كتبت – مروة السيد – وكالات : اشتكى أصحاب الفنادق في مصر من عدم قدرتهم على تحصيل مستحقاتهم المالية من النزلاء الروس والأوكرانيين، موضحين أن أغلب الفنادق تعمل بالأجل وتحصّل المستحقات بعد انتهاء إجازة السياح، ومع العقوبات وغلق نظام التحويل المعروف باسم”سويفت” على روسيا، فإن أغلب المستحقات للفنادق تبقى معلقة.
واشتكى عاملون بالقطاع السياحي من أن تكلفة إقامة السائح تبلغ 50 إلى 70 دولارا في اليوم، يتحمل منها صندوق السياحة 10 دولارات فقط.
وقال رئيس لجنة السياحة بالغرفة الأميركية معتز صدقي -في تصريحات صحفية- إن ميزانية الصندوق نفسه وقدرة الفنادق المستضيفة “لن تستطيع الصمود على الإطلاق”، مقترحا أن تسهم في التكلفة شركات التأمين العالمية التي أبرمت شركات السياحة المستجلبة لهؤلاء السياح عقود تأمين السفر معها.
وقبل الحرب شهدت مصر انتعاشا كبيرا في قطاع السياحة، حيث تجاوزت إيرادات السياحة 13 مليار دولار في العام الماضي، لتعود إلى مستويات ما قبل جائحة كورونا، لا سيما مع عودة الطيران بين مصر وروسيا في أغسطس/آب 2021 بعد توقفها منذ حادث الطائرة الروسية في سيناء في نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2015.
وشاركت نائبة وزير السياحة المصري غادة شلبي الخميس الماضي في اجتماع مهني عبر “الفيديو كونفرانس” مع ممثلي القطاع السياحى البريطاني، وذلك لمناقشة سبل زيادة الحركة السياحية الوافدة من السوق البريطانية إلى مصر.
واستعرضت في الاجتماع ما يزخر به المقصد المصري من مقومات سياحية متنوعة ومتميزة، كما نوهت إلى استمرار تطبيق الإجراءات الاحترازية في جميع المنشآت الفندقية والسياحية والمتاحف والمواقع الأثرية والمطارات والأنشطة السياحية المتنوعة.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر