الرئيسية / سياحة عالمية / بنوك وسفن وموانئ .. خامس حزمة عقوبات أوروبية على روسيا تهدد السياحة
بنوك وسفن وموانئ .. خامس حزمة عقوبات أوروبية على روسيا تهدد السياحة
حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا

بنوك وسفن وموانئ .. خامس حزمة عقوبات أوروبية على روسيا تهدد السياحة

كتبت – دعاء سمير – وكالات : تضمنت خامس حزمة من العقوبات التي أقرها الاتحاد الأوروبي على روسيا، أمس الأول، منع كثير من السفن والشاحنات الروسية من دخول الاتحاد الأوروبي، ما يزيد تقويض التجارة، وستحظر جميع المعاملات مع أربعة بنوك روسية، منها “في.تي.بي”.

وحتى تدخل العقوبات حيز التنفيذ، تتعين الموافقة الكتابية على الإجراءات القانونية اللازمة ونشرها في الصحيفة الرسمية للتكتل، وتعد هذه الخطوات بمنزلة إجراءات شكلية.

وذكرت مصادر دبلوماسية أنه كان هناك خلاف بين الدول الأعضاء فيما إذا كان ينبغي فرض حظر الفحم في غضون ثلاثة أو أربعة أشهر، وقد تقرر أن تكون هذه المدة أربعة أشهر في نهاية المطاف بناء على دول مثل ألمانيا.

وعرقلت بولندا إنهاء المفاوضات في وقت مبكر، حيث ذكر دبلوماسيون أنها لم تكن موافقة في بداية الأمر على استمرار الفترة الانتقالية قبل وقف استيراد الفحم الروسي لمدة أربعة أشهر، كما طلبت بعض الدول.

كما كان هناك خلاف بين الدول الأعضاء حول مطالبة بعض الدول مثل اليونان ومالطا، بعدم صياغة قواعد الإغلاق المزمع للموانئ أمام السفن الروسية بمثل الصياغة المتشددة التي خططت لها المفوضية الأوروبية في الأساس.

ومن المنتظر أن تزيد هذه التدابير العقابية الجديدة من الضغوط على روسيا، خاصة أنها ستكبدها تكاليف اقتصادية باهظة، إذ تشير بيانات المفوضية إلى أن روسيا يمكن أن تتكبد خسائر في الإيرادات تقارب أربعة مليارات يورو سنويا جراء حظر استيراد الفحم وحده.

وجزء من حزمة العقوبات فرض حظر كامل للتعاملات على أربعة بنوك رئيسة روسية من بينها بنك في تي بي، ثاني أكبر بنك في روسيا.

وسيتم أيضا منع السفن الروسية التي ترفع العلم الروسي من دخول موانئ الاتحاد الأوروبي رغم أنه ستكون هناك استثناءات تتعلق بنقل المساعدات الغذائية والإنسانية والطاقة.

وتم أيضا فرض حظر تصدير بما قيمته عشرة مليارات دولار على منتجات مرتبطة بأجهزة الكمبيوتر الكمي والنقل من بين أشياء أخرى.

وصرح برونو لومير وزير المالية الفرنسي، بأن بلاده مستعدة لحظر استيراد النفط الروسي، لكنها يجب أن تعمل بالتنسيق مع دول أوروبية أخرى، ما قد يستغرق أسابيع.

وأشارت وكالة “بلومبيرج” للأنباء إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان واضحا دائما في إعلان أن جميع الخيارات ممكنة بالنسبة إلى فرنسا، وأنها مستعدة لحظر واردات النفط.

وقال الوزير في تصريحات سابقة، “ما يجعلنا أقوياء هو التصرف كـ27 دولة، متحدين، لأن هذا هو أكثر ما يوجع روسيا”.

وأضاف “أفضل أن نستغرق أسابيع قليلة أخرى للوصول إلى حظر لاستيراد النفط الروسي، حتى ننفذ ذلك معا بشكل منسق”.

في المقابل، أكدت شركة غازبروم الروسية أنها تواصل ضخ الغاز إلى أوروبا عبر الأراضي الأوكرانية كالمعتاد، ووفقا لطلبات العملاء الأوروبيين.

وقال سيرجي كوبريانوف المتحدث باسم الشركة “تقوم غازبروم بضخ الغاز لنقله عبر الأراضي الأوكرانية بشكل اعتيادي، ووفقا للكميات المطلوبة من المستهلكين الأوروبيين، التي بلغت أمس، 108.3 مليون متر مكعب”.

وتواصل روسيا ضخ الغاز إلى أوروبا رغم الرفض الغربي لقرار موسكو بتحويل المدفوعات عن إمدادات الغاز للدول “غير الصديقة” إلى الروبل.

بدروها قالت اليابان أمس، “إنها ستحظر واردات الفحم من روسيا”، في تصعيد كبير للعقوبات شمل طرد ثمانية دبلوماسيين، وذلك ضمن أقوى تحركاتها حتى الآن احتجاجا على ما وصفته بالإجراءات “المشينة” بحق المدنيين في أوكرانيا.

وصرح كويشي هاجيودا وزير الصناعة الياباني أمس، بأن بلاده ستحاول التخلي عن اعتمادها على واردات الفحم الروسي على مراحل.

وبذلك تنضم طوكيو إلى باقي الدول الأعضاء في مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى فيما يتعلق بتشديد العقوبات على موسكو.

وقال هاجيودا في مؤتمر صحافي دوري “سنبذل مزيدا من الجهد لخفض اعتمادنا على روسيا من خلال المضي قدما في تنويع مصادر الطاقة بما في ذلك الطاقة المتجددة والنووية”، حسبما ذكرت وكالة أنباء كيودو اليابانية. وأضاف هاجيودا أن “اليابان ستبحث عن دول بديلة لتوريد الفحم، مع السعي إلى وقف الإمدادات في النهاية”.

ويمثل الفحم الروسي 13 في المائة من إجمالي الفحم المستخدم في توليد الطاقة في اليابان.

وكانت اليابان، وهي دولة فقيرة في الموارد الطبيعية، تبنت نهجا حذرا بشأن فرض عقوبات تستهدف مصادر الطاقة الروسية، لكنها انضمت إلى الدول الغربية في تشديد الضغوط على موسكو وسط غضب دولى تسببت فيه صور المدنيين القتلى في شوارع أوكرانيا جراء الحرب الروسية.

ويمثل هذا تغييرا في موقف اليابان، التي قالت في وقت سابق “إنها ستخفض الواردات تدريجيا” بينما تبحث عن موردين آخرين في أعقاب العقوبات المفروضة على روسيا بعد تدخلها العسكري في أوكرانيا في 24 (فبراير).

وتستورد اليابان تقريبا كل الفحم الذي تستهلكه، ما يجعلها ثالث أكبر مستورد بعد الهند والصين، وفقا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

وستنسق اليابان تحركاتها مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية بعد أن أصدر الحلفاء في مجموعة السبع بيانا تعهدوا فيه بفرض عقوبات إضافية على روسيا، ردا على الحرب في أوكرانيا.

وفي أعقاب الحرب في 24 (فبراير)، الذي تطلق عليه موسكو “عملية خاصة”، صعدت اليابان العقوبات التي تراوح بين إبعاد موسكو عن نظام سويفت للتحويلات المالية العالمية بين البنوك وتجميد أصول البنك المركزي. كما جمدت أصول مسؤولين روس ورجال أعمال ذوي نفوذ وبنوك ومؤسسات أخرى، بما يتمشى مع خطوات دول مجموعة السبع، وحظرت صادرات التكنولوجيا المتطورة إلى روسيا.

إقرأ أيضاً :

تأهيل 10 شركات وتحالفات لمناقصة إدارة وتشغيل محطات شحن السيارات الكهربائية

شاهد أيضاً

حظر دخول المسافرين من مصر إلى سلطنة عمان اعتبارًا من التاسعة صباح الجمعة

سلطنة عمان تعلن رفع جميع الإجراءات الاحترازية المتعلقة بمكافحة كورونا

كتبت- سها ممدوح – وكالات: أعلنت سلطنة عمان، اليوم الأحد، رفع جميع الإجراءات الاحترازية المتعلقة …