الرئيسية / فنادق و منتجعات / القري السياحية والفندقية ملاذ آمن للإحتفال بالمناسبات الدينية والعامة
القري السياحية والفندقية ملاذ آمن للإحتفال بالمناسبات الدينية والعامة
المنتجعات السياحية للاحتفال بالأعياد

القري السياحية والفندقية ملاذ آمن للإحتفال بالمناسبات الدينية والعامة

كتب – أحمد زكي : على الرغم من التحذيرات الحكومية للمواطنين بتجنب التجمعات للحد من تفشي كورونا، جاءت احتفالات المصريين بعيد الأضحى شبه طبيعية، في التفاف على القرارات الحكومية لوقف انتشار الفيروس.

وكانت اللجنة العليا لإدارة أزمة كورونا برئاسة مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المصري، قد قررت الأسبوع الماضي تمديد إجازة عيد الأضحي، لتكون خمسة أيام بإضافة اليوم الأخير لذكري ثورة يوليو ، وذلك ضمن حزمة قرارات حكومية أخري، وعلى رغم ذلك بدأت الأسر المصرية ترتيب رحلاتها لقضاء إجازة عيد الأضحي ، سواء في شواطئ المدن الساحلية، بعد قرار فتح الشواطئ والمتنزهات البحرية أو في القرى التي ترجع إليها أصول معظم المصريين المقيمين في القاهرة وغيرها من المدن الكبرى.

القرى السياحية منفذ هروب

، فتوجهت أنظار المصريين إلى الفنادق والقرى السياحية، التي ارتفعت أسعارها في الأيام الأخيرة نتيجة زيادة الإقبال، ووصلت حجوزات فنادق مدن محافظة البحر الأحمر خلال إجازة العيد إلى طاقتها او قريبة منها نسبيا من الغرف الفندقية، التي تعد النسبة التي لا يسمح بتجاوزها، منذ استئناف عمل الفنادق الصيف الماضي عقب الإغلاق بسبب ظهور الوباء، وفق ما نقلته مواقع إخبارية محلية عن مديري شركات سياحية.

وتنفذ الفنادق إجراءات احترازية للحد من تفشي كورونا، كما ترسل وزارة السياحة لجاناً للتفتيش على تطبيق تلك الإجراءات، والتأكد من عدم تخطي الطاقة المسموح بها من الإشغال.

وعي المواطن

وأشار أحد الخبراء الطبيين ، استشاري أمراض الحساسية والمناعة، إلى أن الرهان في الفترة الحالية على “وعي المواطن” بالالتزام خلال وقت ذروة الإصابات التي تمر بها مصر حالياً، مضيفاً أن بعض المواطنين أصبحت لديهم حالة من “اللامبالاة والملل” من كثرة الدعوات إلى التزام الإجراءات الاحترازية على مدار أكثر من عام.

وأضاف في حديثه ، أن المرحلة الحالية من الوباء “تستلزم ارتداء كمامتين، لأن الفيروس أصبح في الموجة الثالثة سريع الانتشار وكثيف العدوى، ويضرب عائلات بأكملها، في ظل استهتار بعض المواطنين بالإجراءات الاحترازية”، محذراً من حدوث تجمعات خلال إجازة عيد الفطر، وما قد يسببه ذلك من زيادة في الإصابات، وضرورة فض الدولة أي تجمعات.

وأشار الطبيب المتخصص في المناعة إلى أن الفنادق والمنتجعات “تعد أقل خطراً” في نقل العدوى، لأن كل أسرة تكون في غرفة أو وحدة سكنية مستقلة، لكن الأخطر هو سفر المواطنين إلى قراهم في الدلتا والصعيد، وما يعنيه من نقل العدوى من المدن إلى القرى. لافتاً إلى أن مستوى الوعي والالتزام في القرى أقل من المدن، كما ترتبط فترة الأعياد بكثرة الزيارات والتجمعات وفقاً للعادات والتقاليد في الريف المصري.

إقرأ أيضاً :

البيئة ترفع درجة الاستعداد بالمحميات الطبيعية لاستقبال الزائرين خلال العيد

شاهد أيضاً

حرائق تركيا تغلق الطريق الساحلي والنيران تهاجم السياح وإخلاء منشآت فندقية

حرائق تركيا تغلق الطريق الساحلي والنيران تهاجم السياح وإخلاء منشآت فندقية

كتبت – سها ممدوح – وكالات : واصلت حرائق الغابات في تركيا اندلاعها  بمنطقة “مانافحات” القريبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *