الرئيسية / توريزم نيوز / “المجلس المصرى” يقترح إطلاق مبادرة طوف وشوف لتنشيط السياحة الداخلية
"المجلس المصرى" يقترح إطلاق مبادرة طوف وشوف لتنشيط السياحة الداخلية
خلال الاجتماع

“المجلس المصرى” يقترح إطلاق مبادرة طوف وشوف لتنشيط السياحة الداخلية

كتبت – هويدا محمود : طالب المجلس المصرى للشئون السياحية بإطلاق مبادرة طوف وشوف لتنشيط السياحة الداخلية كبديل جزئى لما فقدناه من حركة السياحة الدولية الوافدة .

أصدر المجلس بياناً جاء فيه :

إنه من خلال المتابعة المستمرة والعميقة خلال العام المنقضى منذ  تفاقم جائحة كورونا وحتى يومنا هذا يتضح جليا أن صناعة السياحة على مستواها الدولى لن تعود إلى سابق عهدها قبل عام 2023 ، وهو ما ينطبق بدوره على السياحة الوافدة إلى مصر خاصة تلك الأسواق التى شكلت الجزء الأكبر من هذه الحركة خلال فترة ما قبل الجائحة .

وإستنادا إلى ذلك كان لزاما على القائمين على صناعة السياحة سواء كانت جهات حكومية رسمية أو هيئات ومؤسسات غير حكومية أو المشتغلين والمهتمين بالشق العلمى السياحى من أساتذة كليات ومعاهد السياحة ، التفكير فى البدائل خلال تلك الفترة الإنتقاليه وحتى عودة السياحة الدولية الى سابق  عهدها ،  وهو ما قامت به بعض الجهات بالفعل .

وقد أرتأى المجلس المصرى للشئون السياحية بوصفه مركز من مراكز الفكر فى مجال السياحة  ( Think Tank  ) ضرورة الإهتمام فى الوقت الراهن بالسياحة الداخلية كبديل جزئى لما فقدناه من حركة السياحة الدولية الوافدة ، مع أهمية التأكيد على ضرورة مشاركة كافة القطاعات الخاصة والغير خاصة العاملة فى صناعة السياحة من شركات السياحة وفنادق وشركات طيران حكومية وخاصة ووسائل إنتقال أخرى ، وذلك من خلال مبادرات يمكن تفعيلها على أرض الواقع حيث إفتقدت بعض المبادرات التى أقترحت فى هذا الشأن الشق الذى يكفل لها التفعيل العملى من حيث  مشاركة كافة الجهات ، وما إلى ذلك كما سبق ذكره.

وعليه فقد تمخض من خلال جلسات عمل عديدة لمجلس الإدارة إقتراح تنفيذ مبادرة أقترح تسميتها ” طوف وشوف ”  إنطلاقا من ضرورة أن تغطى كافة المناطق السياحية فى مصر خلال فصلى الشتاء والصيف .

وجدير بالذكر أنه تم إرسال هذا المقترح لمعالى وزير السياحة والآثار حيث  تضمن إقتراحا بأن تكون هذه المبادرة تحت رعاية وبإشراف وتنسيق من خلال وزارة السياحة والآثار أملا فى أن توليها الوزارة إهتماما خاص لما سوف يعود بالنفع على كافة القطاعات العاملة فى مجال صناعة السياحة فى مصر .

مبادرة طوف وشوف

إن السياحه كصناعه تلعب دورا هاما ومؤثرا في اقتصاديات معظم دول العالم ولقد كان ومازال تاثير جائحه كورونا يؤثر تاثيرا مباشرا على تلك الصناعه بحيث اصبحت من اكثر المجالات الاقتصاديه تضررا بهذه الجائحه وحتى يومنا هذا و السبب الأساسي يرجع الى إنها صناعه يصعب تغيير نشاطها الى نشاط اقتصادي آخر بجانب بعض الأسباب الأخرى التي سوف نسردها لاحقا.

ولقد بات واضحا من خلال متابعه إنتشار هذه الجائحه على المستوى العالمي خلال العام المنصرم بجانب دخول المرحله الثانيه منها والتي على حد تصريح منظمه الصحه العالميه تعد أكثر ضراوه وتاثيرا من سابقتها مما يشير الى أن العالم أمامه فتره ليست بالقليله من عدم الاستقرار و للعوده الى زمن ما قبل كورونا هذا بالرغم من بدايه التوصل لتطعيمات مختلفه المصدر للحد من انتشار هذا الوباء واضعين في الاعتبار التقييم العلمي المحايد لهذه التطعيمات وتأثيرها الايجابي او السلبي على متلقيها ، بجانب الفترة الطويلة التى يتطلبها التطعيم لكل  مواطنى العالم .

دول شرق أوروبا

ومن خلال الدراسات العديده التي تناولت مستقبل صناعه السياحه في ظل هذه الجائحه يتضح جليا ان هذه الصناعه على مستواها الدولي لن تعود إلى سابق عهدها قبل عام 2023 ، وقد بات هذا جليا بالنسبة لمصر خلال الفترة القصيرة الماضية وإقتصار السياحة الوافدة على دول شرق أوروبا وجمهوريات الإتحاد السوفيتى السابق فقط والتى لم تاتى بفائدة كبيرة على  قطاع صناعة السياحة المصرية على حد قول قطاع الفنادق والنقل الجوى ، لهذا السبب بدأت العديد من الدول الإستعاضه عن السياحه الدوليه والاهتمام والتركيز على السياحه الداخليه كبديل ملح للإبقاء على أركان هذه الصناعه على قيد الحياه.

و من الواجب علينا ايضاح انه وبسبب ازدهار السياحه الدوليه الوافده الى مصر خلال فتره ما قبل جائحة كورونا  قد غاب عن فكر المسؤولين في خلال الثلاثين عاما الماضيه الاهتمام بالسياحه الداخليه،  ونعني بذلك الاهتمام من ناحيه توفير كافه السبل والامكانيات التى تخدم قطاع السياحه الداخليه نذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر تشجيع المستثمرين على اقامه و تشييد فنادق الثلاث نجوم والنجمتين لتتناسب مع الطبقه العريضه من المجتمع المصري الا وهي الطبقه المتوسطه مع توفير الدوله لكافة سبل الراحه والإستمتاع بما حبي مصر من مناطق خلابه رائعه الجمال بجانب المزارات والانماط السياحيه المختلفه والتي قلما ان وجدت مجتمعه في دولة  واحده.

المؤشرات الإيجابيه

ويعد اهتمام الدوله في الوقت الراهن بالسياحة  الداخليه من المؤشرات الإيجابيه في الخروج من هذه الأزمه باقل خسائر.

لكل هذه الاسباب يهتم المجلس المصري للشؤون السياحيه في الوقت الراهن من منطلق كونه مركزا من مراكز الفكر – Think Tank – الذي يقدم الدراسات العلميه والعمليه لموضوعات تمس صميم صناعه السياحه ليستفيد منها المهتمين والقائمين على هذا الرافد الهام من روافد الاقتصاد المصري سواء كانوا من رجال صناعتها او المسؤولين الرسميين عنه او الدارسين والباحثين في شؤونه.

وفي إطار ما تقدم عكف المجلس المصري للشؤون السياحيه بدراسه مبادره لتنشيط السياحه الداخليه تستند فيها اولا على مبدأين هما :

١- أن تشارك و تستفيد منها كافه القطاعات الخاصه العامله في صناعه السياحه المصريه .

٢- أن تسخر الفتره الزمنيه المناسبه والكافيه للإعداد الجيد لهذه المبادره بهدف تحقيق القدر الأكبر من نجاحها.

–        الفترة الزمنيه المستهدفه : موسم صيف 2021 – شتاء 2021/2022 .

–        الهدف : تنشيط حركة السياحة الداخلية .

–       المنتج : عروض رحلات شاملة تلبى رغبات الطبقة المتوسطة من المجتمع المصرى .

–        المشاركين فى تقديم هذا المنتج : شركات السياحة من اعضاء الاتحاد / الفنادق الحاصلة على الشهادات الصحية المطابقة للإجراءات الاحترازية الخاصه بجائحة كورونا/ شركات الطيران / هيئة السكك الحديد / النقل البرى .

–        الجهه المنثقه والداعمة : وزارة السياحة والاثار بأجهزتها المختلفة / الاتحاد المصرى للغرف السياحية .

مضمون ومحتوى المبادرة :                          

* التواصل فيما بين  الجهات المشاركة فى المبادرة من خلال تكوين لجنه ممثل بها كافة الجهات المذكورة تحت رعاية وزارة السياحه بالإضافة لمن ترى أهمية إضافته للجنة للمشاركة بما يملك من خبرات ومعلومات تفيد الموضوع المطروح لاعداد برامج عديدة وشاملة محددة الاسعار تلبى امكانيات المجتمع ( فنادق 5.4.3 نجوم) ملزمة لكافة الجهات المشاركة ويتم استطلاع رأي الفنادق للوقوف على من يرغب منها في المشاركة ضمن هذه المبادرة والتي تكون بذلك ملتزمه بتقديم الأسعار المتفق عليها لتضمينها للعرض المقدم من قبل شركات السياحه بحيث يتفق الجميع في النهايه على برامج مختلفة محددة الأسعار وعدد الأيام ودرجة الفندق.

* دعم وزارة السياحة والاتحاد مبلغ تحصل عليه شركات السياحة عن كل فرد مشارك فى هذه البرامج والذي من الممكن أن يكون على سبيل المثال ١٠٠ جنيها أو أكثر والذي يمثل هامش ربحها عن كل شخص يحجز لديها إحدى هذه البرامج.

* الدعاية والتسويق لهذا البرنامج : تعتمد كل شركة على امكانياتها الشخصية فى التسويق لهذا البرنامج مستخدمة فى ذلك علاقتها بالفنادق المشاركة فى البرنامج لتقديم خدمة مميزة. علي سبيل المثال يمكن التسويق لهذه البرامج لدي الجامعات والمؤسسات الصناعية والبنوك والنقابات وخلافه.

*  كما يمكن للشركة اما التنازل على جزء من هامش ربحها ( الدعم المقدم للشركة ) بهدف بيع عدد اكثر من البرامج ، أو تقديم Optional للمشاركين تحصل من خلاله عن دخل اضافى ولكنه كما هو متعارف عليه ليس ملزما لحاجزى هذه البرامج حيث انه مرهون بالعرض والطلب لهذه الخدمات الاضافية الغير ملزمه.

– تستخدم وزارة السياحة وكافة الأجهزة التابعة لها بجانب الاتحاد المصرى للغرف السياحية شتى الوسائل الدعائية المتاحة لها لتسويق هذا المنتج.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إستكمالا للتعريف بالدورالذي يقوم به المجلس المصري للشئون السياحية تجاه شريحة عريضة من العاملين والمهتمين بالسياحة ,  بوصفه مجلس من مجالس الفكر ( Think Tank )  , والمهتم في المقام الأول بمجال السياحة بمفهومها الأوسع ولإعطاء الفرصة لمن يرغب منهم في المشاركة الايجابية في نشاطه الممثل في النهوض والإرتقاء بصناعة السياحة والتي تمثل عصب الإقتصاد القومي المصري الذي بدوره يمثل الركيزة الأساسية لنهضة ورفعة البلاد ، ونظرا للظروف الناجمة عن جائحة كورونا الأمر الذى أدى إلى أن يستمر المجلس  فى  آداء نشاطه على نطاق محدود مقتصرا على أعضاء مجلس الإدارة ، فأنه ليسعد مجلس الإدارة تنظيم إحتفالية الإعلان الرسمي عن إنشاء المجلس لتمكين من يرغب من العاملين في صناعة السياحة أو القائمين على العمل في المجال العلمي للإنضمام كأعضاء فى المجلس .

وقد إقترح مجلس الإدارة إقامة هذه الاحتفالية مساء إحدي أيام الأسبوع الثاني من أكتوبر القادم،مع الإلتزام الكامل بالإجراءات الإحترازية .

 

 

 

 

شاهد أيضاً

ضغط معدلات تنفيذ كورنيش ومدينة المنصورة الجديدة الجزار يتفقد مشروع الفيلات

ضغط معدلات تنفيذ كورنيش ومدينة المنصورة الجديدة الجزار يتفقد مشروع الفيلات

كتبت – مروة السيد : بدأ الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، جولته …