسافرين من معظم دول الاتحاد الأوروبي, ومن عدد من البلدان حول العالم.

بموجب القواعد الجديدة، سيتمكن المسافرون القادمون من البلدان التي تم تحديدها على أنها مناطق “خطر” من دخول إسبانيا طالما أنهم مطعمين ضد فيروس كورونا؛ بالإضافة إلى اختبار كوفيد سلبي، مع اختبارات مستضد مقبولة الآن, جنبًا إلى جنب مع اختبارات PCR.

فيما صرحت الحكومة الأسبانية أن القادمين من مناطق ذات مخاطر منخفضة, لن يُطلب منهم تقديم دليل على التطعيم, أو الشفاء, أو اختبار تشخيصي.

هذا و رحبت وزيرة الصحة الأسبانية “كارولينا دارياس”، في بيان نُشر على الإنترنت، بالسياح الوافدين مؤكدة أن “أسبانيا وجهة آمنة”.

و أردفت قائلة أنها تعتقد أن أسبانيا “في وضع يمكنها من استعادة ريادتها السياحية العالمية قريبًا” وسط “بيانات التطعيم الممتازة” التي قالت إنها ساعدت في “جعلنا أقرب كل يوم من العودة إلى الحياة الطبيعية”.

و أضافت أنه سيتعين على الراغبين في السفر إلى أسبانيا ملء نموذج الرقابة الصحية, من خلال النظام الأساسي Spanish Travel Health (SpTH) أولًا.

وفي الوقت نفسه، يمكن للقادمين من البلدان التي تم تحديدها على أنها مناطق “خطر” توقع مستوى أعلى من التدقيق على الحدود، حيث تُنشئ الدولة نقطتي تحكم مختلفتين في المطارات والموانئ للقادمين من الدول ذات المخاطر العالية والمنخفضة.

فتقول الحكومة الأسبانية على موقعها على الإنترنت: “أولئك الذين يأتون من بلدان أو مناطق غير مدرجة في قائمة البلدان المعرضة للخطر سيكون لديهم إمكانية الوصول إلى تحكم سريع باستخدام رمز QR الذي تم الحصول عليه من خلال SpTH”.

و تضيف الحكومة: “من ناحية أخرى، سيتعين على أولئك الذين يأتون من مناطق مدرجة في قائمة البلدان المعرضة للخطر أن يخضعوا لمراقبة وثائقية عشوائية، والتي ستأخذ في الاعتبار مكانهم الأصلي ومستوى الإصابة”.

و هي تنص على أنه لن يتم قبول سوى اللقاحات المعتمدة من قبل وكالة الأدوية الأوروبية (EMA), أو منظمة الصحة العالمية (WHO).

في غضون ذلك, أشارت الحكومة إلى أن الضوابط على الحدود الأسبانية إلزامية ليس فقط للسائحين الذين يصلون إلى إسبانيا؛ ولكن أيضًا لأولئك الذين يخططون للعبور عبر البلاد. بينما أوضحت أن الأطفال دون سن السادسة “معفون من هذه الإجراءات”.

من الجدير بالذكر, أن أسبانيا خضعت لواحدة من أكثر عمليات الإغلاق صرامة في أوروبا في ربيع عام 2020؛ لكن أعيد فتحها للزوار خلال أشهر الصيف من ذلك العام.

ومع ذلك، دخلت البلاد حالة الطوارئ في نوفمبر بسبب ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس التاجي التي استمرت حتى 9 مايو من هذا العام.

إقرأ أيضًا:

فرنسا تعيد فتح حدودها أمام المسافرين الدوليين غداً وتحدد 3 قوائم للتحصين

روسيا تحدد 700 دولار كتكلفة شاملة للسائح الأجنبي لغرض التطعيم ضد كورونا

شاهد أيضاً

توقعات بنمو الحركة السياحية بالمثلث الذهبي في الأردن

كتبت-مروة السيد : أكد الدكتور عبدالرزاق عربيات مدير عام هيئة تنشيط السياحة الأردنية ، على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *