كتبت – مروة السيد – وكالات : تعتزم “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع” إطلاق حملة واسعة وسط مهنيي القطاع السياحي، من أجل التحسيس بخطورة التعامل مع “السياح القادمين من إسرائيل”، حيث ستتوجه إلى أصحاب الفنادق والحافلات، وسيارات الأجرة وحتى أصحاب “الكوتشايات” وكل من له ارتباط بقطاع السياحة بالمغرب، من أجل حثهم على عدم التعامل مع الوفود الإسرائيلية.
وقال الطيب مضماض، منسق سكرتارية الجبهة، في تصريح لموقع ”بديل”، إنهم “يرفضون هذه الزيارات، ويعتبرون الدولة المغربية مشاركة في الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني” بعد توقيعها على اتفاقية التطبيع وفتح حدودها لمثل هذه الزيارات.
وأضاف “عوض أن يأمر المغرب باعتقال هذه الوفود، على اعتبار أنهم مجرمي حرب، قام باستقبالهم بالورود، لأن جميع حاملي جنسية هذا الكيان هم مجندون سابقون أو ربما حاليون، وبالتالي سبق لهم المشاركة في الجرائم المرتكبة ضد الأطفال والنساء وكل الفلسطينيين”.
وأكد أنهم في الجبهة “مع أن ينفتح المغرب على كل الثقافات والجنسيات من مختلف دول العالم، لكنهم في ذات الحين، ضد التعامل مع مجرمي الحرب وقتلة الأطفال والأبرياء”.
وكانت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، قد أطلقت حملة ميدانية وإعلامية تحت شعار “لا أهلا ولا سهلا بالصهاينة مجرمي الحرب في بلادنا”، تزامنا مع وصول طائرتين إلى مطار مراكش يوم أمس، الأحد 25 يوليوز الجاري، قادمتين من مطار بن غوريون، في إطار تنزيل اتفاقية التطبيع التي وقعتها حكومة سعد الدين العثماني.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر