كنبت – مروة السيد : على أحد شواطئ الأطلسي؛ في جنوبي المغرب، تقف الصويرة شامخة بقلعتها، وتفتح ذراعيها للسائحين، جاذبةً إيّاهم بمناخها، وبمروحة نشاطاتها، لا سيّما الرياضيّة والثقافيّة منها، إذ تعرف الصويرة على مستوى السياحة العالمية، باستقطابها لهواة الرياضات المائيّة، كالركمجة والتزلّج الشراعي، وموسيقى الكناوة (أو القناوة أو الغناوة حسب مراجع أخرى). هذا اللون التراثي الأفريقي، الذي تتقدّمه الأصوات الغنائيّة، بالعربيّة والأمازيغيّة، على إيقاع الطبول والصنوج والآلات الوتريّة والتصفيق المنسّق، كما يرافقه نوع خاصّ من الرقص. كانت اليونسكو أدرجت الكناوة، على لوائحها للتراث الثقافي غير المادي للبشريّة في أواخر عام 2019، بفضل دور “مهرجان كناوة وموسيقى العالم” الذي تستضيفه الصويرة في يونيو من كلّ عام، وتدعو الموسيقيين إليه من بقاع الأرض، فيما هم يحاولون، بدورهم، مزج الأنغام، كالفرنسيّة منها أو البرازيليّة أو… بـ”الكناوة”.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر