الرئيسية / سياحة عالمية / إغلاق الحدود مع الجزائر يضع سياحة تونس في مأزق وصعوبات بالرحلات الحوية
إغلاق الحدود مع الجزائر يضع سياحة تونس في مأزق وصعوبات بالرحلات الحوية
السياحة التونسية .. أزمات كبيرة

إغلاق الحدود مع الجزائر يضع سياحة تونس في مأزق وصعوبات بالرحلات الحوية

كتبت – دعاء سمير : تعاني السياحة التونسية من اغلاق حدود الجزائر، في ظل أهمية السياح الجزائريين في استقطاب العملة الصعبة لتونس.

ولطالما استفادة السياحة التونسية من حركة السياح الجزائريين، لا سيما وقت الأزمات.

وتمثل السوق الجزائرية واحدة من أهم الأسواق السياحية لتونس، إذ توافد إليها عام 2019 نحو 2.5 مليون سائح شكلوا 25% تقريبا من إجمالي عدد السياح الوافدين.

وتعتبر تونس من الوجهات السياحية الثلاث المفضلة لدى الجزائريين القادرين على السفر إليها برا، بما يخفض تكاليف سياحة الأسر قياسا بأعباء الرحلات الجوية.

لكن الحدود البرية مغلقة منذ 16 مارس 2020 بسبب كورونا، فيما كانت تفتح معابر برية محددة في مواعيد محددة لإجلاء الطلبة والرعايا الجزائريين أو التونسيين العالقين، مع تطبيق التدابير الصحية الضرورية.

ويقر مهنيو السياحة بأهمية السوق الجزائرية، فيقول كاتب عام “جامعة وكالات الأسفار”، ظافر لطيّف، إن صناعة السياحة بدأت خطواتها الأولى للتعافي من آثار الجائحة مستفيدة من تخفيف تدابير السفر في بعض البلدان الأوروبية والحراك الداخلي للسياح المحليين بمناسبة الإجازة الشتوية وإجازات نهاية السنة .

فتح الحدود

وأضاف أن هذه الحركة سمحت للفنادق والمنتجعات السياحية بإعادة فتح أبوابها واستغلال

50% من طاقتها وفقا للبروتوكولات الصحية، غير أن ذلك غير كاف بحسب قوله.

واعتبر أن إعادة فتح الحدود ستخلق دينامية جديدة في القطاع، مؤكدا أن التعافي يحتاج إلى

استعادة كل الوجهات بما يستقطب سنويا ما لا يقل عن 3 ملايين سائح.

مقاعد على الرحلات الجوية

ويواجه المسافرون صعوبات في إيجاد مقاعد على الرحلات الجوية التي تؤمنها شركات الطيران

التونسية والجزائرية بسبب كثافة حركة التنقل بين تونس والجزائر لأغراض عدة، علما أن عائدات

القطاع السياحي التونسي سجلت عام 2021 ارتفاعا بنسبة 7.7% مقارنة بعام 2020، وفقا لبيانات البنك المركزي التونسي.

كما بلغت عائدات صناعة السياحة لغاية 20 ديسمبر الماضي 2.1 مليار دينار أي حوالي 724 مليون دولار، وارتفع عدد الوافدين إلى تونس 14.5% إلى أكثر من مليونين و100 ألف سائح، صعودا من نحو 1.84 مليون عام 2020، بزيادة 23% للوافدين و30% لليالي الفندقية.

وتعمل وزارة السياحة على إعداد خطة لما بعد كورونا لتشجيع السياحة الداخلية وتنويع المنتوج السياحي، وقد أطلق الديوان الوطني للسياحة أخيرا، حملة دعائية واتصالية جديدة بهدف الترويج للسياحة الداخلية تحت شعار “تونس ليك”.

فيما تسعى التمثيليات الخارجية للديوان إلى عقد اتفاقات مع كبار وكلاء السياحة ومتعهدي الرحلات العالميين من أجل ضمان حصة تونس من الأسواق الأوروبية والروسية للموسم الجديد.

إقرأ أيضاً :

مصرع 17 شخصا وإصابة 17 في حادث تصادم مروع بين ميكروباص وأتوبيس بشرم الشيخ

شاهد أيضاً

كلارك .. السفر العالمي سيظل يعتريه الضعف لنهاية العام والقيود تعرقل التعافي

إندونيسيا وسنغافورة تطلقان فقاعة سفر خالية من الحجر الصحي

كتبت-دعاء سمير- وكالات: تطلق إندونيسيا وسنغافورة فقاعة سفر بدون حجر صحي بين البلدين لتحفيز الاقتصاد، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *